سورة التكاثر
السورة:
102
عدد الآيات :
8
مكان النزول :
مکة
ترتيب النزول:
16
الأسماء :
سورةالتکاثر، سورة الهکم التکاثر، سورةالمقبرة

التکاثر

التکاثر: التّباري في كثرة المال و العزّ.[1]

أسماء السورة

سورة التكاثر، سورة ألهاكم، المقبرة.[2]

وجه التسمية

«سورة التكاثر»؛ سميت هذه السورة بهذا الاسم، لقوله تعالى في أوّلها: أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ.[3]

«سورة ألهاكم»؛ سميت هذه السورة بهذا الاسم، لقوله تعالى في أوّلها: أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ.

«المقبرة»؛ قال الألوسي: أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن أبي هلال: كان أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يسمونها «المقبرة».[4] و هذا مأخوذ من المقابر المذکور في الآية الثانية من السورة.

عدد الآيات

هي ثماني آيات‌.[5]

عدد الکلمات

هي ثمان و عشرون كلمة.[6] (الجدير بالذکر أن الأقوال في عدد الکلمات القرآنية مختلفة)

عدد الحروف

هي مائة و عشرون حرفا.[7] (الجدير بالذکر أن الأقوال في عدد الحروف القرآنية مختلفة)

أغراض السورة

الغرض من هذه السورة تحريم التفاخر بالأموال و الأولاد، و بيان أنّ هذا التفاخر هو الذي ألهى قريشا عن قبول الدعوة، و بهذا تكون هذه السورة في سياق الترهيب و هو من سياق السورة السابقة، و هذا هو وجه المناسبة في ذكر هذه السورة بعدها.[8]

المحتوي و الموضوعات

يعتقد كثير من المفسّرين أنّ ما فيها من ذكر للتفاخر و التكاثر إنّما يرتبط بقبائل قريش التي كانت تتباهى على بعضها بأمور وهميّة. و يري بعضهم انه قد ورد بشأن اليهود أو طائفتين من الأنصار.

و السّورة تتناول في مجموعها تفاخر الأفراد على بعضهم استنادا إلى مسائل موهومة، و تذم ذلك و تلوم عليه، ثمّ تحذرهم من حساب المعاد و عذاب جهنم و ممّا سيسألون يوم ذاك عن النعم التي منّ اللّه بها عليهم.[9]

الفضائل، الخواص و ثواب التلاوة

في حديث أبي‌: و من قرأها لم يحاسبه الله بالنعيم الذي أنعم عليه في دار الدنيا و أعطي من الأجر كأنما قرأ ألف آية.

شعيب العقرقوفي عن أبي عبد الله عليه السلام قال‌: من قرأ سورة ألهاكم التكاثر في فريضة كتب له ثواب و أجر مائة شهيد و من قرأها في نافلة كان له ثواب خمسين شهيدا و صلى معه في فريضته أربعون صفا من الملائكة.

و عن درست عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلي الله عليه و آله‌ من قرأ ألهاكم التكاثر عن النوم وقى فتنة القبر.[10]

محل النزول

سورة التكاثر مدنية و قيل مكية.[11]

زمان النزول

نزلت سورة التّكاثر بعد سورة الكوثر، و نزلت سورة الكوثر بعد سورة العاديات، و نزلت سورة العاديات فيما بين ابتداء الوحي و الهجرة إلى الحبشة، فيكون نزول سورة التكاثر في ذلك التاريخ أيضا.[12]

جوّ النزول

قيل نزلت السورة في اليهود قالوا نحن أكثر من بني فلان و بنو فلان أكثر من بني فلان ألهاهم ذلك حتى ماتوا ضلالا (عن قتادة).

و قيل نزلت في فخذ من الأنصار تفاخروا (عن أبي بريدة).

و قيل نزلت في حيين من قريش بني عبد مناف بن قصي و بني سهم بن عمرو تكاثروا و عدوا أشرافهم فكثرهم بنو عبد مناف ثم قالوا نعد موتانا حتى زاروا القبور فعدوهم و قالوا هذا قبر فلان و هذا قبر فلان فكثرهم بنو سهم لأنهم كانوا أكثر عددا في الجاهلية (عن مقاتل و الكلبي).[13]

الترتيب في المصحف

هذه السورة هي السورة «الثانية بعد المائة» من القرآن بترتيب المصحف.

الترتيب حسب النزول

هذه السورة هي السورة «السادسة عشرة» من القرآن حسب النزول و نزلت بعد الکوثر.[14] (الجدير بالذکر أن الأقوال في ترتيب السور القرآنية حسب النزول مختلفة)

العلاقة مع السورة السابقة

أخبر الله سبحانه في تلك السورة (القارعة) عن صفة القيامة و ذكر في هذه السورة من ألهاه عنها التكاثر.[15]

الخصوصية

هذه السورة من المفصلات.[16] قال ابن قتيبة: .. و أمّا المفصّل فهو ما يلي المثاني‌ من قصار السّور، و إنما سمّيت‌ مفصّلا لقصرها و كثرة الفصول فيها بسطر: بسم الله الرّحمن الرّحيم. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم أعطيت السبع الطول مكان‌ التوراة و أعطيت المثاني مكان الزبور و أعطيت المئين مكان الإنجيل و فضلت بالمفصَّل‌. [17]

[1]مفردات ألفاظ القرآن، ص 703

[2]التحرير و التنوير، ج‌30، ص 455

[3]الموسوعة القرآنية، خصائص السور، ج‌12، ص 147

[4]التحرير و التنوير، ج‌30، ص 455

[5]الكشف و البيان، ج‌10، ص 276

[6]نفس المصدر

[7]نفس المصدر

[8]الموسوعة القرآنية، خصائص السور، ج‌12، ص 147

[9]الأمثل فى تفسير كتاب الله المنزل، ج‌20، ص 415

[10]مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‌10، ص 810

[11]نفس المصدر

[12]الموسوعة القرآنية، خصائص السور، ج‌12، ص 147

[13]مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‌10، ص 812

[14]التمهيد في علوم القرآن، ج1، ص 136

[15]مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‌10، ص 810

[16]التمهيد في علوم القرآن، ج 1، ص 313

[17]جامع البيان فى تفسير القرآن، ج‌1، ص 34