بيان دعاء على الإنسان و تعجيب من مبالغته في الكفر بربوبية ربه و إشارة إلى أمره حدوثا و بقاء فإنه لا يملك لنفسه شيئا من خلق و تدبير بل الله سبحانه هو الذي خلقه من نطفة مهينة فقدره ثم السبيل يسره ثم أماته فأقبره ثم إذا شاء أنشره فهو سبحانه ربه الخالق له المدبر لأمره مطلقا و هو في مدى وجوده لا يقضي ما...
بيان آيات در اين فصل نخست انسان را نفرين مىكند، و از اينكه در كفر به ربوبيت رب خود اصرار و مبالغه مىورزد تعجب مىكند، و آن گاه به حدوث و بقاى او اشاره نموده مىفهماند كه انسان نه مالك چيزى از آفرينش خويش است، و نه مالك چيزى از تدبير امورش، بلكه خداى سبحان است كه او را از نطفهاى بىمقدار آفريده و...
سپس مىافزايد: با وجود اينهمه اسباب هدايت الهى كه در صحف مكرمه به وسيله فرشتگان مقرب خداوند، با انواع تذكرات، نازل شده، باز هم اين انسان سركش و ناسپاس تسليم حق نمىشود مرگ بر اين انسان، چقدر كافر و ناسپاس است ؟! ( قُتِلَ اَلْإِنْسٰانُ مٰا أَكْفَرَهُ ) كفر در اينجا ممكن است به معنى عدم ايمان، و يا...
و على الرغم من توفير مختلف وسائل الهداية إلى اللّه، و منها ما في صحف المكرمة من تذكير و توجيه و لكنّ الإنسان يبقى عنيدا متمردا: قُتِلَ اَلْإِنْسٰانُ مٰا أَكْفَرَهُ «الكفر»: في هذا الموضوع قد يحتمل على ثلاثة معان عدم الإيمان، الكفران و عدم الشكر جحود الحق و ستره بأيّ غطاء كان و على كلّ المستويات، و...
و قوله «قُتِلَ اَلْإِنْسٰانُ مٰا أَكْفَرَهُ» معناه لعن الإنسان، قال مجاهد: و هو الكافر و قيل: معناه إنه حل محل من يدعى عليه بالقتل في ماله بقبح الفعل، فيخرجه مخرج الدعاء عليه و لا يقال: إن اللّٰه دعا عليه بالقتل لقبح اللفظ بذلك لما يوهم من تمني المدعو به و معنى «مٰا أَكْفَرَهُ» أي شيء اكفره؟! على...
«قُتِلَ اَلْإِنْسٰانُ» أي عذب و لعن الإنسان و هو إشارة إلى كل كافر عن مجاهد و قيل هو أمية بن خلف عن الضحاك و قيل هو عتبة بن أبي لهب إذ قال كفرت برب النجم إذا هوى «مٰا أَكْفَرَهُ» أي ما أشد كفره و ما أبين ضلاله و هذا تعجب منه كأنه قد قال تعجبوا منه و من كفره مع كثرة الشواهد على التوحيد و الإيمان و...
(قُتِلَ اَلْإِنْسٰانُ) مجاهد گويد: يعنى معذّب و ملعون باد انسان و آن اشاره بهر كافر و ناسپاسى است ضحّاك گويد: و آن اميّة بن خلف (از سران قريش) است و بعضى گفتهاند: آن عتبة بن ابى لهب است كه گفت من كافر به پروردگار نجم و ستارهام وقتى كه فرود آمد (مٰا أَكْفَرَهُ) يعنى چه اندازه كفر او سخت و چه...
قُتِلَ اَلْإِنْسٰانُ مٰا أَكْفَرَهُ ؛ اين آيه نفرينى بر انسان است و (ما اكفره) شگفتى از افراط آدمى در ناسپاسى از نعمتهاى خداست، آن گاه آغاز پيدايش انسان و انجام كار او و نعمتهاى اصلى و فرعى كه بشر در آن غرق است و بايد او را به ايمان و توحيد كه موجب سپاس و عبادت است، توصيف مىكند و مىفرمايد:
قُتِلَ اَلْإِنْسٰانُ دعاء على الإنسان المطلق بسبب شأنه الّذى أودعه اللّه فيه من كفران النّعمة، أو الكفر باللّه، أو الرّسول (ص) أو الولاية، و جواب لسؤال مقدّر كأنّه قيل: ما حال الإنسان مع ما جعلته تذكرة من القرآن أو شأن الرّسالة أو الولاية؟ فقال: قتل الإنسان مٰا أَكْفَرَهُ يعنى حاله شدّة الكفران...
قوله تعالى قُتِلَ اَلْإِنْسٰانُ الآيات أخرج ابن المنذر عن عكرمة في قوله قُتِلَ اَلْإِنْسٰانُ مٰا أَكْفَرَهُ قال نزلت في عتبة بن أبى لهب حين قال كفرت برب اَلنَّجْمِ إِذٰا هَوىٰ فدعا عليه النبي صلى الله عليه و سلم فأخذه الأسد بطريق الشام و أخرج ابن المنذر عن مجاهد قال ما كان في القرآن قُتِلَ...
فيه مسائل: المسألة الأولى: اعلم أنه تعالى لما بدأ بذكر القصة المشتملة على ترفع صناديد قريش على فقراء المسلمين، عجب عباده المؤمنين من ذلك، فكأنه قيل: و أي سبب في هذا العجب و الترفع مع أن أوله نطفة قذوة و آخره جيفة مذرة، و فيها بين الوقتين حمال عذرة، فلا جرم ذكر تعالى ما يصلح أن يكون علاجا لعجبهم، و...
قُتِلَ اَلْإِنْسٰانُ دعاء عليه، و هي من أشنع دعواتهم ، لأنّ القتل قصارى شدائد الدنيا و فظائعها و مٰا أَكْفَرَهُ تعجب من إفراطه في كفران نعمة اللّه، و لا ترى أسلوبا أغلظ منه و لا أخشن مسا، و لا أدل على سخط، و لا أبعد شوطا في المذمة، مع تقارب طرفيه، و لا أجمع للأئمة على قصر متنه ثم أخذ في وصف حاله...
قُتِلَ اَلْإِنْسٰانُ لعن الكافر سمعت السلمي يقول: سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت أبا القاسم البزاز يقول: قال ابن عطا: منع الإنسان عن طريق الخيرات بجهله بطلب رشده و سكونه إلى ما وعد الله له قال مقاتل: نزلت في عتبة بن أبي لهب مٰا أَكْفَرَهُ بالله و أنعمه مع كثرة إحسانه إليه و أياديه عنده على طريق...
قُتِلَ اَلْإِنْسٰانُ دعاء عليه بأشنع الدعوات فان القتل غاية شدائد الدنيا و أفظعها و من فسر القتل باللعن أراد به الإهلاك الروحاني فانه أشد العقوبات و هو بالفارسية لعنت كرده باد انسان يعنى كافر و فى عين المعاني عذب مٰا أَكْفَرَهُ ما أشد كفره باللّه مع كثرة إحسانه اليه و بالفارسية چه كافرترين خلقست...
استئناف ابتدائي نشأ عن ذكر من استغنى فإنه أريد به معين واحد أو أكثر، و ذلك يبيّنه ما وقع من الكلام الذي دار بين النبي صلى اللّه عليه و سلم و بين صناديد المشركين في المجلس الذي دخل فيه ابن أم مكتوم و المناسبة وصف القرآن بأنه تذكرة لمن شاء أن يتذكر، و إذ قد كان أكبر دواعيهم على التكذيب بالقرآن أنه...
و بعد از آن جبرئيل آن را بر پيغمبر نازل ساخت و بعد از وصف قرآن بيان حال مكذبان آن ميكند بقوله: (17) قُتِلَ اَلْإِنْسٰانُ لعنت كرده باد و از رحمت دور باد آدمى يعنى كافر مٰا أَكْفَرَهُ چه كافر ساخت او را؟ اين تعجب است از فرط انسان در كفران و اين با وجود اختصار دلالت ميكند بر سخط عظيم و ذم شنيع، و...
قرآن كريم در آيات هفدهم تا بيست و سوم سورهى عَبَس با يادآورى نعمتهاى خدا در مراحل آفرينش انسان، به ناسپاسى و كفرپيشگى او اشاره مىكند و مىفرمايد: 17 23 قُتِلَ اَلْإِنْسٰانُ مٰا أَكْفَرَهُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ثُمَّ اَلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ ثُمَّ...
9 في تفسير عليّ بن إبراهيم: قُتِلَ اَلْإِنْسٰانُ مٰا أَكْفَرَهُ قال: هو أمير المؤمنين عليه السلام قال: «مٰا أَكْفَرَهُ» اى ما فعل و أذنب حتّى قتلوه، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ...
قُتِلَ اَلْإِنْسٰانُ مٰا أَكْفَرَهُ (17) قيل : دعاء عليه بأشنع الدّعوات، و تعجّب من إفراطه في الكفران، و هو مع قصره يدلّ على سخط عظيم و ذمّ بليغ و في تفسير عليّ بن إبراهيم : قُتِلَ اَلْإِنْسٰانُ مٰا أَكْفَرَهُ قال: هو أمير المؤمنين عليه السّلام قال: مٰا أَكْفَرَهُ ، أي: ما فعل و ذنب حتّى قتلوه...