سوره
نام سوره .
نوع0
کتاب1
نویسنده0
مذهب0
زبان0
قرن0
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
لَآ أُقۡسِمُ بِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ1
وَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ2
أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجۡمَعَ عِظَامَهُۥ3
بَلَىٰ قَٰدِرِينَ عَلَىٰٓ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُۥ4
بَلۡ يُرِيدُ ٱلۡإِنسَٰنُ لِيَفۡجُرَ أَمَامَهُۥ5
يَسۡـَٔلُ أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلۡقِيَٰمَةِ6
فَإِذَا بَرِقَ ٱلۡبَصَرُ7
وَخَسَفَ ٱلۡقَمَرُ8
وَجُمِعَ ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ9
يَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذٍ أَيۡنَ ٱلۡمَفَرُّ10
كَلَّا لَا وَزَرَ11
إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمُسۡتَقَرُّ12
يُنَبَّؤُاْ ٱلۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذِۭ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ13

بَلِ ٱلۡإِنسَٰنُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ بَصِيرَةࣱ14

وَلَوۡ أَلۡقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥ15
لَا تُحَرِّكۡ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعۡجَلَ بِهِۦٓ16
إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ17
فَإِذَا قَرَأۡنَٰهُ فَٱتَّبِعۡ قُرۡءَانَهُۥ18
ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا بَيَانَهُۥ19
كَلَّا بَلۡ تُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ20
وَتَذَرُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ21
وُجُوهࣱ يَوۡمَئِذࣲ نَّاضِرَةٌ22
إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةࣱ23
وَوُجُوهࣱ يَوۡمَئِذِۭ بَاسِرَةࣱ24
تَظُنُّ أَن يُفۡعَلَ بِهَا فَاقِرَةࣱ25
كَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ26
وَقِيلَ مَنۡۜ رَاقࣲ27
وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلۡفِرَاقُ28
وَٱلۡتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ29
إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمَسَاقُ30
فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ31
وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ32
ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ يَتَمَطَّىٰٓ33
أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰ34
ثُمَّ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰٓ35
أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَن يُتۡرَكَ سُدًى36
أَلَمۡ يَكُ نُطۡفَةࣰ مِّن مَّنِيࣲّ يُمۡنَىٰ37
ثُمَّ كَانَ عَلَقَةࣰ فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ38
فَجَعَلَ مِنۡهُ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ39
أَلَيۡسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰ40
فیلتر بر اساس کتاب
فیلتر های انتخاب شدهحذف همه
تفسیر کابلی از دیدگاه اهل سنتکتاب
نوع تفسیر
تفسیر تحلیلی قرآن1
کتاب
تفسیر کابلی از دیدگاه اهل سنت1
نویسنده
دیوبندی، محمود حسن1
مذهب
سني1
زبان
فارسی1
قرن
قرن پانزدهم1
1 مورد یافت شد

مرتب سازی:

پیش فرضقرن
تفسیر کابلی از دیدگاه اهل سنت
بَلِ اَلْإِنْسٰانُ عَلىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) وَ لَوْ أَلْقىٰ مَعٰاذِيرَهُ (15) بلكه انسان بر نفس خود حجّت (بينائى) است اگرچه پيش كند عذرهاى خود را تفسير: حضرت شاه صاحب (رح) مى‌نويسد: يعنى، اگر به احوال خود غور كند، وحدانيّت ربّ‌ خود را بشناسد (و بداند كه بازگشت همه بسوى اوست)؛ و اينكه مى‌گويد:...