وَ أَمَّا اَلْقٰاسِطُونَ فَكٰانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً و اما منحرفين هيزم جهنمند و در دوزخ با سوختن معذب مىشوند، جانشان مشتعل مىگردد، عينا نظير منحرفين از انس، كه قرآن كريم در باره آنها فرموده: فَاتَّقُوا اَلنّٰارَ اَلَّتِي وَقُودُهَا اَلنّٰاسُ بسيارى از مفسرين جمله فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولٰئِكَ...
و اما ظالمان، آتشگيره دوزخند ( وَ أَمَّا اَلْقٰاسِطُونَ فَكٰانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً ) قابل توجه اينكه در اين آيات، مسلم در مقابل ظالم قرار گرفته، اشاره به اينكه چيزى كه انسان را از ظلم باز مىدارد، همان ايمان است، و گرنه يك فرد بىايمان به هر حال آلوده ظلم و ستم خواهد شد، و در ضمن نشان مىدهد كه...
و في الآية الأخرى توضيح أكثر حول عاقبة المؤمنين و الكافرين فيقولون: وَ أَنّٰا مِنَّا اَلْمُسْلِمُونَ وَ مِنَّا اَلْقٰاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً وَ أَمَّا اَلْقٰاسِطُونَ فَكٰانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً الملاحظ في الآيات أن كلمة «المسلم» جاءت مقابل كلمة «الظالم»، و إشارة إلى...
«وَ أَمَّا اَلْقٰاسِطُونَ» العادلون عن طريق الحق و الدين «فَكٰانُوا» في علم الله و حكمه «لِجَهَنَّمَ حَطَباً» يلقون فيها فتحرقهم كما تحرق النار الحطب أو يكون معناه فسيكونون لجهنم حطبا توقد بهم كما توقد النار بالحطب
وَ أَمَّا اَلْقٰاسِطُونَ آنهايى كه از راه دين و راه حقّ عدول كردند (فَكٰانُوا) پس آنها بودند در علم و حكمت خدا لِجَهَنَّمَ حَطَباً كه در آن جهنّم افكنده ميشوند پس ايشان را ميسوزاند چنانچه آتش هيزم را ميسوزاند يا معنايش اينست كه ايشان براى دوزخ هيزم هستند كه با ايشان دوزخ افروخته ميشود چنانچه آتش با...
«وَ أَمَّا اَلْقٰاسِطُونَ فَكٰانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً» توقد بهم، فتحرقهم كما تحرق النّار الحطب و روى أنّ سعيد بن جبير لمّا أراد الحجّاج قتله قال : ما تقول فىّ؟ قال: قاسط عادل فقال القوم : ما أحسن ما قال! فقال الحجاج: يا جهلة! إنّه سمّانى ظالما مشركا و تلا لهم: وَ أَمَّا اَلْقٰاسِطُونَ الآية،
وَ أَمَّا اَلْقٰاسِطُونَ فَكٰانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً ؛ امّا كافران و منحرفان از حق هيمۀ دوزخند و دوزخ با آنها بر افروخته مىشود و آنها را مىسوزاند چنان كه آتش هيمه را مىسوزاند روايت شده كه چون حجّاج خواست سعيد بن جبير را به قتل برساند پرسيد: عقيدهات دربارۀ من چيست؟ سعيد گفت: قاسط و عادل، جماعت...
و فيه سؤالان: الأول: لم ذكر عقاب القاسطين و لم يذكر ثواب المسلمين؟ الجواب: بل ذكر ثواب المؤمنين و هو قوله تعالى: تَحَرَّوْا رَشَداً [الجن: 14] أي توخوا رشدا عظيما لا يبلغ كنهه إلا اللّه تعالى، و مثل هذا لا يتحقق إلا في الثواب السؤال الثاني: الجن مخلوقين من النار، فكيف يكونون حطبا للنار؟ الجواب:...
وَ أَمَّا اَلْقٰاسِطُونَ و قوله تعالى ثُمَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ و قد زعم من لا يرى للجن ثوابا أنّ اللّه تعالى أوعد قاسطيهم و ما وعد مسلميهم، و كفى به وعدا أن قال فَأُولٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً فذكر سبب الثواب و موجبه، و اللّه أعدل من أن يعاقب القاسط و لا يثيب الراشد
وَ أَمَّا اَلْقٰاسِطُونَ الجائرون عن سنن الهدى فَكٰانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً الحطب ما بعد للايقاد اى حطبا توقد بهم كما توقد بكفرة الانس (روى) ان الحجاج قال لسعيد بن جبير حين أراد قتله ما تقول فى قال انك قاسط عادل فقال الحاضرون ما احسن ما قال حسبوا انه يصفه بالقسط و العدل فقال الحجاج يا جهلة جعلنى...
و القاسط: اسم فاعل قسط من باب ضرب قسطا بفتح القاف و قسوطا بضمها، أي جار فهو كالظلم يراد به ظلم المرء نفسه بالإشراك و في «الكشاف»: أن الحجاج قال لسعيد بن جبير حين أراد قتله ما تقول فيّ؟ قال: قاسط عادل، فقال القوم: ما أحسن ما قال! حسبوا أنه وصفه بالقسط (بكسر القاف) و العدل، فقال الحجاج: يا جهلة إنه...
وَ أَمَّا اَلْقٰاسِطُونَ و اما بيرون رفتگان از طريق حق فَكٰانُوا پس باشند در آخرت لِجَهَنَّمَ حَطَباً مر دوزخ را هيمه كه بديشان دوزخ افروخته شود چنان كه بكفار انس افروخته مىشود، و در خبر است كه حجاج بن يوسف در حينى كه ارادۀ قتل سعيد بن جبير كرد باو گفت ما تقول فيّ چه مىگويى در حق من فرمود قاسط...
وَ أَمَّا اَلْقٰاسِطُونَ فَكٰانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً وقودا و أنا و أنهم و أنه في اثني عشر موضعا هي و أنه تعالى و أنا منا المسلمون و ما بينهما بكسر الهمزة استئنافا و بفتحها بما يوجه به
وَ أَمَّا اَلْقٰاسِطُونَ فَكٰانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً (15) [الجن: 15] يحتج بها الشيعة [أبعدهم اللّه من رحمته] على معاوية و من شايعه على قتال علي؛ لأن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم أمره بقتال المارقين و هم الخوارج، و الناكثين و هم أهل الجمل، و القاسطين و هم معاوية و أصحابه، فإذن هؤلاء القاسطون...
وَ أَمَّا اَلْقٰاسِطُونَ: الواو استئنافية أما: حرف شرط و تفصيل و سميت حرف شرط لان الفاء الرابطة للجواب لا تفارقها القاسطون: مبتدأ مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم و النون عوض من التنوين و الحركة في المفرد اي الظالمون فَكٰانُوا: الفاء واقعة في جواب «أما» كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو...
وَ أَمَّا اَلْقٰاسِطُونَ فَكٰانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً وَ أَنْ لَوِ اِسْتَقٰامُوا :و أنّه لو استقاموا عَلَى اَلطَّرِيقَةِ :الطّريقة المثلى لَأَسْقَيْنٰاهُمْ مٰاءً غَدَقاً :لوسّعنا عليهم الرّزق؛ و الغدق: الكثير قال : «معناه: لأفدناهم علما كثيرا؛ يتعلّمونه من الأئمّة » و في رواية : «يعني لو استقاموا...