1711021 / _1 علي بن إبراهيم، قوله تعالى: وَ حُمِلَتِ اَلْأَرْضُ وَ اَلْجِبٰالُ ، قال: وقعت فدك بعضها على بعض، و قوله: فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وٰاهِيَةٌ ، قال: باطلة.
و أخرج ابن جرير و ابن المنذر عن ابن جريج في قوله وَ اِنْشَقَّتِ اَلسَّمٰاءُ قال ذلك قوله وَ فُتِحَتِ اَلسَّمٰاءُ فَكٰانَتْ أَبْوٰاباً
1)على بن ابراهيم،در اين آيه: «وَ حُمِلَتِ اَلْأَرْضُ وَ اَلْجِبٰالُ»، مىگويد:فرود مىآيند و ويران مىشوند،و در اين آيه: فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وٰاهِيَةٌ مىگويد:منظور باطل و عبث است.1
14 و في إرشاد المفيد : عن النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله قال: إنّ النّاس يصاح بهم صيحة واحدة، فلا يبقى ميّت إلاّ نشر، و لا حيّ إلاّ مات إلاّ ما شاء اللّه. ثمّ ليصاح بهم صيحة أخرى فينشر من مات و يصفّون جميعا، و تنشقّ [السّماء و تهدّ] الأرض و تخرّ الجبال، و ترمي النّار بمثل الجبال شرارا. (الحديث)
14 19 فِي إِرْشَادِ اَلْمُفِيدِ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: إِنَّ اَلنَّاسَ يُصَاحُ بِهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَلاَ يَبْقَى مَيِّتٌ إِلاَّ نُشِرَ، وَ لاَ حَيٌّ إِلاَّ مَاتَ إِلاَّ مَا شَاءَ اَللَّهُ، ثُمَّ يُصَاحُ بِهِمْ صَيْحَةً أُخْرَى فَيُنْشَرُ مَنْ مَاتَ، وَ يَصُفُّونَ جَمِيعاً وَ يَنْشَقُّ اَلسَّمَاءُ وَ تُهَدُّ اَلْأَرْضُ وَ تَخِرَّ اَلْجِبَالُ وَ تَزْفِرُ اَلنَّارُ بِمِثْلِ اَلْجِبَالِ شَرَراً، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
اذا کان یوم القیامه امر الله السماء الدنیا باهلها و نزل من فیها من الملایکه فاحاطوا بالارض و من علیها ثم الثانیه ثم الثالثه ثم الرابعه ثم الخامسه ثم السادسه ثم السابعه فصفوا صفا دون صف ثم نزل الملک الاعلی علی مجنبته الیسری جهنم فاذا راها اهل الارض ندوا فلا یاتون قطرا من اقطار الارض الا وجدوا سبعه صفوف من الملایکه فیرجعون الی المکان الذی کانوا فیه فذلک قول الله انی اخاف علیکم یوم التناد یوم تولون مدبرین ما لکم من الله من عاصم و ذلک قوله و جاء ربک و الملک صفا صفا و جیء یومیذ بجهنم و قوله یا معشر...
قوله و انشقت السماء فهی یومیذ واهیه یعنی متمزقه ضعیفه و الملک علی ارجایها یقول تعالی ذکره و الملک علی اطراف السماء حین تشقق و حافاتها