610954 / _7 سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ: عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى، عَنْ حَمَّادٍ اَلطَّنَافِسِيِّ، عَنِ اَلْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، قَالَ: قَالَ: «يَا كَلْبِيُّ، كَمْ لِمُحَمَّدٍ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) مِنْ اِسْمٍ فِي اَلْقُرْآنِ؟» فَقُلْتُ: اِسْمَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ. فَقَالَ: «يَا كَلْبِيُّ لَهُ عَشَرَةُ أَسْمَاءٍ» ثُمَّ ذَكَرَهَا (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، وَ قَالَ فِيهَا: ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مٰا يَسْطُرُونَ*`مٰا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ وَ قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ اَلْعَشَرَةَ بِتَمَامِهَا فِي أَوَّلِ سُورَةِ طَهَ .
1,1410957 / _10 اِبْنُ شَهْرِ آشُوبَ : عَنْ تَفْسِيرِ يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ اَلْحَمِيدِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ اِبْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ ، فِي خَبَرٍ: يَذْكُرُ فِيهِ كَيْفِيَّةَ بِعْثَةِ اَلنَّبِيَّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) ، ثُمَّ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) قَائِمٌ يُصَلِّي مَعَ خَدِيجَةَ ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، فَقَالَ لَهُ: مَا هَذَا يَا مُحَمَّدُ ؟ قَالَ: «هَذَا دِينُ اَللَّهِ» فَآمِنْ بِهِ وَ صَدِّقْهُ، ثُمَّ كَانَا يُصَلِّيَانِ وَ يَرْكَعَانِ وَ يَسْجُدَانِ، فَأَبْصَرَهُمَا أَهْلُ مَكَّةَ فَفَشَا اَلْخَبَرُ فِيهِمْ أَنَّ مُحَمَّداً قَدْ جُنَّ، فَنَزَلَ ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مٰا يَسْطُرُونَ*`مٰا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ .
1710958 / _11 علي بن إبراهيم: قوله: وَ مٰا يَسْطُرُونَ أي ما يكتبون، و هو قسم و جوابه: مٰا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ قوله: وَ إِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ أي لا نمن عليك في ما نعطيك من عظيم الثواب.
1410966 / _2 مُحَمَّدُ بْنُ اَلْعَبَّاسِ: عَنْ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ تُرْكِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ دُلْهُمِ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ اَلضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ ، قَالَ: لَمَّا رَأَتْ قُرَيْشٌ تَقْدِيمَ اَلنَّبِيِّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) عَلِيّاً (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) وَ إِعْظَامَهُ لَهُ، نَالُوا مِنْ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، وَ قَالُوا: قَدِ اِفْتَتَنَ بِهِ مُحَمَّدٌ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) ؛ فَأَنْزَلَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مٰا يَسْطُرُونَ قَسَمٌ أَقْسَمَ اَللَّهُ تَعَالَى بِهِ مٰا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ* `وَ إِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ*`وَ إِنَّكَ لَعَلىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ*`فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ*`بِأَيِّيكُمُ اَلْمَفْتُونُ*`إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ وَ سَبِيلُهُ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) .
1410968 / _4 اَلطَّبْرِسِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا اَلسَّيِّدُ أَبُو اَلْحَمَدِ مَهْدِيُّ بْنُ نِزَارٍ اَلْحُسَيْنِيُّ اَلْقَاِئِنُّي، قَالَ: حَدَّثَنَا اَلْحَاكِمُ أَبُو اَلْقَاسِمِ عُبَيْدُ اَللَّهِ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحَسْكَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ اَلشِّيرَازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ اَلْجُرْجَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ اَلْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ تُرْكِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ اِبْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ، عَنْ دُلْهُمِ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ اَلضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، قَالَ: لَمَّا رَأَتْ قُرَيْشٌ تَقْدِيمَ اَلنَّبِيِّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) عَلِيّاً (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) وَ إِعْظَامَهُ لَهُ، نَالُوا مِنْ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، وَ قَالُوا: قَدِ اِفْتَتَنَ بِهِ مُحَمَّدٌ؛ فَأَنْزَلَ اَللَّهُ تَعَالَى: ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مٰا يَسْطُرُونَ قَسَمٌ أَقْسَمَ اَللَّهُ بِهِ وَ مٰا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ * وَ إِنَّكَ لَعَلىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ يَعْنِي اَلْقُرْآنَ، إِلَى قَوْلِهِ: بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَ هُمُ اَلنَّفَرُ اَلَّذِينَ قَالُوا مَا قَالُوا وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ).
أخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال كانوا يقولون للنبي صلى الله عليه و سلم إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ به شيطان فنزلت مٰا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ
7)سعد بن عبد اللّه از ابراهيم بن هاشم،از عثمان بن عيسى،از حمّاد طنافسى، از كلبى،از امام صادق روايت كرده است كه:اى كلبى!محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلم در قرآن چند اسم دارد؟عرض كردم:دو يا سه اسم.فرمود:اى كلبى!ده اسم دارد.سپس آنها را ذكر نمود،و از ميان آنها اين بود: «ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مٰا يَسْطُرُونَ* مٰا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ» 3كه در آغاز سوره طه تمامى اين نامهاى دهگانه ذكر شد.
10)ابن شهرآشوب:از تفسير يعقوب بن سفيان نقل مىكند:ابو بكر حميدى، از سفيان بن عيينه،از ابن ابى نجيح،از مجاهد،از ابن عباس در روايتى كه در آن كيفيت مبعوث شدن پيامبر صلّى اللّه عليه و آله را بيان مىكند،نقل كرده است: درحالىكه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله به همراه خديجه مشغول اقامه نماز بودند، على بن ابى طالب عليه السّلام بر ايشان وارد شد و عرض كرد:اى محمد!اين چيست؟فرمود:اين دين خداوند است.پس به ايشان ايمان آورد و تصديق نمود. سپس آن دو با همديگر نماز مىخواندند و ركوع و سجود مىرفتند.اهل مكه آنها را ديدند...
11)على بن ابراهيم:در آيه «وَ مٰا يَسْطُرُونَ» يعنى آنچه مىنويسند.اين آيه، قسم است و جواب قسم: «مٰا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ» و در آيه «وَ إِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ» [و بىگمان تو را پاداشى بىمنت خواهد بود]يعنى اينكه نسبت به آن پاداش و ثواب عظيمى كه به تو مىدهيم،بر تو منت نمىگذاريم.2
2)محمد بن عباس:از عبد العزيز بن يحيى،از عمرو بن محمد بن تركى،از محمد بن فضل،از محمد بن شعيب،از دلهم بن صالح،از ضحاك بن مزاحم نقل مىكند:آنگاه كه قريش، آنهمه اكرام و تعريف و تمجيد پيامبر صلّى اللّه عليه و آله نسبت به على عليه السّلام را ديدند،با على عليه السّلام دشمنى كردند و (خواستند)حيثيت او را لكهدار كنند و گفتند:كه محمد صلّى اللّه عليه و آله شيفته ايشان شده است.بنابراين خداوند عزّ و جلّ اين آيات را نازل كرد: «ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مٰا يَسْطُرُونَ» 3[نون،سوگند به قلم و آنچه مىنويسند]قسمى كه...
4)طبرسى،نقل مىكند:سيّد ابو الحمد مهدى بن نزار حسينى قائنى براى ما نقل مىكند:حاكم ابو القاسم عبيد اللّه بن عبد اللّه حسكانى،از ابو عبد اللّه شيرازى، از ابو بكر جرجانى،از ابو احمد بصرى،از عمرو بن محمد بن تركى،از محمد بن فضل،از محمد بن شعيب،از عمرو بن شمر،از دلهم بن صالح،از ضحّاك بن مزاحم نقل كرده است:قريش آنگاه كه آنهمه اكرام و تعريف و تمجيد پيامبر صلّى اللّه عليه و آله نسبت به على عليه السّلام را ديدند،با على عليه السّلام دشمنى كردند و گفتند:محمد شيفته او شده است؛بنابراين خداوند تعالى اين...
17 فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اَلسَّلاَمِ بْنُ مَالِكٍ مُعَنْعَناً عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ : فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] « ن » اَلسَّمَكَةُ اَلَّتِي عَلَى ظَهْرِهَا اَلْأَرَضِينَ وَ تَحْتَ اَلْحُوتِ اَلثَّوْرُ وَ تَحْتَ اَلثَّوْرِ اَلصَّخْرَةُ وَ تَحْتَ اَلصَّخْرَةِ اَلثَّرَى وَ مَا يَعْلَمُ تَحْتَ اَلثَّرَى إِلاَّ اَللَّهُ [تَعَالَى] وَ اِسْمُ اَلسَّمَكَةِ ليواقن وَ اِسْمُ اَلثَّوْرِ يَهْمُوثُ « وَ اَلْقَلَمِ » هُوَ اَلَّذِي يُكْتَبُ بِهِ اَلذِّكْرُ اَلْحَكِيمُ اَلَّذِي عِنْدَ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ « وَ مٰا يَسْطُرُونَ » يَقُولُ يَكْتُبُ اَلْمَلاَئِكَةُ أَعْمَالَ بَنِي آدَمَ « مٰا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ » يَقُولُ مَا أَنْتَ بِمَا أَنْعَمَ اَللَّهُ عَلَيْكَ مِنَ اَلنُّبُوَّةِ وَ اَلْقُرْآنِ يَا مُحَمَّدُ بِمَجْنُونٍ.
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ اَلْجُعْفِيُّ [مُعَنْعَناً] عَنْ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: نَزَلَ جَبْرَئِيلُ [عَلَيْهِ السَّلاَمُ] عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِعَرَفَاتٍ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اَللَّهَ يُقْرِئُكَ اَلسَّلاَمَ وَ يَقُولُ [لَكَ] قُلْ لِأُمَّتِكَ« اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي » بِوَلاَيَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَذَكَرَ كَلاَماً فِيهِ طُولٌ فَقَالَ بَعْضُ اَلْمُنَافِقِينَ لِبَعْضٍ مَا تَرَوْنَ عَيْنَيْهِ تَدُورَانِ يَعْنُونَ اَلنَّبِيَّ كَأَنَّهُ مَجْنُونٌ وَ قَدِ اِفْتَتَنَ بِابْنِ عَمِّهِ مَا بَالُهُ رَفَعَ بِضَبْعِهِ لَوْ قَدَرَ أَنْ يَجْعَلَهُ مِثْلَ كِسْرَى وَ قَيْصَرَ لَفَعَلَ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ [وَ بَارَكَ]« بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ » يُعْلِمُ [فعلم] اَلنَّاسَ أَنَّ اَلْقُرْآنَ قَدْ نَزَلَ عَلَيْهِ فَأَنْصَتُوا فَقَرَأَ « ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مٰا يَسْطُرُونَ `مٰا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ » يَعْنِي مَنْ قَالَ مِنَ اَلْمُنَافِقِينَ « وَ إِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ » بِتَبْلِيغِكَ مَا بَلَّغْتَ فِي عَلِيٍّ « وَ إِنَّكَ لَعَلىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ. `فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ `بِأَيِّكُمُ اَلْمَفْتُونُ » قَالَ وَ هَكَذَا نَزَلَتْ وَ ذَكَرَ اَلْحَدِيثَ .