سوره
نام سوره .
کتاب0
قرن0
مذهب0
نوع0
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
نٓۚ وَٱلۡقَلَمِ وَمَا يَسۡطُرُونَ1

مَآ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونࣲ2

وَإِنَّ لَكَ لَأَجۡرًا غَيۡرَ مَمۡنُونࣲ3
وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمࣲ4
فَسَتُبۡصِرُ وَيُبۡصِرُونَ5
بِأَييِّكُمُ ٱلۡمَفۡتُونُ6
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ7
فَلَا تُطِعِ ٱلۡمُكَذِّبِينَ8
وَدُّواْ لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُونَ9
وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافࣲ مَّهِينٍ10
هَمَّازࣲ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمࣲ11
مَّنَّاعࣲ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ12
عُتُلِّۭ بَعۡدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ13
أَن كَانَ ذَا مَالࣲ وَبَنِينَ14
إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ15
سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ16
إِنَّا بَلَوۡنَٰهُمۡ كَمَا بَلَوۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ إِذۡ أَقۡسَمُواْ لَيَصۡرِمُنَّهَا مُصۡبِحِينَ17
وَلَا يَسۡتَثۡنُونَ18
فَطَافَ عَلَيۡهَا طَآئِفࣱ مِّن رَّبِّكَ وَهُمۡ نَآئِمُونَ19
فَأَصۡبَحَتۡ كَٱلصَّرِيمِ20
فَتَنَادَوۡاْ مُصۡبِحِينَ21
أَنِ ٱغۡدُواْ عَلَىٰ حَرۡثِكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰرِمِينَ22
فَٱنطَلَقُواْ وَهُمۡ يَتَخَٰفَتُونَ23
أَن لَّا يَدۡخُلَنَّهَا ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكُم مِّسۡكِينࣱ24
وَغَدَوۡاْ عَلَىٰ حَرۡدࣲ قَٰدِرِينَ25
فَلَمَّا رَأَوۡهَا قَالُوٓاْ إِنَّا لَضَآلُّونَ26
بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ27
قَالَ أَوۡسَطُهُمۡ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ لَوۡلَا تُسَبِّحُونَ28
قَالُواْ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ29
فَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲ يَتَلَٰوَمُونَ30
قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا طَٰغِينَ31
عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبۡدِلَنَا خَيۡرࣰا مِّنۡهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَٰغِبُونَ32
كَذَٰلِكَ ٱلۡعَذَابُۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ33
إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ34
أَفَنَجۡعَلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ كَٱلۡمُجۡرِمِينَ35
مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ36
أَمۡ لَكُمۡ كِتَٰبࣱ فِيهِ تَدۡرُسُونَ37
إِنَّ لَكُمۡ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ38
أَمۡ لَكُمۡ أَيۡمَٰنٌ عَلَيۡنَا بَٰلِغَةٌ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۙ إِنَّ لَكُمۡ لَمَا تَحۡكُمُونَ39
سَلۡهُمۡ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ40
أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَآءُ فَلۡيَأۡتُواْ بِشُرَكَآئِهِمۡ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ41
يَوۡمَ يُكۡشَفُ عَن سَاقࣲ وَيُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ42
خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةࣱۖ وَقَدۡ كَانُواْ يُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمۡ سَٰلِمُونَ43
فَذَرۡنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِۖ سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ44
وَأُمۡلِي لَهُمۡۚ إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ45
أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرࣰا فَهُم مِّن مَّغۡرَمࣲ مُّثۡقَلُونَ46
أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُونَ47
فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلۡحُوتِ إِذۡ نَادَىٰ وَهُوَ مَكۡظُومࣱ48
لَّوۡلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعۡمَةࣱ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ مَذۡمُومࣱ49
فَٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَجَعَلَهُۥ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ50
وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ لَمَّا سَمِعُواْ ٱلذِّكۡرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجۡنُونࣱ51
وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكۡرࣱ لِّلۡعَٰلَمِينَ52
فیلتر بر اساس کتاب
کتاب
البرهان في تفسير القرآن5
ترجمه تفسیر روایی البرهان5
تفسير فرات الكوفي2
الدر المنثور في التفسیر بالمأثور1
قرن
قرن دوازدهم10
قرن چهارم2
قرن دهم1
مذهب
شيعه12
سني1
نوع حدیث
تفسیری7
اسباب نزول6
13 مورد یافت شد
البرهان في تفسير القرآن

610954 / _7 سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ‌: عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ‌، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى، عَنْ حَمَّادٍ اَلطَّنَافِسِيِّ‌، عَنِ‌ اَلْكَلْبِيِّ‌، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌)، قَالَ‌: قَالَ‌: «يَا كَلْبِيُّ‌، كَمْ لِمُحَمَّدٍ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌) مِنْ اِسْمٍ فِي اَلْقُرْآنِ؟» فَقُلْتُ‌: اِسْمَانِ‌ أَوْ ثَلاَثَةٌ‌. فَقَالَ‌: «يَا كَلْبِيُّ لَهُ عَشَرَةُ أَسْمَاءٍ‌» ثُمَّ ذَكَرَهَا (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌)، وَ قَالَ فِيهَا: ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مٰا يَسْطُرُونَ‌*`مٰا أَنْتَ بِنِعْمَةِ‌ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ‌ وَ قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ اَلْعَشَرَةَ بِتَمَامِهَا فِي أَوَّلِ سُورَةِ طَهَ‌ .

البرهان في تفسير القرآن

1,1410957 / _10 اِبْنُ شَهْرِ آشُوبَ‌ : عَنْ تَفْسِيرِ يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ‌ ، قَالَ‌: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ اَلْحَمِيدِيُّ‌ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ‌ عُيَيْنَةَ‌ ، عَنِ اِبْنِ أَبِي نَجِيحٍ‌ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ‌ ، فِي خَبَرٍ: يَذْكُرُ فِيهِ كَيْفِيَّةَ بِعْثَةِ اَلنَّبِيَّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌) ، ثُمَّ قَالَ‌: بَيْنَا رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌) قَائِمٌ يُصَلِّي مَعَ خَدِيجَةَ‌ ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) ، فَقَالَ لَهُ‌: مَا هَذَا يَا مُحَمَّدُ ؟ قَالَ‌: «هَذَا دِينُ اَللَّهِ‌» فَآمِنْ بِهِ وَ صَدِّقْهُ‌، ثُمَّ كَانَا يُصَلِّيَانِ وَ يَرْكَعَانِ وَ يَسْجُدَانِ‌، فَأَبْصَرَهُمَا أَهْلُ مَكَّةَ‌ فَفَشَا اَلْخَبَرُ فِيهِمْ أَنَّ مُحَمَّداً قَدْ جُنَّ‌، فَنَزَلَ‌ ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مٰا يَسْطُرُونَ‌*`مٰا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ‌ .

البرهان في تفسير القرآن

1710958 / _11 علي بن إبراهيم: قوله: وَ مٰا يَسْطُرُونَ‌ أي ما يكتبون، و هو قسم و جوابه: مٰا أَنْتَ بِنِعْمَةِ‌ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ‌ قوله: وَ إِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ‌ أي لا نمن عليك في ما نعطيك من عظيم الثواب.

البرهان في تفسير القرآن

1410966 / _2 مُحَمَّدُ بْنُ اَلْعَبَّاسِ‌: عَنْ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ تُرْكِيٍّ‌، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفَضْلِ‌، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ‌، عَنْ دُلْهُمِ بْنِ صَالِحٍ‌، عَنِ اَلضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ‌ ، قَالَ‌: لَمَّا رَأَتْ قُرَيْشٌ‌ تَقْدِيمَ اَلنَّبِيِّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌) عَلِيّاً (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) وَ إِعْظَامَهُ لَهُ‌، نَالُوا مِنْ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) ، وَ قَالُوا: قَدِ اِفْتَتَنَ بِهِ مُحَمَّدٌ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌) ؛ فَأَنْزَلَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مٰا يَسْطُرُونَ‌ قَسَمٌ أَقْسَمَ اَللَّهُ تَعَالَى بِهِ‌ مٰا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ‌* `وَ إِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ‌*`وَ إِنَّكَ لَعَلىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ‌*`فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ‌*`بِأَيِّيكُمُ اَلْمَفْتُونُ‌*`إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ‌ وَ سَبِيلُهُ‌: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) .

البرهان في تفسير القرآن

1410968 / _4 اَلطَّبْرِسِيُّ‌، قَالَ‌: أَخْبَرَنَا اَلسَّيِّدُ أَبُو اَلْحَمَدِ مَهْدِيُّ بْنُ نِزَارٍ اَلْحُسَيْنِيُّ اَلْقَاِئِنُّي، قَالَ‌: حَدَّثَنَا اَلْحَاكِمُ أَبُو اَلْقَاسِمِ عُبَيْدُ اَللَّهِ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحَسْكَانِيُّ‌، قَالَ‌: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ اَلشِّيرَازِيُّ‌، قَالَ‌: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ اَلْجُرْجَانِيُّ‌، قَالَ‌: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ اَلْبَصْرِيُّ‌، قَالَ‌: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ تُرْكِيٍّ‌، قَالَ‌: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْفَضْلِ‌، قَالَ‌: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ اِبْنُ شُعَيْبٍ‌، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ، عَنْ دُلْهُمِ بْنِ صَالِحٍ‌، عَنِ اَلضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ‌، قَالَ‌: لَمَّا رَأَتْ قُرَيْشٌ تَقْدِيمَ‌ اَلنَّبِيِّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌) عَلِيّاً (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) وَ إِعْظَامَهُ لَهُ‌، نَالُوا مِنْ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌)، وَ قَالُوا: قَدِ اِفْتَتَنَ بِهِ مُحَمَّدٌ؛ فَأَنْزَلَ اَللَّهُ تَعَالَى: ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مٰا يَسْطُرُونَ‌ قَسَمٌ أَقْسَمَ اَللَّهُ بِهِ وَ مٰا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ‌ * وَ إِنَّكَ لَعَلىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ‌ يَعْنِي اَلْقُرْآنَ‌، إِلَى قَوْلِهِ‌: بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ‌ وَ هُمُ اَلنَّفَرُ اَلَّذِينَ قَالُوا مَا قَالُوا وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ‌ عَلِيُّ بْنُ‌ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌).

الدر المنثور في التفسیر بالمأثور

أخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال كانوا يقولون للنبي صلى الله عليه و سلم إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ‌ به شيطان فنزلت مٰا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ

ترجمه تفسیر روایی البرهان

7)سعد بن عبد اللّه از ابراهيم بن هاشم،از عثمان بن عيسى،از حمّاد طنافسى، از كلبى،از امام صادق روايت كرده است كه:اى كلبى!محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلم در قرآن چند اسم دارد؟عرض كردم:دو يا سه اسم.فرمود:اى كلبى!ده اسم دارد.سپس آنها را ذكر نمود،و از ميان آنها اين بود: «ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مٰا يَسْطُرُونَ‌* مٰا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ‌» 3كه در آغاز سوره طه تمامى اين نام‌هاى ده‌گانه ذكر شد.

ترجمه تفسیر روایی البرهان

10)ابن شهرآشوب:از تفسير يعقوب بن سفيان نقل مى‌كند:ابو بكر حميدى، از سفيان بن عيينه،از ابن ابى نجيح،از مجاهد،از ابن عباس در روايتى كه در آن كيفيت مبعوث شدن پيامبر صلّى اللّه عليه و آله را بيان مى‌كند،نقل كرده است: درحالى‌كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله به همراه خديجه مشغول اقامه نماز بودند، على بن ابى طالب عليه السّلام بر ايشان وارد شد و عرض كرد:اى محمد!اين چيست‌؟فرمود:اين دين خداوند است.پس به ايشان ايمان آورد و تصديق نمود. سپس آن دو با همديگر نماز مى‌خواندند و ركوع و سجود مى‌رفتند.اهل مكه آنها را ديدند...

ترجمه تفسیر روایی البرهان

11)على بن ابراهيم:در آيه «وَ مٰا يَسْطُرُونَ‌» يعنى آنچه مى‌نويسند.اين آيه، قسم است و جواب قسم: «مٰا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ‌» و در آيه «وَ إِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ‌» [و بى‌گمان تو را پاداشى بى‌منت خواهد بود]يعنى اينكه نسبت به آن پاداش و ثواب عظيمى كه به تو مى‌دهيم،بر تو منت نمى‌گذاريم.2

ترجمه تفسیر روایی البرهان

2)محمد بن عباس:از عبد العزيز بن يحيى،از عمرو بن محمد بن تركى،از محمد بن فضل،از محمد بن شعيب،از دلهم بن صالح،از ضحاك بن مزاحم نقل مى‌كند:آن‌گاه كه قريش، آن‌همه اكرام و تعريف و تمجيد پيامبر صلّى اللّه عليه و آله نسبت به على عليه السّلام را ديدند،با على عليه السّلام دشمنى كردند و (خواستند)حيثيت او را لكه‌دار كنند و گفتند:كه محمد صلّى اللّه عليه و آله شيفته ايشان شده است.بنابراين خداوند عزّ و جلّ اين آيات را نازل كرد: «ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مٰا يَسْطُرُونَ‌» 3[نون،سوگند به قلم و آنچه مى‌نويسند]قسمى كه...

ترجمه تفسیر روایی البرهان

4)طبرسى،نقل مى‌كند:سيّد ابو الحمد مهدى بن نزار حسينى قائنى براى ما نقل مى‌كند:حاكم ابو القاسم عبيد اللّه بن عبد اللّه حسكانى،از ابو عبد اللّه شيرازى، از ابو بكر جرجانى،از ابو احمد بصرى،از عمرو بن محمد بن تركى،از محمد بن فضل،از محمد بن شعيب،از عمرو بن شمر،از دلهم بن صالح،از ضحّاك بن مزاحم نقل كرده است:قريش آن‌گاه كه آن‌همه اكرام و تعريف و تمجيد پيامبر صلّى اللّه عليه و آله نسبت به على عليه السّلام را ديدند،با على عليه السّلام دشمنى كردند و گفتند:محمد شيفته او شده است؛بنابراين خداوند تعالى اين...

تفسير فرات الكوفي

17 فُرَاتٌ‌ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اَلسَّلاَمِ بْنُ مَالِكٍ‌ مُعَنْعَناً عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ‌ : فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] « ن » اَلسَّمَكَةُ اَلَّتِي عَلَى ظَهْرِهَا اَلْأَرَضِينَ وَ تَحْتَ اَلْحُوتِ اَلثَّوْرُ وَ تَحْتَ اَلثَّوْرِ اَلصَّخْرَةُ وَ تَحْتَ اَلصَّخْرَةِ اَلثَّرَى وَ مَا يَعْلَمُ تَحْتَ اَلثَّرَى إِلاَّ اَللَّهُ [تَعَالَى] وَ اِسْمُ اَلسَّمَكَةِ‌ ليواقن وَ اِسْمُ اَلثَّوْرِ يَهْمُوثُ‌ « وَ اَلْقَلَمِ‌ » هُوَ اَلَّذِي يُكْتَبُ بِهِ اَلذِّكْرُ اَلْحَكِيمُ اَلَّذِي عِنْدَ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ‌ « وَ مٰا يَسْطُرُونَ‌ » يَقُولُ يَكْتُبُ‌ اَلْمَلاَئِكَةُ أَعْمَالَ بَنِي آدَمَ‌ « مٰا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ‌ » يَقُولُ مَا أَنْتَ بِمَا أَنْعَمَ اَللَّهُ‌ عَلَيْكَ مِنَ اَلنُّبُوَّةِ وَ اَلْقُرْآنِ‌ يَا مُحَمَّدُ بِمَجْنُونٍ‌.

تفسير فرات الكوفي

فُرَاتٌ‌ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ اَلْجُعْفِيُّ‌ [مُعَنْعَناً] عَنْ‌ طَاوُسٍ‌ عَنْ‌ أَبِيهِ‌ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ‌ يَقُولُ‌: نَزَلَ‌ جَبْرَئِيلُ‌ [عَلَيْهِ السَّلاَمُ‌] عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌ بِعَرَفَاتٍ‌ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ‌ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اَللَّهَ يُقْرِئُكَ اَلسَّلاَمَ وَ يَقُولُ [لَكَ‌] قُلْ لِأُمَّتِكَ‌« اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ‌ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي » بِوَلاَيَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ‌ فَذَكَرَ كَلاَماً فِيهِ طُولٌ فَقَالَ بَعْضُ اَلْمُنَافِقِينَ لِبَعْضٍ مَا تَرَوْنَ عَيْنَيْهِ تَدُورَانِ يَعْنُونَ‌ اَلنَّبِيَّ‌ كَأَنَّهُ‌ مَجْنُونٌ وَ قَدِ اِفْتَتَنَ‌ بِابْنِ عَمِّهِ‌ مَا بَالُهُ رَفَعَ بِضَبْعِهِ لَوْ قَدَرَ أَنْ يَجْعَلَهُ مِثْلَ‌ كِسْرَى وَ قَيْصَرَ لَفَعَلَ‌ فَقَالَ‌ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌ [وَ بَارَكَ‌]« بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ‌ » يُعْلِمُ‌ [فعلم] اَلنَّاسَ أَنَّ‌ اَلْقُرْآنَ‌ قَدْ نَزَلَ عَلَيْهِ فَأَنْصَتُوا فَقَرَأَ « ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مٰا يَسْطُرُونَ `مٰا أَنْتَ‌ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ‌ » يَعْنِي مَنْ قَالَ مِنَ اَلْمُنَافِقِينَ‌ « وَ إِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ‌ » بِتَبْلِيغِكَ‌ مَا بَلَّغْتَ فِي عَلِيٍّ‌ « وَ إِنَّكَ لَعَلىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ‌. `فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ `بِأَيِّكُمُ اَلْمَفْتُونُ‌ » قَالَ‌ وَ هَكَذَا نَزَلَتْ وَ ذَكَرَ اَلْحَدِيثَ‌ .