قوله تعالى: « خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَ إِلَيْهِ اَلْمَصِيرُ » المراد بالحق خلاف الباطل و هو خلقها من غير غاية ثابتة و غرض ثابت كما قال: «لَوْ أَرَدْنٰا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لاَتَّخَذْنٰاهُ مِنْ لَدُنّٰا» : الأنبياء: 17، و قال: «وَ مٰا...
خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَ إِلَيْهِ اَلْمَصِيرُ مراد از حق معنايى خلاف معناى باطل است، و باطل اين است كه آسمانها و زمين را بدون هدف و غرضى ثابت خلق كرده باشد، هم چنان كه در جاى ديگر در نفى چنين خلقتى باطل فرمود: لَوْ أَرَدْنٰا أَنْ...
سپس مساله خلقت را با توضيح بيشتر، و با اشاره به هدف آفرينش در آيه بعد ادامه داده مىفرمايد: خداوند آسمانها و زمين را به حق آفريد ( خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ بِالْحَقِّ ) هم در آفرينش آن، نظام حق و دقيقى است، و هم داراى هدف حكيمانه و مصالح حقى است، چنان كه در آيه 27 سوره ص نيز فرمود: وَ...
ثمّ يوضّح مسألة الخلقة أكثر بالإشارة إلى الهدف منها، إذ يقول في الآية اللاحقة: خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ بِالْحَقِّ فإنّ هذا الخلق الحقّ الدقيق ينطوي على غايات عظيمة و حكمة بالغة، حيث يقول تعالى في الآية (27) من سورة ص: وَ مٰا خَلَقْنَا اَلسَّمٰاءَ وَ اَلْأَرْضَ وَ مٰا بَيْنَهُمٰا...
ثم قال «خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ» بمعنى اخترعهما و انشأهما «بِالْحَقِّ» أي للحق و هو انه خلق العقلاء تعريضاً لهم للثواب العظيم، و ما عداهم خلق تبعاً لهم لما فيه من اللطف و هذا الغرض لا يتأتى إلا على مذهب العدل، و أما على مذهب الجبر فلا «وَ صَوَّرَكُمْ» متوجه الى البشر كلهم «فَأَحْسَنَ...
«خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ بِالْحَقِّ» أي بالعدل و بأحكام الصنعة و صحة التقدير و قيل معناه للحق و هو أن خلق العقلاء تعريضا إياهم للثواب العظيم و خلق ما عداهم تبعا لهم لما في خلقهما لهم من اللطف «وَ صَوَّرَكُمْ» يعني البشر كلهم «فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ» من حيث الحكمة و قبول العقل لا قبول...
خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ بِالْحَقِّ يعنى: بعدل و باحكام صنعت و درستى تقدير و تدبير، و بعضى گفتهاند: يعنى براى حق و آن اينست كه عقلاء را آفريد و ايشان را در معرض ثواب بزرگ قرار داد، و ما سواى آنها را خلق كرد به تبعيّت و طفيلى وجود آنها براى آنچه در خلق ما سوايشان براى ايشانست لطف و محبّت...
«بِالْحَقِّ» أي: بالغرض الصّحيح و الحكمة البالغة «وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ» بأن جعلكم أحسن الحيوان و أبهاه، بدليل أنّ الإنسان لا يتمنّى أن يكون صورته على صورة جنس آخر من الحيوان
«بِالْحَقِّ» از روى غرض صحيح و حكمتى رسا آفريد وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ ؛ شما را تصوير كرد و صورتهايتان را نيكو ساخت به اين كه شما را نيكوترين و زيباترين حيوانها قرار داد به اين دليل كه انسان آرزو نمىكند كه كاش صورتش مانند صورت حيوان ديگرى مىشد
خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ بِالْحَقِّ فلم يكن أسباب السّماوات و الأرض الّتى بها ايجادكم و ابقاؤكم الاّ لأمر حقّ و غاية شريفة متقنة لا لهذه الغايات الدّنيّة الباطلة الّتى هي وصول القوى الشّهويّة و الغضبيّة و الشّيطانيّة الى مستلذّاتها فلا تقطعوا غاياتكم الشّريفة و لا تبطلوا ذواتكم وَ...
و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم و ابن مردويه عن أبى ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا مكث المنى في الرحم أربعين ليلة أتاه ملك النفوس فعرج به إلى الرب فيقول يا رب أ ذكر أم أنثى فيقضى الله ما هو قاض فيقول أ شقى ام سعيد فيكتب ما هو لاق وقرا أبو ذر من فاتحة التغابن...
و قوله تعالى: خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ بِالْحَقِّ أي بالإرادة القديمة على وفق الحكمة، و منهم من قال: بالحق، أي للحق، و هو البعث، و قوله: وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ يحتمل وجهين أحدهما: أحسن أي أتقن و أحكم على وجه لا يوجد بذلك الوجه في الغير، و كيف يوجد و قد وجد في أنفسهم من...
بِالْحَقِّ بالغرض الصحيح و الحكمة البالغة، و هو أن جعلها مقارّ المكلفين ليعملوا فيجازيهم وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ و قرئ: صوركم بالكسر، لتشكروا و إليه مصيركم فجزاؤكم على الشكر و التفريط فيه فإن قلت كيف أحسن صورهم؟ قلت: جعلهم أحسن الحيوان كله و أبهاه، بدليل أن الإنسان لا يتمنى أن تكون...
خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ بِالْحَقِّ اى بالحكمة البالغة المتضمنة للمصالح الدينية و الدنيوية و المراد السماوات السبع و الأرضون السبع كما يدل عليه التصريح فى بعض المواضع قال تعالى خلق سبع سماوات طباقا و قال تعالى اللّه الذي خلق سبع سماوات و من الأرض مثلهن فان قلت ما وجه عدم ذكر العرش و...
خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ استئناف بياني ناشئ عن قوله: فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ [التغابن: 2] يبيّن أن انقسامهم إلى قسمي الكافرين و المؤمنين نشأ عن حياد فريق من الناس عن الحق الذي أقيم عليه خلق السماوات و الأرض لأن الحق أن يؤمن الناس بوجود خالقهم، و بأنه واحد و أن يفردوه...
خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ بيافريد او سبحانه همۀ آسمانها و زمينها را بِالْحَقِّ براستى يعنى بحكمت بالغه و اغراض صحيحۀ نه بباطل و يا لا طايل يا بكلمۀ كن يا براى بيان حق چه آنها دلايل وحدانيتاند و آثار خالقيت و عالميت و قادريت حضرت عزت پس مظهر حق باشند وَ صَوَّرَكُمْ و تصوير كرد و بنگاشت...
قرآن كريم در آيات دوم تا چهارم سورهى تغابن به آفرينشگرى و صورتگرى و علم بىكران خدا اشاره مىكند و مىفرمايد: 2 4 هُوَ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَ اَللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ...
خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَ إِلَيْهِ اَلْمَصِيرُ «3» آسمانها و زمين را به حق آفريد و شما را (در رحم مادر) صورتگرى كرد و صورت شما را نيكو قرار داد و بازگشت (همه) بهسوى اوست نكتهها: منظور از حُسن صورت «فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ» آن است كه...
خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ حيث زيّنكم بصفوة أوصاف الكائنات و خصّكم بخلاصته خصائص المبدعات و جعلكم أنموذج جميع المخلوقات وَ إِلَيْهِ اَلْمَصِيرُ فأحسنوا سرائركم حتّى لا يمسح بالعذاب ظواهركم
خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ: الجملة الفعلية داخلة في صلة الموصول «الذي» في الآية الكريمة السابقة لا محل لها من الاعراب خلق: فعل ماض مبني على الفتح و الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو السموات: مفعول به منصوب و علامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لانه ملحق بجمع المؤنث السالم «و الارض:»...
خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ بِالْحَقِّ قال ابن كثير: أي: بالعدل و الحكمة، و قال النسفي: أي: بالحكمة البالغة وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ قال ابن كثير: أي: أحسن أشكالكم، و قال النسفي: (أي: جعلكم أحسن الحيوان كله و أبهاه، بدليل أن الإنسان لا يتمنى أن تكون صورته على خلاف ما يرى من...
و قرأ الجمهور: صَوَّرَكُمْ بضم الصاد؛ و زيد بن عليّ و أبو رزين بكسرها، و القياس الضم، و هذا تعديد للنعمة في حسن الخلقة، لأن أعضاء بني آدم متصرّفة بجميع ما تتصرّف فيه أعضاء الحيوان، و بزيادة كثيرة فضل بها ثم هو مفضل بحسن الوجه و جمال الجوارح، كما قال تعالى: لَقَدْ خَلَقْنَا اَلْإِنْسٰانَ فِي...
خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ بِالْحَقِّ ؛ بالحكمة البالغة، المتضمنة للمصالح الدينية و الدنيوية، حيث جعلها مقرّا للمكلّفين ليعملوا فيجازيهم، وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ حيث أنشأكم في أحسن تقويم، و أودع فيكم من القوى و المشاعر الظاهرة و الباطنة، ما نيط بها جميع الكمالات البارزة و...
خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ بِالْحَقِّ [التغابن: 3]، يعني: خلق سماوات روحانيتك اللطيفة، و أرض بشريتك الكثيفة، من لطفه و قهره بالحق؛ ليظهر منها لطيفة مستحقة لمظهرية ذاته، و المفردات ما كانت مستحقة لمظهرية ذاته؛ لأن المفردات مظاهر [لطافات] أفعاله، و المركبات السفلية مثل المعادن و النبات و...