قوله تعالى: « هُوَ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَ اَللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ » الفاء في « فَمِنْكُمْ » تدل على مجرد ترتب الكفر و الإيمان على الخلق فلا دلالة في التفريع على كون الكفر و الإيمان مخلوقين لله تعالى أو غير مخلوقين، و إنما المراد انشعابهم فرقتين:...
هُوَ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَ اَللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ حرف فاء در كلمه فمنكم صرف ترتب كفر و ايمان بر خلقت را مىرساند، يعنى تنها مىفهماند اگر خلقتى نبود كفر و ايمانى هم نبود، پس حرف مذكور نمىخواهد بفهماند كفر و ايمان هم دو مخلوق خداى تعالى هستند و يا...
سپس به امر خلقت و آفرينش كه لازمه قدرت است اشاره كرده، مىفرمايد: او كسى است كه شما را آفريد ( هُوَ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ ) و به شما نعمت آزادى و اختيار داد، لذا گروهى از شما كافر و گروهى مؤمن شدند ( فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ ) و به اين ترتيب بازار امتحان و آزمايش الهى داغ شد و در اين...
ثمّ يشير تعالى إلى أمر الخلقة الملازم لقدرته، إذ يقول تعالى: هُوَ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ و أعطاكم نعمة الحرية و الاختيار فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ و بناء على هذا فإنّ الامتحان الإلهي يجد له في هذا الجو مبرّرا كافيا و معنى عميقا وَ اَللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
و قوله «هُوَ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ» معناه هو الذي اخترعكم و أنشأكم بأن أخرجكم من العدم إلى الوجود «فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ» معناه فمنكم من يختار الكفر بسوء اختياره و منكم مؤمن بحسن اختياره للايمان و قال الحسن: فيه محذوف و تقديره فمنكم كافر و منكم مؤمن و منكم فاسق و قال غيره: ليس فيه...
«هُوَ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ» أي أنشأكم و أوجدكم عن عدم كما أراد و الخطاب للمكلفين عن الجبائي و قيل بل هو عام و قد تم الكلام هنا ثم ابتدأ فقال «فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ» لم يقر بأن الله خلقه كالدهرية «وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ» مقر بأن الله خلقه عن الزجاج و قيل معناه فمنكم كافر في السر مؤمن في العلانية...
هُوَ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ يعنى: آفريد و ايجاد كرد شما را از عدم چنان كه خواست و اراده نمود، جبائى گويد: خطاب باهل تكليف (انسان هاى عاقل و بالغ ملتفت) است و بعضى گفتهاند: بلكه آن خطاب عام و متوجّه عموم خلقت است، و سخن در اينجا تمام و سپس شروع نمود و فرمود: فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ به اينكه اقرار نكرد كه...
«فَمِنْكُمْ» آت بالكفر و فاعل له «وَ مِنْكُمْ» آت بالإيمان و فاعل له «وَ اَللّٰهُ» «بصير» بكفركم و إيمانكم اللّذين هما من جملة أعمالكم و المعنى: «هُوَ اَلَّذِي» تفضّل عليكم بأصل النّعم الّذى هو الإيجاد عن العدم فكان يجب أن تنظروا النّظر الصّحيح فتكونوا مؤمنين موحّدين، فما فعلتم ذلك مع تمكّنكم؛ بل...
فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ ؛ بعضى از شما كافر شده و خود آن را برگزيدهايد و بعضى ايمان آورده و به انتخاب خودتان بوده است وَ اَللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ؛ خداوند به كفر و ايمانتان كه بخشى از اعمال شماست بيناست يعنى خداست كه بر شما لطف كرده و اصل نعمت را كه به وجود آوردن از عدم...
هُوَ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ بدون العاطف و المعنى فمنكم مؤمن بالولاية، و منكم كافر بالولاية كما مرّ مرارا انّ مناط الكفر و الايمان معرفة الولاية و إنكارها، و عن الصّادق (ع) انّه سئل عن هذه الآية فقال: عرّف اللّه ايمانهم بولايتنا و كفرهم بتركها يوم أخذ عليهم...
قال ابن عباس رضي اللّٰه عنهما: إنه تعالى خلق بني آدم مؤمنا و كافرا، ثم يعيدهم يوم القيامة كما خلقهم مؤمنا و كافرا، و قال عطاء: إنه يرد فمنكم مصدق، و منكم جاحد، و قال الضحاك: مؤمن في العلانية كافر في السر كالمنافق، و كافر في العلانية مؤمن في السر كعمار بن ياسر، قال اللّٰه تعالى: إِلاّٰ مَنْ أُكْرِهَ...
هُوَ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَ اَللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ اختلف العلماء في حكم هذه الآية، فقال قوم: إنّ اللّه سبحانه خلق الخلق مؤمنين و كافرين قال ابن عبّاس: بدأ اللّه خلق بني آدم مؤمنا و كافرا ثمّ يعيدهم يوم القيامة كما بدأ خلقهم مؤمنا و كافرا و احتجّوا...
هُوَ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ خلقا بديعا حاويا لجميع مبادى الكمالات العلمية و العملية و مع ذلك فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ اى فبعضكم او فبعض منكم مختار للكفر كاسب له حسبما تقتضيه خلقته و يندرج فيه المنافق لانه كافر مضمر و كان الواجب عليكم جميعا ان تكونوا مختارين للايمان شاكرين لنعمة الخلق و الإيجاد و ما يتفرع...
هذا تقرير لما أفاده قوله: يُسَبِّحُ لِلّٰهِ مٰا فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي اَلْأَرْضِ [التغابن: 1]، و تخلص للمقصود منه على وجه التصريح بأن الذين أشركوا باللّه قد كفروا بنعمته و بخلقهم زيادة على جحدهم دلائل تنزهه تعالى عن النقص الذي اعتقدوه له و لذلك قدم فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ على وَ مِنْكُمْ...
هُوَ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ او آن كسيست كه بيافريد شما را اى آدميان و از عدم بوجود آورد فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ پس بعضى از شما ناگرويدهاند بخالقيت او چون دهريان و طبيعيان يا بوحدانيت او چون مشركان وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ و برخى او شما باور دارندهاند آفريدگارى و يكتايى او را چون اهل ايمان يا بعضى از شما...
قرآن كريم در آيات دوم تا چهارم سورهى تغابن به آفرينشگرى و صورتگرى و علم بىكران خدا اشاره مىكند و مىفرمايد: 2 4 هُوَ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَ اَللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ...
هُوَ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَ اَللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ «2» اوست آنكه شما را آفريد، پس بعضى از شما (به اختيار خود) كافر و بعضى مؤمن شدند و خداوند به آنچه انجام مىدهيد بيناست نكتهها: اگر انسان، مقدارى خاك را در خيابان ببيند، مىپرسد: چه شخصى اين...
هُوَ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ في الكافي و القمّيّ عن الصادق عليه السلام : أنّه سئل عن هذه الآية فقال عرف اللّٰه ايمانهم بولايتنا و كفرهم بتركها يوم أخذ عليهم الميثاق في صلب آدم و هم ذرّ وَ اَللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
هُوَ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ : منكر له بربوبيّته و خالقيّته وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ : مصدّق بخالقيّته و قدرته وَ اَللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (2): فيعاملكم بما يناسب أعمالكم و في تفسير عليّ بن إبراهيم : قال: هذه الآية خاصّة في المؤمنين و الكافرين حدّثنا عليّ بن الحسين ، عن أحمد بن...
هُوَ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَ اَللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (2) [التغابن: 2] [204 ب م] يحتمل أن المراد: خلقكم متصفين بالكفر و الإيمان، فيحتج به الجمهور؛ لأن خالق الموصوف هو خالق الصفة، و يحتمل أن المراد: خلقكم ثم منكم من كفر و منكم [423 ل] من آمن، فيتنازعها...
هُوَ اَلَّذِي: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر خَلَقَكُمْ: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب و هي فعل ماض مبني على الفتح و الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو و الكاف ضمير متصل ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل نصب...
هُوَ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ قال ابن كثير: أي: هو الخالق لكم على هذه الصفة، و أراد منكم ذلك، فلا بد من وجود مؤمن و كافر، قال النسفي: أي: فمنكم آت بالكفر و فاعل له، و منكم آت بالإيمان و فاعل له، و يدل عليه قوله تعالى: وَ اَللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ قال...
هُوَ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ قال : «عرف اللّه إيمانهم بولايتنا و كفرهم بتركها، يوم أخذ عليهم الميثاق في صلب آدم و هم ذرّ » وَ اَللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
فأتبعه بما يناسبه من قوله: هُوَ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ ، هذا تقسيم في الإيمان و الكفر بالنظر إلى الاكتساب عند جماعة من المتأولين لقوله: كل مولود يولد على الفطرة ، و قوله تعالى: فِطْرَتَ اَللّٰهِ اَلَّتِي فَطَرَ اَلنّٰاسَ عَلَيْهٰا و قيل: ذانك في أصل الخلقة،...
هُوَ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ خلقا بديعا، حائزا لجميع الكمالات العلمية و العملية، و مع ذلك فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ أي: فبعض منكم مختار للكفر كاسبا له، على خلاف ما تستدعيه خلقته، وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ مختار للإيمان، كاسبا له، على حسب ما تقتضيه خلقته، و كان الواجب عليكم جميعا أن تكونوا مختارين للإيمان، شاكرين...