قوله تعالى: « يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ اِمْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ » خطاب منه تعالى لجهنم و جواب منها، و قد اختلف في حقيقة هذا التكليم و التكلم فقيل: الخطاب و الجواب بلسان الحال و يرده أنه لو كان بلسان الحال لم يختص به تعالى بل كان لكل من يشاهدها على تلك الحال أن يسألها عن...
يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ اِمْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ خطابى است از خداى تعالى به جهنم، و پاسخى است كه جهنم به خدا مىدهد مفسرين در حقيقت اين گفتگو اختلاف كرده، بعضى گفتهاند: هم سؤال و هم جواب زبان حال است ولى اين حرف، صحيح نيست، به دليل اينكه اگر زبان حال بود اختصاص به خداى...
در آخرين آيه مورد بحث به فراز كوتاه و تكان دهندهاى از حوادث قيامت اشاره كرده، مىگويد: به خاطر بياوريد روزى را كه به جهنم مىگوئيم آيا پر شدهاى؟! و او در پاسخ مىگويد: آيا افزون بر اين هم وجود دارد ؟! ( يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ اِمْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ) در اينكه منظور از...
و في آخر آية من الآيات محلّ البحث إشارة إلى جانب قصير و مثير من مشاهد يوم القيامة إذ تقول الآية: يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ اِمْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ و المراد من هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ما هو؟ هناك تفسيران: الأوّل: أنّه استفهام إنكاري، أي أنّ جهنّم تقول لا مجال للزيادة، و بهذا فينسجم...
و قوله (يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ) من قرأ بالنون فعلى وجه الاخبار من اللّٰه عن نفسه و من قرأ بالياء و هو نافع و ابو بكر، فعلى تقدير يقول اللّٰه لجهنم (هل امتلأت) من كثرة من ألقي فيك من العصاة (فتقول) جهنم (هل من مزيد) أي ما من مزيد؟؟ أي ليس يسعني اكثر من ذلك و قال قوم: هذا خطاب من اللّٰه لخزنة...
«يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ اِمْتَلَأْتِ» يتعلق يوم بقوله «مٰا يُبَدَّلُ اَلْقَوْلُ لَدَيَّ» الآية و قيل يتعلق بتقدير اذكر يا محمد ذلك اليوم الذي يقول الله فيه لجهنم هل امتلأت من كثرة ما ألقي فيك من العصاة «وَ تَقُولُ» جهنم «هَلْ مِنْ مَزِيدٍ» قال أنس طلبت الزيادة و قال مجاهد المعنى معنى...
«يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ اِمْتَلَأْتِ» يوم، متعلّق است به ( مٰا يُبَدَّلُ اَلْقَوْلُ لَدَيَّ ) بعضى گفتهاند: متعلّق است به مقدّر كه تقدير آن عبارت است از (اذكر يا محمّد ذلك اليوم الّذى يقول اللّٰه فيه لجهنّم هل امتلأت من كثرة ما ألقى فيك من العصاة)؟ «وَ تَقُولُ» ، جهنّم مىگويد: «هَلْ...
و انتصب «يَوْمَ» ب «ظلاّم» أو «ينفخ» و سؤال جهنّم و جوابها من باب التخييل الذي يقصد به تصوير المعنى فى القلب، و فيه معنيان: أحدهما أنّها تمتلئ مع تباعد أطرافها حتّى لا يزاد على امتلائها، و الثاني أنّها من السّعة بحيث يدخلها و فيها موضع للمزيد، و المزيد مصدر كالمجيد، أو اسم مفعول كالمبيع
يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ ؛ نقول؛ با «نون» و «ياء» هر دو قرائت شده است و «يوم» منصوب به «ظلاّم» يا منصوب به «نفخ» است و سؤال و جواب جهنّم از باب تخييل است و هدف به تصوير كشيدن معنى در دل است كه دو معنى دارد: 1 جهنّم با همۀ دامنهدار بودنش پر مىشود تا آن جا كه بر پرى آن چيزى افزوده نمىشود 2 جهنّم...
يَوْمَ نَقُولُ ظرف لظلاّم، أو ليبدّل اى يوم يقول اللّه، و قرئ بالتّكلّم لِجَهَنَّمَ هَلِ اِمْتَلَأْتِ يسأل عنها سؤال تقرير حتّى لا يبدّل قوله لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ اَلْجِنَّةِ وَ اَلنّٰاسِ أَجْمَعِينَ، أو سؤال استفهام لكنّ المنظور تنبيه العصاة و تهديدهم فَتَقُولُ في الجواب هَلْ مِنْ...
و قوله : يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ يَقُولُ : و ما أَنَا بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ فِي يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ اِمْتَلَأْتِ و ذلك يَوْمَ الْقِيَامَةِ، و يوم نَقُولُ مِنْ صِلَةِ ظَلاَّمٍ و قال تَعَالَى ذِكْرُهُ لِجَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : هَلِ اِمْتَلَأْتِ لِمَا سَبَقَ مِنْ وَعْدِهِ...
قوله تعالى يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ اِمْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ أخرج ابن ابى حاتم عن ابن عباس في قوله يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ اِمْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ قال و هل في من مكان يزاد في و أخرج سعيد بن منصور و ابن جرير و ابن المنذر عن مجاهد في الآية قال حتى...
العامل في يَوْمَ ماذا؟ فيه وجوه الأول: ما أنا بظلام مطلقا و الثاني: الوقت، حيث قال ما أنا يوم كذا، و لم يقل: ما أنا بظلام في سائر الأزمان، و قد تقدم بيانه، فإن قيل فما فائدة التخصيص؟ نقول النفي الخاص أقرب إلى التصديق من النفي العام لأن المتوهم ذلك، فإن قاصر النظر يقول: يوم يدخل اللّه عبده الضعيف...
قرئ: نقول، بالنون و الياء و عن سعيد بن جبير: يوم يقول اللّه لجهنم و عن ابن مسعود و الحسن: يقال و انتصاب اليوم بظلام أو بمضمر، نحو: أذكر و أنذر و يجوز أن ينتصب بنفخ، كأنه قيل و نفخ في الصور يوم نقول لجهنم و على هذا يشار بذلك إلى يوم نقول، و لا يقدّر حذف المضاف و سؤال جهنم و جوابها من باب التخييل الذي...
يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ قرأ قتادة، و الأعرج، و شيبة، و نافع (تقول) (بالتاء)، و مثله روى أبو بكر عن عاصم، اعتبارا بقوله، قٰالَ: لاٰ تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ ، و قرأ الحسن يوم يقال و قرأ الباقون يَوْمَ نَقُولُ (بالنون) لِجَهَنَّمَ هَلِ اِمْتَلَأْتِ لما سبق من وعده إيّاها أنّه يملأها مِنَ...
يَوْمَ اى اذكر يا محمد لقومك و يشمل كل من شأنه الذكر يوم نَقُولُ بما لنا من العظمة لِجَهَنَّمَ دار العذاب و سبحان اللّه للعصاة هَلِ اِمْتَلَأْتِ بمن القى فيك و هل أوفيتك ما وعدتك و هو قوله لأملأن جهنم و قوله لكل واحدة منكما ملؤها فهذا السؤال من اللّه لتصديق خبره و تحقيق وعده و التقريع لاهل عذابه...
ظرف متعلق ب قٰالَ لاٰ تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ [ق: 28] و التقدير: قال لهم في ذلك القول يوم يقول قولا آخر لجهنم هَلِ اِمْتَلَأْتِ و مناسبته تعليقه به أن هذا القول لجهنم مقصود به ترويع المدفوعين إلى جهنم أن لا يطمعوا في أن كثرتهم يضيق بها سعة جهنم فيطمع بعضهم أن يكون ممن لا يوجد له مكان فيها، فحكاه...
يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ مى تواند بود كه متعلق باشد بنفخ يا به يبدل القول يا بظلام يا به اذكر مقدر يعنى دميده شود در صور روزى كه گويد مر دوزخ را هَلِ اِمْتَلَأْتِ آيا پر شدى از كفار و عصاة يا آنكه متبدل و متغير نشود قول وعد و وعيد در روزى كه حق سبحانه اينخطاب بدوزخ كند يا خداى ظلم كننده نيست در...
يَوْمَ ناصبه ظلام نَقُولُ بالنون و الياء لِجَهَنَّمَ هَلِ اِمْتَلَأْتِ استفهام تحقيق لوعده بملئها وَ تَقُولُ بصورة الاستفهام كالسؤال هَلْ مِنْ مَزِيدٍ أي لا أسع غير ما امتلأت به أي قد امتلأت
قرآن كريم در آيات بيستوهشتم تا سىام سورهى «ق» با اشاره به جدال دوزخيان و افزونطلبى دوزخ، به دو قانون در رابطه با سخنان و كارهاى خدا اشاره مىكند و مىفرمايد: 28 30 قٰالَ لاٰ تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَ قَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ مٰا يُبَدَّلُ اَلْقَوْلُ لَدَيَّ وَ مٰا أَنَا بِظَلاّٰمٍ...
يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ اِمْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ «30» روزى كه به دوزخ گوييم: آيا پر شدى؟ و او گويد: آيا بيش از اين هم هست؟ نكتهها: امام صادق عليه السلام فرمودند: منظور از «قرين» در اين آيه، شيطان است آرى، در جاى ديگر نيز مىخوانيم: شيطان، قرين بعضى از خلافكاران مىگردد...
يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ اِمْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ اين استفهام از اين جهت شده كه خداى تعالى وعده داده بود جهنم را پر كند و جهنم مالامال آتش شود از او مىپرسد آيا پر شدهاى؟ او مىپرسد: وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ مگر باز هم هست؟ و منظورش اين است كه ديگر جاى خالى ندارم در...
قوله تعالى: يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ اِمْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ [30] 10088 علي بن إبراهيم ، قال: هو استفهام، لأن اللّه وعد النار أن يملأها، فتمتلئ النار فيقول لها: هل امتلأت»؟ و تقول: هل من مزيد؟ على حدّ الاستفهام، أي ليس في مزيد، قال: فتقول الجنة: يا ربّ وعدت النار أن تملأها،...
«يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ اِمْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ» (30) [آن روز كه(ما)به دوزخ مىگوييم:آيا پر شدى و مىگويد:آيا باز هم هست] 1)على بن ابراهيم گفته است:جمله استفهام و پرسش است زيرا خداوند به دوزخ وعده داده كه آن را پر كند لذا دوزخ پر مىشود از گنهكاران و خدا از او مىپرسد:پر...
يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ و قرئ بالياء هَلِ اِمْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ قيل سؤال و جواب جيء بهما للتخييل و التصوير و المعنى انّها مع اتساعها تطرحُ فيها الجنّة و النّاس فوجاً فوجاً حتّى تمتلي لقوله لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ و انّها من السعة بحيث يدخلها من يدخلها و فيها بعد فراغ و انّها...
يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ اِمْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (30): سؤال و جواب جيء بهما للتّخييل و التّصوير، و المعنى: أنّها مع اتّساعها تطرح فيها الجنّة و النّاس فوجا فوجا حتّى تمتلئ لقوله: لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ أو أنّها من السّعة بحيث يدخلها من يدخلها و فيها بعد فراغ أو أنّها من...
يَوْمَ: مفعول فيه منصوب على الظرفية و علامة نصبه الفتحة متعلق بظلام أو يكون اسما منصوبا بفعل مضمر تقديره: اذكر و أنذر و يجوز أن ينتصب بنفخ بتقدير: و نفخ في الصور يوم نقول لجهنم و على هذا يشار بذلك الى يوم نقول و لا يقدر حذف المضاف نَقُولُ لِجَهَنَّمَ: الجملة الفعلية: في محل جر بالاضافة و هي فعل...