قوله تعالى: « أَ فَمَنْ كٰانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كٰانَ فٰاسِقاً لاٰ يَسْتَوُونَ » الإيمان سكون علمي خاص من النفس بالشيء و لازمه الالتزام العملي بما آمن به و الفسق هو الخروج عن الالتزام المذكور من فسقت التمرة إذا خرجت عن قشرها و مآل معناه الخروج عن زي العبودية و الاستفهام في الآية للإنكار، و قوله: «...
أَ فَمَنْ كٰانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كٰانَ فٰاسِقاً لاٰ يَسْتَوُونَ ايمان عبارت است از سكون و آرامش علمى خاصى در نفس، نسبت به هر چيزى كه ايمان به آن تعلق گرفته، و لازمه اين آرامش التزام عملى نسبت به آن چيزى است كه به آن ايمان دارد، حال اگر كسى اين التزام را نداشته باشد، و بر خلاف ايمانش عمل كند، چنين...
آيه بعد مقايسهاى را كه در آيات گذشته بود به طور صريحتر روشن مىسازد مىگويد: آيا كسى كه مؤمن است همانند كسى است كه فاسق است؟! نه هرگز اين دو برابر نيستند ( أَ فَمَنْ كٰانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كٰانَ فٰاسِقاً لاٰ يَسْتَوُونَ ) جمله به صورت استفهام انكارى مطرح شده، استفهامى كه پاسخ آن از عقل و فطرت هر...
و تبيّن الآية التالية المقارنة التي مرّت في الآيات السابقة بصيغة أكثر صراحة، فتقول: أَ فَمَنْ كٰانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كٰانَ فٰاسِقاً لقد وردت الجملة بصيغة الاستفهام الإنكاري، ذلك الاستفهام الذي ينبعث جوابه من عقل و فطرة كلّ إنسان بأنّ هذين الصنفين لا يستويان أبدا، و في الوقت نفسه، و للتأكيد، فقد...
ثم قال تعالى (أَ فَمَنْ كٰانَ مُؤْمِناً) مصدقا بالله عارفاً به و بأنبيائه عاملا بما أوجبه اللّٰه عليه و ندبه اليه (كَمَنْ كٰانَ فٰاسِقاً) خارجاً عن طاعة الله بارتكاب معاصيه على وجه الإنكار لذلك، فلذلك جاء به على لفظ الاستفهام، ثم اخبر تعالى بأنهم (لا يستوون) قط، لان منزلة المؤمن الثواب و انواع...
«أَ فَمَنْ كٰانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كٰانَ فٰاسِقاً» هذا استفهام يراد به التقرير أي أ يكون من هو مصدق بالله على الحقيقة عارفا بالله و بأنبيائه عاملا بما أوجبه الله عليه و ندبه إليه مثل من هو فاسق خارج عن طاعة الله مرتكب لمعاصي الله ثم قال «لاٰ يَسْتَوُونَ» لأن منزلة المؤمن درجات الجنان و منزلة الفاسق...
أَ فَمَنْ كٰانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كٰانَ فٰاسِقاً : آيا آنكه مؤمن بوده و بخداوند و پيامبرانش حقيقتاً ايمان داشته و دستورات دينى انجام ميدهد، مانند آن كسى باشد كه از فرمان خدا بيرون آمده و انواع گناهان را مرتكب ميشود؟ و همزه در اينجا براى استفهام و پرسش آمده يعنى آيا اين دو با هم مساوى و برابراند ؟ لاٰ...
أَ فَمَنْ كٰانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كٰانَ فٰاسِقاً لاٰ يَسْتَوُونَ ؛ عبارت «كٰانَ مُؤْمِناً» و «كٰانَ فٰاسِقاً» مطابق لفظ من (مفرد) آمده و «لاٰ يَسْتَوُونَ» بر طبق معناى من (جمع) ذكر شده است به دليل آيههاى بعد كه مىفرمايد: أمّا الّذين آمنوا و أمّا الّذين فسقوا
أَ فَمَنْ كٰانَ مُؤْمِناً جواب لسؤال مقدّر كأنّه قيل على سبيل التّعجّب: الهم ذلك؟ فقال: ليس لهم ذلك فمن كان مؤمنا كَمَنْ كٰانَ فٰاسِقاً لاٰ يَسْتَوُونَ
قوله تعالى أَ فَمَنْ كٰانَ مُؤْمِناً الآيات أخرج أبو الفرج الأصبهاني في كتاب الأغاني و الواحدي و ابن عدى و ابن مردويه و الخطيب و ابن عساكر من طرق عن ابن عباس رضى الله عنهما قال قال الوليد بن عقبة لعلى بن أبى طالب رضى الله عنه أنا أحد منك سنانا و أبسط منك لسانا و املا للكتيبة منك فقال له على رضى الله...
قوله: أَ فَمَنْ كٰانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كٰانَ فٰاسِقاً لاٰ يَسْتَوُونَ الآية نزلت في عليّ بن أبي طالب و الوليد بن عقبة بن أبي معيط أخي عثمان لأمّه و ذلك أنّه كان بينهما تنازع و كلام في شيء، فقال الوليد لعلي: أسكت فإنّك صبيّ، و أنا و الله أبسط منك لسانا و أحدّ منك سنانا، و أشجع جنانا، و أملأ منك...
أَ فَمَنْ [آيا آنكس كه] كٰانَ فى الدنيا مُؤْمِناً كَمَنْ كٰانَ فٰاسِقاً خارجا عن الايمان لانه قابل به المؤمن و ايضا اخبر انه يخلد فى النار و لا يستحق التخليد فيها الا الكافر لاٰ يَسْتَوُونَ فى الشرف و الجزاء فى الآخرة و التصريح به مع إفادة الإنكار نفى المشابهة للتأكيد و بناء التفصيل الآتي عليه و...
فرع بالفاء على ما تقدم من الآيات من الوعد للمؤمنين و الوعيد للكافرين استفهام بالهمزة مستعمل في إنكار المساواة بين المؤمن و الكافر، و هو إنكار بتنزيل السامع منزلة المتعجب من البون بين جزاء الفريقين في ذلك اليوم فكان الإنكار موجها إلى ذلك التعجب في معنى الاستئناف البياني و الكاف للتشبيه في الجزاء و...
فرع بالفاء على ما تقدم من الآيات من الوعد للمؤمنين و الوعيد للكافرين استفهام بالهمزة مستعمل في إنكار المساواة بين المؤمن و الكافر، و هو إنكار بتنزيل السامع منزلة المتعجب من البون بين جزاء الفريقين في ذلك اليوم فكان الإنكار موجها إلى ذلك التعجب في معنى الاستئناف البياني و الكاف للتشبيه في الجزاء و...
آوردهاند كه وليد ابن عقبة ابن ابى معيط كه برادر عثمان بود از جانب مادر با امير المؤمنين (ع) در مقام مفاخرت در آمده گفت (اسكت فانك صبى انا اشب منك شبابا و ابسط منك لسانا واحد منك سنانا و املا منك حشوا فى الكتيبة) خاموش شو كه تو كودكى و قوت و جوانى من از تو بهتر و زبان آورى من از تو بيشتر و سنان من...
أَ فَمَنْ كٰانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كٰانَ فٰاسِقاً لاٰ يَسْتَوُونَ «18» پس آيا كسى كه مؤمن است مثل كسى است كه فاسق است؟ (هرگز چنين نيست، اين دو گروه) مساوى نيستند پيامها: 1 در بيان حقّ، با طرح سؤال، از وجدان مردم كمك بگيريد أَ فَمَنْ كٰانَ 2 شيوهى مقايسه، يكى از بهترين شيوههاى آموزشى است أَ...
ابى الجارود روايت مىكند كه امام باقر عليه السّلام در معناى آيۀ أَ فَمَنْ كٰانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كٰانَ فٰاسِقاً لاٰ يَسْتَوُونَ فرمود:اين آيه دربارۀ على بن ابى طالب عليه السّلام و وليد بن عقبة بن ابى معيط نازل شد كه وليد بن عقبه به آن حضرت گفت:به خدا سوگند من از شما خوشبيانترم، نيزهام از نيزه تو...
أَ فَمَنْ كٰانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كٰانَ فٰاسِقاً : خارجا عن الإيمان لاٰ يَسْتَوُونَ (18): في الشّرف و المثوبة تأكيد و تصريح و الجمع للحمل على المعنى و في كتاب الاحتجاج ، للطّبرسيّ رضي اللّٰه عنه ، عن الحسن بن علىّ عليه السّلام حديث طويل و فيه يقول عليه السّلام : و أمّا أنت يا وليد بن عقبة ، فو...
أَ فَمَنْ كٰانَ مُؤْمِناً: الهمزة همزة انكار بلفظ استفهام دخلت على الفاء لإنكار أن تقع شبهة من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح و اسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو مؤمنا: خبر «كان» منصوب بالفتحة و جملة «كٰانَ مُؤْمِناً» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب أي...