سوره
نام سوره .
کتاب0
قرن0
مذهب0
نوع0
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلࣰا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ1
وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدࣰى لِّبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلࣰا2
ذُرِّيَّةَ مَنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٍۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَبۡدࣰا شَكُورࣰا3

وَقَضَيۡنَآ إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ لَتُفۡسِدُنَّ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَّتَيۡنِ وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوࣰّا كَبِيرࣰا4

فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ أُولَىٰهُمَا بَعَثۡنَا عَلَيۡكُمۡ عِبَادࣰا لَّنَآ أُوْلِي بَأۡسࣲ شَدِيدࣲ فَجَاسُواْ خِلَٰلَ ٱلدِّيَارِۚ وَكَانَ وَعۡدࣰا مَّفۡعُولࣰا5
ثُمَّ رَدَدۡنَا لَكُمُ ٱلۡكَرَّةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَمۡدَدۡنَٰكُم بِأَمۡوَٰلࣲ وَبَنِينَ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ أَكۡثَرَ نَفِيرًا6
إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡۖ وَإِنۡ أَسَأۡتُمۡ فَلَهَاۚ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ لِيَسُـُٔواْ وُجُوهَكُمۡ وَلِيَدۡخُلُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةࣲ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوۡاْ تَتۡبِيرًا7
عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يَرۡحَمَكُمۡۚ وَإِنۡ عُدتُّمۡ عُدۡنَاۚ وَجَعَلۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ حَصِيرًا8
إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَهۡدِي لِلَّتِي هِيَ أَقۡوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرࣰا كَبِيرࣰا9
وَأَنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ أَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمࣰا10
وَيَدۡعُ ٱلۡإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ عَجُولࣰا11
وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيۡنِۖ فَمَحَوۡنَآ ءَايَةَ ٱلَّيۡلِ وَجَعَلۡنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبۡصِرَةࣰ لِّتَبۡتَغُواْ فَضۡلࣰا مِّن رَّبِّكُمۡ وَلِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ وَكُلَّ شَيۡءࣲ فَصَّلۡنَٰهُ تَفۡصِيلࣰا12
وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلۡزَمۡنَٰهُ طَـٰٓئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦۖ وَنُخۡرِجُ لَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ كِتَٰبࣰا يَلۡقَىٰهُ مَنشُورًا13
ٱقۡرَأۡ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفۡسِكَ ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكَ حَسِيبࣰا14
مَّنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةࣱ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبۡعَثَ رَسُولࣰا15
وَإِذَآ أَرَدۡنَآ أَن نُّهۡلِكَ قَرۡيَةً أَمَرۡنَا مُتۡرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيۡهَا ٱلۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنَٰهَا تَدۡمِيرࣰا16
وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِنۢ بَعۡدِ نُوحࣲۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرࣰا17
مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعَاجِلَةَ عَجَّلۡنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلۡنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصۡلَىٰهَا مَذۡمُومࣰا مَّدۡحُورࣰا18
وَمَنۡ أَرَادَ ٱلۡأٓخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَأُوْلَـٰٓئِكَ كَانَ سَعۡيُهُم مَّشۡكُورࣰا19
كُلࣰّا نُّمِدُّ هَـٰٓؤُلَآءِ وَهَـٰٓؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا20
ٱنظُرۡ كَيۡفَ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲۚ وَلَلۡأٓخِرَةُ أَكۡبَرُ دَرَجَٰتࣲ وَأَكۡبَرُ تَفۡضِيلࣰا21
لَّا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَقۡعُدَ مَذۡمُومࣰا مَّخۡذُولࣰا22
وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنًاۚ إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوۡ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفࣲّ وَلَا تَنۡهَرۡهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوۡلࣰا كَرِيمࣰا23
وَٱخۡفِضۡ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحۡمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرۡحَمۡهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرࣰا24
رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمۡۚ إِن تَكُونُواْ صَٰلِحِينَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلۡأَوَّـٰبِينَ غَفُورࣰا25
وَءَاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرۡ تَبۡذِيرًا26
إِنَّ ٱلۡمُبَذِّرِينَ كَانُوٓاْ إِخۡوَٰنَ ٱلشَّيَٰطِينِۖ وَكَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورࣰا27
وَإِمَّا تُعۡرِضَنَّ عَنۡهُمُ ٱبۡتِغَآءَ رَحۡمَةࣲ مِّن رَّبِّكَ تَرۡجُوهَا فَقُل لَّهُمۡ قَوۡلࣰا مَّيۡسُورࣰا28
وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبۡسُطۡهَا كُلَّ ٱلۡبَسۡطِ فَتَقۡعُدَ مَلُومࣰا مَّحۡسُورًا29
إِنَّ رَبَّكَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرࣰا30
وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ خَشۡيَةَ إِمۡلَٰقࣲۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُهُمۡ وَإِيَّاكُمۡۚ إِنَّ قَتۡلَهُمۡ كَانَ خِطۡـࣰٔا كَبِيرࣰا31
وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةࣰ وَسَآءَ سَبِيلࣰا32
وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۗ وَمَن قُتِلَ مَظۡلُومࣰا فَقَدۡ جَعَلۡنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلۡطَٰنࣰا فَلَا يُسۡرِف فِّي ٱلۡقَتۡلِۖ إِنَّهُۥ كَانَ مَنصُورࣰا33
وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ بِٱلۡعَهۡدِۖ إِنَّ ٱلۡعَهۡدَ كَانَ مَسۡـُٔولࣰا34
وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ إِذَا كِلۡتُمۡ وَزِنُواْ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرࣱ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلࣰا35
وَلَا تَقۡفُ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۚ إِنَّ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَـٰٓئِكَ كَانَ عَنۡهُ مَسۡـُٔولࣰا36
وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّكَ لَن تَخۡرِقَ ٱلۡأَرۡضَ وَلَن تَبۡلُغَ ٱلۡجِبَالَ طُولࣰا37
كُلُّ ذَٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهُۥ عِندَ رَبِّكَ مَكۡرُوهࣰا38
ذَٰلِكَ مِمَّآ أَوۡحَىٰٓ إِلَيۡكَ رَبُّكَ مِنَ ٱلۡحِكۡمَةِۗ وَلَا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتُلۡقَىٰ فِي جَهَنَّمَ مَلُومࣰا مَّدۡحُورًا39
أَفَأَصۡفَىٰكُمۡ رَبُّكُم بِٱلۡبَنِينَ وَٱتَّخَذَ مِنَ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ إِنَٰثًاۚ إِنَّكُمۡ لَتَقُولُونَ قَوۡلًا عَظِيمࣰا40
وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا نُفُورࣰا41
قُل لَّوۡ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةࣱ كَمَا يَقُولُونَ إِذࣰا لَّٱبۡتَغَوۡاْ إِلَىٰ ذِي ٱلۡعَرۡشِ سَبِيلࣰا42
سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوࣰّا كَبِيرࣰا43
تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبۡعُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورࣰا44
وَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ جَعَلۡنَا بَيۡنَكَ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ حِجَابࣰا مَّسۡتُورࣰا45
وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرࣰاۚ وَإِذَا ذَكَرۡتَ رَبَّكَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِ وَحۡدَهُۥ وَلَّوۡاْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِمۡ نُفُورࣰا46
نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَسۡتَمِعُونَ بِهِۦٓ إِذۡ يَسۡتَمِعُونَ إِلَيۡكَ وَإِذۡ هُمۡ نَجۡوَىٰٓ إِذۡ يَقُولُ ٱلظَّـٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلࣰا مَّسۡحُورًا47
ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلࣰا48
وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمࣰا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقࣰا جَدِيدࣰا49
قُلۡ كُونُواْ حِجَارَةً أَوۡ حَدِيدًا50
أَوۡ خَلۡقࣰا مِّمَّا يَكۡبُرُ فِي صُدُورِكُمۡۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَاۖ قُلِ ٱلَّذِي فَطَرَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةࣲۚ فَسَيُنۡغِضُونَ إِلَيۡكَ رُءُوسَهُمۡ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبࣰا51
يَوۡمَ يَدۡعُوكُمۡ فَتَسۡتَجِيبُونَ بِحَمۡدِهِۦ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلࣰا52
وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ ٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ يَنزَغُ بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوࣰّا مُّبِينࣰا53
رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِكُمۡۖ إِن يَشَأۡ يَرۡحَمۡكُمۡ أَوۡ إِن يَشَأۡ يُعَذِّبۡكُمۡۚ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ وَكِيلࣰا54
وَرَبُّكَ أَعۡلَمُ بِمَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ فَضَّلۡنَا بَعۡضَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ عَلَىٰ بَعۡضࣲۖ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورࣰا55
قُلِ ٱدۡعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِهِۦ فَلَا يَمۡلِكُونَ كَشۡفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمۡ وَلَا تَحۡوِيلًا56
أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ يَبۡتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلۡوَسِيلَةَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحۡذُورࣰا57
وَإِن مِّن قَرۡيَةٍ إِلَّا نَحۡنُ مُهۡلِكُوهَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَوۡ مُعَذِّبُوهَا عَذَابࣰا شَدِيدࣰاۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورࣰا58
وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرۡسِلَ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلۡأَوَّلُونَۚ وَءَاتَيۡنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبۡصِرَةࣰ فَظَلَمُواْ بِهَاۚ وَمَا نُرۡسِلُ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّا تَخۡوِيفࣰا59
وَإِذۡ قُلۡنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِۚ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلرُّءۡيَا ٱلَّتِيٓ أَرَيۡنَٰكَ إِلَّا فِتۡنَةࣰ لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلۡمَلۡعُونَةَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِۚ وَنُخَوِّفُهُمۡ فَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا طُغۡيَٰنࣰا كَبِيرࣰا60
وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَـٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ قَالَ ءَأَسۡجُدُ لِمَنۡ خَلَقۡتَ طِينࣰا61
قَالَ أَرَءَيۡتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ لَئِنۡ أَخَّرۡتَنِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلࣰا62
قَالَ ٱذۡهَبۡ فَمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمۡ جَزَآءࣰ مَّوۡفُورࣰا63
وَٱسۡتَفۡزِزۡ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتَ مِنۡهُم بِصَوۡتِكَ وَأَجۡلِبۡ عَلَيۡهِم بِخَيۡلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِ وَعِدۡهُمۡۚ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا64
إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنࣱۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلࣰا65
رَّبُّكُمُ ٱلَّذِي يُزۡجِي لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ فِي ٱلۡبَحۡرِ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمࣰا66
وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِي ٱلۡبَحۡرِ ضَلَّ مَن تَدۡعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُۖ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ أَعۡرَضۡتُمۡۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ كَفُورًا67
أَفَأَمِنتُمۡ أَن يَخۡسِفَ بِكُمۡ جَانِبَ ٱلۡبَرِّ أَوۡ يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبࣰا ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ وَكِيلًا68
أَمۡ أَمِنتُمۡ أَن يُعِيدَكُمۡ فِيهِ تَارَةً أُخۡرَىٰ فَيُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ قَاصِفࣰا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡۙ ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ عَلَيۡنَا بِهِۦ تَبِيعࣰا69
وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرࣲ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلࣰا70
يَوۡمَ نَدۡعُواْ كُلَّ أُنَاسِۭ بِإِمَٰمِهِمۡۖ فَمَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُوْلَـٰٓئِكَ يَقۡرَءُونَ كِتَٰبَهُمۡ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلࣰا71
وَمَن كَانَ فِي هَٰذِهِۦٓ أَعۡمَىٰ فَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ أَعۡمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلࣰا72
وَإِن كَادُواْ لَيَفۡتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ لِتَفۡتَرِيَ عَلَيۡنَا غَيۡرَهُۥۖ وَإِذࣰا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلࣰا73
وَلَوۡلَآ أَن ثَبَّتۡنَٰكَ لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَيۡهِمۡ شَيۡـࣰٔا قَلِيلًا74
إِذࣰا لَّأَذَقۡنَٰكَ ضِعۡفَ ٱلۡحَيَوٰةِ وَضِعۡفَ ٱلۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيۡنَا نَصِيرࣰا75
وَإِن كَادُواْ لَيَسۡتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ لِيُخۡرِجُوكَ مِنۡهَاۖ وَإِذࣰا لَّا يَلۡبَثُونَ خِلَٰفَكَ إِلَّا قَلِيلࣰا76
سُنَّةَ مَن قَدۡ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِن رُّسُلِنَاۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحۡوِيلًا77
أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيۡلِ وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِۖ إِنَّ قُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودࣰا78
وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةࣰ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامࣰا مَّحۡمُودࣰا79
وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِي مُدۡخَلَ صِدۡقࣲ وَأَخۡرِجۡنِي مُخۡرَجَ صِدۡقࣲ وَٱجۡعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلۡطَٰنࣰا نَّصِيرࣰا80
وَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقࣰا81
وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءࣱ وَرَحۡمَةࣱ لِّلۡمُؤۡمِنِينَۙ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّـٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارࣰا82
وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسࣰا83
قُلۡ كُلࣱّ يَعۡمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَنۡ هُوَ أَهۡدَىٰ سَبِيلࣰا84
وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلࣰا85
وَلَئِن شِئۡنَا لَنَذۡهَبَنَّ بِٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيۡنَا وَكِيلًا86
إِلَّا رَحۡمَةࣰ مِّن رَّبِّكَۚ إِنَّ فَضۡلَهُۥ كَانَ عَلَيۡكَ كَبِيرࣰا87
قُل لَّئِنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِمِثۡلِ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لَا يَأۡتُونَ بِمِثۡلِهِۦ وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضࣲ ظَهِيرࣰا88
وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلࣲ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورࣰا89
وَقَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفۡجُرَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَرۡضِ يَنۢبُوعًا90
أَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّةࣱ مِّن نَّخِيلࣲ وَعِنَبࣲ فَتُفَجِّرَ ٱلۡأَنۡهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفۡجِيرًا91
أَوۡ تُسۡقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمۡتَ عَلَيۡنَا كِسَفًا أَوۡ تَأۡتِيَ بِٱللَّهِ وَٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ قَبِيلًا92
أَوۡ يَكُونَ لَكَ بَيۡتࣱ مِّن زُخۡرُفٍ أَوۡ تَرۡقَىٰ فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَن نُّؤۡمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيۡنَا كِتَٰبࣰا نَّقۡرَؤُهُۥۗ قُلۡ سُبۡحَانَ رَبِّي هَلۡ كُنتُ إِلَّا بَشَرࣰا رَّسُولࣰا93
وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَبَعَثَ ٱللَّهُ بَشَرࣰا رَّسُولࣰا94
قُل لَّوۡ كَانَ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَلَـٰٓئِكَةࣱ يَمۡشُونَ مُطۡمَئِنِّينَ لَنَزَّلۡنَا عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكࣰا رَّسُولࣰا95
قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرࣰا96
وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُمۡ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِهِۦۖ وَنَحۡشُرُهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ عُمۡيࣰا وَبُكۡمࣰا وَصُمࣰّاۖ مَّأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ كُلَّمَا خَبَتۡ زِدۡنَٰهُمۡ سَعِيرࣰا97
ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمࣰا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقࣰا جَدِيدًا98
أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۡ وَجَعَلَ لَهُمۡ أَجَلࣰا لَّا رَيۡبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظَّـٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورࣰا99
قُل لَّوۡ أَنتُمۡ تَمۡلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحۡمَةِ رَبِّيٓ إِذࣰا لَّأَمۡسَكۡتُمۡ خَشۡيَةَ ٱلۡإِنفَاقِۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ قَتُورࣰا100
وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ تِسۡعَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتࣲۖ فَسۡـَٔلۡ بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ إِذۡ جَآءَهُمۡ فَقَالَ لَهُۥ فِرۡعَوۡنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰمُوسَىٰ مَسۡحُورࣰا101
قَالَ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَآ أَنزَلَ هَـٰٓؤُلَآءِ إِلَّا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰفِرۡعَوۡنُ مَثۡبُورࣰا102
فَأَرَادَ أَن يَسۡتَفِزَّهُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ فَأَغۡرَقۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ جَمِيعࣰا103
وَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ ٱسۡكُنُواْ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيفࣰا104
وَبِٱلۡحَقِّ أَنزَلۡنَٰهُ وَبِٱلۡحَقِّ نَزَلَۗ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرࣰا وَنَذِيرࣰا105
وَقُرۡءَانࣰا فَرَقۡنَٰهُ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثࣲ وَنَزَّلۡنَٰهُ تَنزِيلࣰا106
قُلۡ ءَامِنُواْ بِهِۦٓ أَوۡ لَا تُؤۡمِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهِۦٓ إِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ يَخِرُّونَۤ لِلۡأَذۡقَانِۤ سُجَّدࣰاۤ107
وَيَقُولُونَ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعۡدُ رَبِّنَا لَمَفۡعُولࣰا108
وَيَخِرُّونَ لِلۡأَذۡقَانِ يَبۡكُونَ وَيَزِيدُهُمۡ خُشُوعࣰا109
قُلِ ٱدۡعُواْ ٱللَّهَ أَوِ ٱدۡعُواْ ٱلرَّحۡمَٰنَۖ أَيࣰّا مَّا تَدۡعُواْ فَلَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَلَا تَجۡهَرۡ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتۡ بِهَا وَٱبۡتَغِ بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلࣰا110
وَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدࣰا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكࣱ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلِيࣱّ مِّنَ ٱلذُّلِّۖ وَكَبِّرۡهُ تَكۡبِيرَۢا111
فیلتر بر اساس کتاب
کتاب
جامع البیان عن تاویل آی القرآن (تفسیر الطبری)12
البرهان في تفسير القرآن4
ترجمه تفسیر روایی البرهان4
تفسير الصافي1
تفسير العيّاشي1
تفسير كنز الدقائق و بحر الغرائب1
تفسير نور الثقلين1
قرن
قرن چهارم13
قرن دوازدهم10
قرن يازدهم1
مذهب
سني12
شيعه12
نوع حدیث
تفسیری24
24 مورد یافت شد
البرهان في تفسير القرآن

66248 / _1 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ‌ : عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ‌ ، عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ اَلْأَصَمِّ‌ ، عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْقَاسِمِ اَلْبَطَلِ‌ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ قَضَيْنٰا إِلىٰ بَنِي إِسْرٰائِيلَ‌ فِي اَلْكِتٰابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي اَلْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ‌ . قَالَ‌: «قَتْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) وَ طَعْنُ اَلْحَسَنِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً قَالَ قَتْلُ‌ اَلْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) فَإِذٰا جٰاءَ وَعْدُ أُولاٰهُمٰا فَإِذَا جَاءَ نَصْرُ دَمِ اَلْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) بَعَثْنٰا عَلَيْكُمْ عِبٰاداً لَنٰا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجٰاسُوا خِلاٰلَ اَلدِّيٰارِ قَوْمٌ يَبْعَثُهُمُ اَللَّهُ قَبْلَ خُرُوجِ اَلْقَائِمِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) ، فَلاَ يَدَعُونَ وِتْراً لِآلِ مُحَمَّدٍ إِلاَّ قَتَلُوهُ‌ وَ كٰانَ وَعْداً مَفْعُولاً خُرُوجُ اَلْقَائِمِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) ثُمَّ رَدَدْنٰا لَكُمُ اَلْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ‌ عَلَيْهِمْ خُرُوجُ‌ اَلْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) فِي سَبْعِينَ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَيْهِمُ اَلْبَيْضُ اَلْمُذَهَّبُ‌، لِكُلِّ بَيْضَةٍ وَجْهَانِ‌، اَلْمُؤَدُّونَ إِلَى اَلنَّاسِ‌: أَنَّ هَذَا اَلْحُسَيْنُ قَدْ خَرَجَ‌. [حَتَّى] لاَ يَشُكَّ اَلْمُؤْمِنُونَ فِيهِ‌، وَ أَنَّهُ لَيْسَ بِدَجَّالٍ وَ لاَ شَيْطَانٍ‌، وَ اَلْحُجَّةُ اَلْقَائِمُ‌ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ‌، فَإِذَا اِسْتَقَرَّتِ اَلْمَعْرِفَةُ فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُ اَلْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) جَاءَ اَلْحُجَّةَ‌ اَلْمَوْتُ‌، فَيَكُونُ اَلَّذِي يُغَسِّلُهُ وَ يُكَفِّنُهُ‌ وَ يُحَنِّطُهُ وَ يَلْحَدُهُ فِي حُفْرَتِهِ اَلْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ (عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ‌) ، وَ لاَ يَلِي اَلْوَصِيَّ إِلاَّ اَلْوَصِيُّ‌».

البرهان في تفسير القرآن

66251 / _4 وَ عَنْهُ‌ ، قَالَ‌: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ اَلْكُوفِيُّ اَلرَّزَّازُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ‌ ، عَنْ‌ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ‌ ، عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْقَاسِمِ اَلْحَضْرَمِيِّ‌ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ‌ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) : فِي قَوْلِ‌ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: وَ قَضَيْنٰا إِلىٰ بَنِي إِسْرٰائِيلَ‌ فِي اَلْكِتٰابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي اَلْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ‌ . قَالَ‌: «قَتْلُ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) ، وَ طَعْنُ اَلْحَسَنِ‌ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌): وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً قَالَ قَتْلُ اَلْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) ».

البرهان في تفسير القرآن

66250 / _3 أَبُو اَلْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ‌ ، قَالَ‌: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ اَلْقُرَشِيُّ اَلرَّزَّازُ ، قَالَ‌: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ‌ ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ اَلْحَنَّاطِ ، عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْقَاسِمِ اَلْحَضْرَمِيِّ‌ ، عَنْ صَالِحِ‌ بْنِ سَهْلٍ‌ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) : فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ‌: وَ قَضَيْنٰا إِلىٰ بَنِي إِسْرٰائِيلَ‌ فِي اَلْكِتٰابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي اَلْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ‌ . قَالَ‌: «قَتْلُ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) ، وَ طَعْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً قَالَ قَتْلُ‌ اَلْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) فَإِذٰا جٰاءَ وَعْدُ أُولاٰهُمٰا قَالَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اَلْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) : بَعَثْنٰا عَلَيْكُمْ عِبٰاداً لَنٰا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجٰاسُوا خِلاٰلَ اَلدِّيٰارِ قَوْماً يَبْعَثُهُمُ اَللَّهُ قَبْلَ قِيَامِ اَلْقَائِمِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) لاَ يَدَعُونَ لِآلِ مُحَمَّدٍ وِتْراً إِلاَّ أَخَذُوهُ‌ وَ كٰانَ وَعْداً مَفْعُولاً ».

البرهان في تفسير القرآن

66253 / _6 اَلْعَيَّاشِيُّ‌ : عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ‌ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) : فِي قَوْلِهِ‌: وَ قَضَيْنٰا إِلىٰ بَنِي إِسْرٰائِيلَ‌ فِي اَلْكِتٰابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي اَلْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ‌ «قَتْلُ عَلِيٍّ‌ ، وَ طَعْنُ اَلْحَسَنِ‌ وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً قَتْلُ اَلْحُسَيْنِ‌ فَإِذٰا جٰاءَ‌ وَعْدُ أُولاٰهُمٰا فَإِذَا جَاءَ نَصْرُ دَمِ اَلْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) بَعَثْنٰا عَلَيْكُمْ عِبٰاداً لَنٰا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجٰاسُوا خِلاٰلَ‌ اَلدِّيٰارِ قَوْمٌ يَبْعَثُهُمُ اَللَّهُ قَبْلَ خُرُوجِ اَلْقَائِمِ‌ لاَ يَدَعُونَ وِتْراً لِآلِ مُحَمَّدٍ إِلاَّ أَخَذُوهُ‌ وَ كٰانَ وَعْداً مَفْعُولاً قِيَامُ‌ اَلْقَائِمِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) ثُمَّ رَدَدْنٰا لَكُمُ اَلْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْنٰاكُمْ بِأَمْوٰالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْنٰاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً : خُرُوجُ‌ اَلْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) فِي اَلْكَرَّةِ‌ فِي سَبْعِينَ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِهِ اَلَّذِينَ قُتِلُوا مَعَهُ‌، عَلَيْهِمُ اَلْبَيْضُ اَلْمُذَهَّبَةُ‌، لِكُلِّ بَيْضَةٍ‌ وَجْهَانِ‌، اَلْمُؤَدِّي إِلَى اَلنَّاسِ‌: أَنَّ اَلْحُسَيْنَ‌ قَدْ خَرَجَ فِي أَصْحَابِهِ‌. حَتَّى لاَ يَشُكَّ فِيهِ اَلْمُؤْمِنُونَ‌، وَ أَنَّهُ لَيْسَ بِدَجَّالٍ وَ لاَ 1شَيْطَانٍ‌ ، وَ اَلْحُجَّةُ اَلْقَائِمُ‌ بَيْنَ أَظْهُرِ اَلنَّاسِ يَوْمَئِذٍ، فَإِذَا اِسْتَقَرَّ عِنْدَ اَلْمُؤْمِنِ أَنَّهُ اَلْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) وَ لاَ يَشُكُّونَ فِيهِ‌، وَ صَدَّقَهُ اَلْمُؤْمِنُونَ بِذَلِكَ‌، جَاءَ اَلْحُجَّةَ اَلْمَوْتُ‌، فَيَكُونُ اَلَّذِي يُغَسِّلُهُ وَ يُكَفِّنُهُ وَ يُحَنِّطُهُ وَ يَلْحَدُهُ فِي حُفْرَتِهِ‌ اَلْحُسَيْنَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) ، وَ لاَ يَلِي اَلْوَصِيَّ إِلاَّ اَلْوَصِيُّ‌». وَ زَادَ إِبْرَاهِيمُ‌ : ثُمَّ يَمْلِكُهُمُ اَلْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) حَتَّى يَقَعَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ‌.

ترجمه تفسیر روایی البرهان

1)محمد بن يعقوب از چند تن از ياران ما،از سهل بن زياد،از محمد بن حسن بن شمّون،از عبد اللّه بن عبد الرحمن اصمّ‌،از عبد اللّه بن قاسم بطل،از امام صادق عليه السّلام روايت كرده است كه درباره آيه: وَ قَضَيْنٰا إِلىٰ بَنِي إِسْرٰائِيلَ فِي اَلْكِتٰابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي اَلْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً». فرمود:«منظور از مَرَّتَيْنِ‌: قتل على بن ابى طالب و نيزه خوردن امام حسن عليه السّلام است، «وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً» يعنى قتل امام حسين عليه السّلام و «فَإِذٰا جٰاءَ...

ترجمه تفسیر روایی البرهان

4)و نيز او از محمد بن جعفر كوفى رزّاز،از محمد بن حسين بن ابى خطّاب، از موسى بن سعدان،از عبد اللّه بن قاسم حضرمى،از صالح بن سهل،از امام صادق عليه السّلام روايت كرده است كه درباره آيه: وَ قَضَيْنٰا إِلىٰ بَنِي إِسْرٰائِيلَ فِي اَلْكِتٰابِ‌ لَتُفْسِدُنَّ فِي اَلْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ‌ فرمود:يعنى:قتل على عليه السّلام و نيزه خوردن امام حسن عليه السّلام «وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً» يعنى:قتل امام حسين عليه السّلام1.

ترجمه تفسیر روایی البرهان

3)ابو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه،از محمد بن جعفر قرشى رزّاز،از محمد بن حسين بن ابى خطّاب،از موسى بن سعدان حنّاط،از عبد اللّه بن قاسم حضرمى،از صالح بن سهل روايت كرده است كه امام صادق عليه السّلام درباره آيه: وَ قَضَيْنٰا إِلىٰ بَنِي إِسْرٰائِيلَ فِي اَلْكِتٰابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي اَلْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ‌ فرموده است: يعنى قتل اميرالمؤمنين عليه السّلام و نيزه خوردن امام حسن بن على عليه السّلام. «وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً» يعنى قتل حسين عليه السّلام «فَإِذٰا جٰاءَ وَعْدُ أُولاٰهُمٰا» يعنى...

ترجمه تفسیر روایی البرهان

6)عياشى از صالح بن سهل از امام صادق عليه السّلام روايت كرده است كه فرمود: وَ قَضَيْنٰا إِلىٰ بَنِي إِسْرٰائِيلَ فِي اَلْكِتٰابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي اَلْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ‌ منظور قتل على عليه السّلام و نيزه خوردن امام حسن عليه السّلام «وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً» يعنى قتل حسين عليه السّلام. «فَإِذٰا جٰاءَ وَعْدُ أُولاٰهُمٰا» يعنى وقتى يارى‌دهنده خون حسين عليه السّلام بيايد. «بَعَثْنٰا عَلَيْكُمْ عِبٰاداً لَنٰا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجٰاسُوا خِلاٰلَ اَلدِّيٰارِ» منظور قومى‌اند كه خدا قبل از...

تفسير الصافي

6 و في الكافي و العيّاشيّ عن الصادق عليه السلام: أنّه فسّر الإِفسادتين بقتل عليّ‌ ابن أبي طالب عليه السلام و طعن الحَسَن عليه السلام و العلوّ الكبير بقتل الحسين عليه السلام و العباد أولي بأس بقوم يبعثهم اللّٰه قبل خروج القائم فلا يدعون وتراً لآل محمّد صلوات اللّٰه عليهم إلاّ قتلوه و وعد اللّٰه بخروج القائم عليه السلام و ردّ الكرّة عليهم بخروج الحسين عليه السلام في سبعين من أصحابه عليهم البيض المذهب حين كان الحجة القائم بين أظهرهم.

و زاد العيّاشيّ‌: ثمّ يملكهم الحسين عليه السلام حتّى يقع حاجباه إلى عينيه.

تفسير العيّاشي

عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ‌ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ‌ : فِي قَوْلِهِ‌: « وَ قَضَيْنٰا إِلىٰ بَنِي إِسْرٰائِيلَ‌ فِي اَلْكِتٰابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي اَلْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ‌ » قَتْلَ عَلِيٍّ‌ ، وَ طَعْنُ اَلْحَسَنِ « وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً » قَتْلُ اَلْحُسَيْنِ « فَإِذٰا جٰاءَ وَعْدُ أُولاٰهُمٰا » إِذَا جَاءَ نَصْرُ دَمِ اَلْحُسَيْنِ « بَعَثْنٰا عَلَيْكُمْ عِبٰاداً لَنٰا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجٰاسُوا خِلاٰلَ اَلدِّيٰارِ » قَوْمٌ يَبْعَثُهُمْ اَللَّهُ قَبْلَ خُرُوجِ اَلْقَائِمِ‌ لاَ يَدَعُونَ وَتْراً لِآلِ مُحَمَّدٍ إِلاَّ حَرَّقُوهُ « وَ كٰانَ وَعْداً مَفْعُولاً » قَبْلَ قِيَامِ اَلْقَائِمِ « ثُمَّ رَدَدْنٰا لَكُمُ اَلْكَرَّةَ‌ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْنٰاكُمْ بِأَمْوٰالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْنٰاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً » خُرُوجُ اَلْحُسَيْنِ‌ فِي اَلْكَرَّةِ‌ سَبْعِينَ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِهِ اَلَّذِينَ قُتِلُوا مَعَهُ‌، عَلَيْهِمُ اَلْبَيْضُ اَلْمُذَهَّبُ لِكُلِّ بَيْضَةٍ وَجْهَانِ‌ اَلْمُؤَدِّي إِلَى اَلنَّاسِ أَنَّ اَلْحُسَيْنَ‌ قَدْ خَرَجَ فِي أَصْحَابِهِ حَتَّى لاَ يَشُكَّ فِيهِ اَلْمُؤْمِنُونَ وَ أَنَّهُ لَيْسَ‌ بِدَجَّالٍ وَ لاَ 1شَيْطَانٍ‌ ، اَلْإِمَامُ اَلَّذِي بَيْنَ أَظْهُرِ اَلنَّاسِ يَوْمَئِذٍ، فَإِذَا اِسْتَقَرَّ عِنْدَ اَلْمُؤْمِنِ اَلْمُؤْمِنِينَ‌ أَنَّهُ اَلْحُسَيْنُ‌ لاَ يَشُكُّونَ فِيهِ‌، وَ بَلَغَ عَنِ اَلْحُسَيْنِ‌ اَلْحُجَّةُ اَلْقَائِمُ‌ بَيْنَ أَظْهُرِ اَلنَّاسِ وَ صَدَّقَهُ اَلْمُؤْمِنُونَ‌ بِذَلِكَ‌، جَاءَ اَلْحُجَّةَ اَلْمَوْتُ فَيَكُونُ اَلَّذِي يَلِي غُسْلَهُ‌، وَ كَفْنَهُ وَ حَنْطَهُ حَنُوطَهُ‌ وَ إِيلاَجَهُ فِي حُفْرَتِهِ‌ اَلْحُسَيْنُ‌ ، وَ لاَ يَلِي اَلْوَصِيَّ إِلاَّ اَلْوَصِيُّ‌. وَ زَادَ إِبْرَاهِيمُ‌ فِي حَدِيثِهِ ثُمَّ يَمْلِكُهُمْ اَلْحُسَيْنُ‌ حَتَّى يَقَعَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ‌ .

تفسير كنز الدقائق و بحر الغرائب

6 و في روضة الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن الحسن بن شمون ، عن عبد اللّه بن عبد الرّحمن الأصمّ‌ ، عن عبد اللّه بن القاسم البطل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : في قوله تعالى: وَ قَضَيْنٰا إِلىٰ بَنِي إِسْرٰائِيلَ‌ فِي اَلْكِتٰابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي اَلْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ‌ قال: قتل عليّ بن أبي طالب ، و طعن الحسن عليهما السّلام. وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً قال: قتل الحسين عليه السّلام . فَإِذٰا جٰاءَ وَعْدُ أُولاٰهُمٰا فإذا جاء نصر دم الحسين عليه السّلام . بَعَثْنٰا عَلَيْكُمْ عِبٰاداً لَنٰا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجٰاسُوا خِلاٰلَ اَلدِّيٰارِ قوم يبعثهم اللّه قبل خروج القائم فلا يدعون وترا لآل محمّد صلّى اللّه عليه و آله إلاّ قتلوه. وَ كٰانَ وَعْداً مَفْعُولاً خروج القائم عليه السّلام . ثُمَّ رَدَدْنٰا لَكُمُ اَلْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ‌ خروج الحسين عليه السّلام في سبعين من أصحابه، عليهم البيض المذهّب، لكلّ بيضة وجهان، المؤدّون إلى النّاس، أنّ هذا الحسين قد خرج حتّى لا يشكّ المؤمنون فيه، و أنّه ليس بدجّال و لا شيطان، و الحجّة القائم عليه السّلام بين أظهركم. فإذا استقرّت المعرفة في قلوب [المؤمنين] أنّه الحسين عليه السّلام جاء الحجّة الموت، فيكون الّذي يغسّله و يكفّنه و يحنّطه و يلحّده في حفرته الحسين بن عليّ عليه السّلام و لا يلي الوصيّ إلاّ الوصيّ‌. و في تفسير العيّاشي ، بعد أن نقل هذا الحديث إلى آخره قال: و زاد إبراهيم في حديثه: ثمّ يملكهم الحسين عليه السّلام حتّى يقع حاجباه على عينيه.

تفسير نور الثقلين

6 77 فِي رَوْضَةِ اَلْكَافِي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ‌ بْنِ شَمُّونٍ‌ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَانِ‌ عَنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْقَاسِمِ اَلْبَطَلِ‌ عَنْ‌ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ قَضَيْنٰا إِلىٰ بَنِي إِسْرٰائِيلَ‌ فِي اَلْكِتٰابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي اَلْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ‌ قَالَ‌: قَتْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ‌ وَ طَعْنُ اَلْحَسَنِ‌ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً قَالَ‌: قَتْلُ اَلْحُسَيْنِ‌ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌ فَإِذٰا جٰاءَ وَعْدُ أُولاٰهُمٰا فَإِذَا جَاءَ نَصْرُ دَمِ اَلْحُسَيْنِ بَعَثْنَا عِبٰاداً لَنٰا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجٰاسُوا خِلاٰلَ اَلدِّيٰارِ قَوْمٌ يَبْعَثُهُمُ اَللَّهُ قَبْلَ خُرُوجِ اَلْقَائِمِ‌ فَلاَ يَدَعُونَ وَتْراً لِآلِ مُحَمَّدِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلاَّ قَتَلُوهُ وَ كَانَ وَعْدُ اَللَّهِ مَفْعُولاً خُرُوجُ اَلْقَائِمِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌ ثُمَّ رَدَدْنٰا لَكُمُ اَلْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ‌ خُرُوجُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَيْهِمُ اَلْبَيْضُ اَلْمُذَهَّبُ لِكُلِّ بَيْضَةٍ وَجْهَانِ‌ اَلْمُؤَدُّونَ إِلَى اَلنَّاسِ أَنَّ هَذَا اَلْحُسَيْنُ‌ قَدْ خَرَجَ لاَ يَشُكَّ اَلْمُؤْمِنُونَ فِيهِ وَ أَنَّهُ لَيْسَ بِدَجَّالٍ‌ وَ لاَ شَيْطَانٍ‌، وَ اَلْحُجَّةُ اَلْقَائِمُ‌ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ‌، فَإِذَا اِسْتَقَرَّتِ اَلْمَعْرِفَةُ فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُ‌ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌ جَاءَ اَلْحُجَّةُ‌ اَلْمَوْتُ فَيَكُونُ اَلَّذِي يُغَسِّلُهُ وَ يُكَفِّنُهُ وَ يُحَنِّطُهُ وَ يُلْحِدُهُ فِي حُفْرَتِهِ اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌ ، وَ لاَ يَلِي اَلْوَصِيَّ إِلاَّ اَلْوَصِيُّ‌.

جامع البیان عن تاویل آی القرآن (تفسیر الطبری)

و قضینا الی بنی اسراییل قال هو قضاء قضی علیهم

جامع البیان عن تاویل آی القرآن (تفسیر الطبری)

فی قوله و قضینا الی بنی اسراییل یقول اعلمناهم

جامع البیان عن تاویل آی القرآن (تفسیر الطبری)

فی قول الله و قضینا الی بنی اسراییل قال اعلمناهم

جامع البیان عن تاویل آی القرآن (تفسیر الطبری)

ان الله عهد الی بنی اسراییل فی التوراه لتفسدن فی الارض مرتین فکان اول الفسادین قتل زکریا فبعث الله علیهم ملک النبط یدعی صنحابین فبعث الجنود و کان اساورته من اهل فارس فهم اولو باس شدید فتحصنت بنو اسراییل و خرج فیهم بختنصر یتیما مسکینا انما خرج یستطعم و تلطف حتی دخل المدینه فاتی مجالسهم فسمعهم یقولون لو یعلم عدونا ما قذف فی قلوبنا من الرعب بذنوبنا ما ارادوا قتالنا فخرج بختنصر حین سمع ذلک منهم و اشتد القیام علی الجیش فرجعوا و ذلک قول الله فاذا جاء وعد اولاهما بعثنا علیکم عبادا لنا اولی باس شدید...

جامع البیان عن تاویل آی القرآن (تفسیر الطبری)

فی قوله و قضینا الی بنی اسراییل فی الکتاب قال اخبرنا بنی اسراییل

جامع البیان عن تاویل آی القرآن (تفسیر الطبری)

قوله و قضینا الی بنی اسراییل قضاء قضاه علی القوم کما تسمعون

جامع البیان عن تاویل آی القرآن (تفسیر الطبری)

ان بنی اسراییل لما اعتدوا فی السبت و علوا و قتلوا الانبیاء بعث الله علیهم ملک فارس بختنصر و کان الله ملکه سبع مایه سنه فسار الیهم حتی دخل بیت المقدس فحاصرها و فتحها و قتل علی دم زکریا سبعین الفا ثم سبی اهلها و بنی الانبیاء و سلب حلی بیت المقدس و استخرج منها سبعین الفا و مایه الف عجله من حلی حتی اورده بابل قال حذیفه فقیل یا رسول الله لقد کان بیت المقدس عظیما عند الله قال اجل بناه سلیمان بن داود من ذهب و در و یاقوت و زبرجد و کان بلاطه بلاطه من ذهب و بلاطه من فضه و عمده ذهبا اعطاه الله ذلک و سخر له...

جامع البیان عن تاویل آی القرآن (تفسیر الطبری)

کان افسادهم الذی یفسدون فی الارض مرتین قتل زکریا و یحیی بن زکریا سلط الله علیهم سابور ذا الاکتاف ملکا من ملوک فارس من قبل زکریا و سلط علیهم بختنصر من قبل یحیی

جامع البیان عن تاویل آی القرآن (تفسیر الطبری)

کان مما انزل الله علی موسی فی خبره عن بنی اسراییل و فی احداثهم ما هم فاعلون بعده فقال و قضینا الی بنی اسراییل فی الکتاب لتفسدن فی الارض مرتین و لتعلن علوا کبیرا الی قوله و جعلنا جهنم للکافرین حصیرا فکانت بنو اسراییل و فیهم الاحداث و الذنوب و کان الله فی ذلک متجاوزا عنهم متعطفا علیهم محسنا الیهم فکان مما انزل بهم فی ذنوبهم ما کان قدم الیهم فی الخبر علی لسان موسی مما انزل بهم فی ذنوبهم فکان اول ما انزل بهم من تلک الوقایع ان ملکا منهم کان یدعی صدیقه و کان الله اذا ملک الملک علیهم بعث نبیا یسدده و...

جامع البیان عن تاویل آی القرآن (تفسیر الطبری)

لما مات سنحاریب استخلف بختنصر ابن ابنه علی ما کان علیه جده یعمل بعمله و یقضی بقضایه فلبث سبع عشره سنه ثم قبض الله ملک بنی اسراییل صدیقه فمرج امر بنی اسراییل و تنافسوا الملک حتی قتل بعضهم بعضا علیه و نبیهم شعیا معهم لا یذعنون الیه و لا یقبلون منه فلما فعلوا ذلک قال الله فیما بلغنا لشعیا قم فی قومک اوح علی لسانک فلما قام النبی انطق الله لسانه بالوحی فقال یا سماء استمعی و یا ارض انصتی فان الله یرید ان یقص شان بنی اسراییل الذین رباهم بنعمته و اصطفاهم لنفسه و خصهم بکرامته و فضلهم علی عباده و فضلهم...

جامع البیان عن تاویل آی القرآن (تفسیر الطبری)

و لتعلن علوا کبیرا قال و لتعلن الناس علوا کبیرا

جامع البیان عن تاویل آی القرآن (تفسیر الطبری)

ان زکریا مات موتا و لم یقتل و ان المقتول انما هو شعیا و ان بختنصر هو الذی سلط علی بنی اسراییل فی المره الاولی بعد قتلهم شعیا