سورة الفاتحة
السورة:
1
عدد الآيات :
7
مكان النزول :
مکة
ترتيب النزول:
5
الأسماء :
فاتحةالکتاب (فاتحةالقرآن)، أم‌الکتاب (أم‌القرآن)، السبع‌المثانی، القرآن‌العظیم، سورة‌الحمد، سورة‌الصلاة، الصلاة، سورةالشفاء، سورةالشافیة، سورةالرقیة، سورةالأساس، سورةالوافیة، سورةالکافیة، سورةالکنز، سورةالشکر، سورةالثناء، سورةالمناجاة، سورةالتفویض، سورةالدعاء، سورةالنور، سورة تعلیم‌المسأله، سورةالسؤال، سورةالحمدالأولی، سورةالحمدالقصری، سورةالمنة

الفاتحة

فاتحة كلّ شي‌ء: مبدؤه الذي يفتح به ما بعده، و به سمّي فاتحة الكتاب، و قيل: افتتح‌ فلان كذا: إذا ابتدأ به.[1]

أسماء السورة

فاتحة الکتاب (فاتحة القرآن)، أم‌ الکتاب (أم‌القرآن)، السبع، المثاني، السبع‌ المثاني، القرآن‌ العظيم، سورة ‌الحمد، سورة الشکر، سورة الثناء، سورة الأساس، سورة الوافية، سورة الکافية، سورة‌ الصلاة، الصلاة، سورة الشفاء، سورة الشافية، سورة الرقية، سورة الکنز، سورة المناجاة، سورة التفويض، سورة الدعاء، سورة النور، سورة تعليم‌ المسأله، سورة السؤال، سورة الحمد الأولي، سورة الحمد القصري، سورة المنة. [2]

وجه التسمية

«فاتحة الکتاب(فاتحة القرآن)»؛ سميت بذلك لافتتاح المصاحف بكتابتها و لوجوب قراءتها في الصلاة فهي فاتحة لما يتلوها من سور القرآن في الكتاب و القراءة.[3]

«أم‌ الکتاب (أم‌القرآن)»؛ سميت بذلك لأنها متقدمة على سائر سور القرآن و العرب تسمي كل جامع أمر أو متقدم لأمر إذا كانت له توابع تتبعه أما فيقولون أم الرأس للجلدة التي تجمع الدماغ و أم القرى لأن الأرض دحيت من تحت مكة فصارت لجميعها أما و قيل لأنها أشرف البلدان فهي متقدمة على سائرها و قيل سميت بذلك لأنها أصل القرآن و الأم هي الأصل و إنما صارت أصل القرآن لأن الله تعالى أودعها مجموع ما في السور لأن فيها إثبات الربوبية و العبودية و هذا هو المقصود بالقرآن‌.[4]

«السبع»؛ سميت بذلك لأنها سبع آيات لا خلاف في جملتها. [5]

«المثاني»؛ سميت بذلك لأنها تثنى بقراءتها في كل صلاة فرض و نفل و قيل لأنها نزلت مرتين. [6]

«السبع‌ المثاني»؛ سميت بذلك لانها تثنى‌ فى كل صلاة، أو لاشتمالها على الثّناء على اللّه تعالى، أو لتثنية نزولها.[7]

«القرآن‌ العظيم»؛ عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم‌ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‌ سبع آيات‌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌ إحداهن و هي السبع المثاني و القرآن العظيم و هي أم القرآن و هي فاتحة الكتاب‌.[8]

«سورة ‌الحمد»، «سورة الشکر»، «سورة الثناء»؛ سبب التسمية بهذه الأسماء هو اشتمال سورة الحمد علي الحمد و الدعاء و الشکر. [9]

«سورة الأساس»؛ سميت بذلك لما روي عن ابن عباس أن لكل شي‌ء أساسا و ساق الحديث إلى أن قال و أساس القرآن الفاتحة و أساس الفاتحة بسم الله الرحمن الرحيم‌.[10]

«سورة الوافية»؛ سميت بذلك لأنها لا تنتصف في الصلاة. [11]

«سورة الکافية»؛ سميت بذلك لأنها تكفي عما سواها و لا يكفي ما سواها عنها و يؤيد ذلك ما رواه عبادة بن الصامت عن النبي ص‌ أم القرآن عوض عن غيرها و ليس غيرها عوضا عنها. [12]

«سورة‌ الصلاة»؛ سميت بذلک لتوقّف الصلاة عليها. [13]

«الصلاة»؛ قيل: إنّ من أسمائها الصلاة أيضا، لحديث: «قسمت الصلاة بيني و بين عبدي نصفين» أي: السورة. قال المرسيّ: لأنها من لوازمها؛ فهو من باب تسمية الشي‌ء باسم لازمه. [14]

«سورة الشفاء»؛ سميت بذلك لما روي عن النبي ص‌ فاتحة الكتاب شفاء من كل داء. [15]

«سورة الشافية»؛ سميت بذلك لما روي عن النبي ص‌ فاتحة الكتاب شفاء من كل داء. [16]

«سورة الرقية»؛ سميت بذلك لان صحابيا مر بمصروع فقرأ عليه هذه السورة فبرأ. [17]

«سورة الکنز»؛ سميت بذلک لما روي عن علي عليه السلام انها أنزلت من كنز تحت العرش»‌.[18]

«سورة المناجاة»؛ سميت بذلک لأنّ العبد يناجي فيها ربّه بقوله: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ. [19]

«سورة التفويض»؛ سميت بذلک لما لاشتمالها عليه في قوله: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ.[20]

«سورة الدعاء»؛ سميت بذلک لاشتمالها عليه في قوله: اهْدِنَا. [21]

«سورة النور»؛ سميت بذلک لاشتمالها على نور الذات و الاسماء و الصفات و الافعال و العبادة و الاستعانة و الهداية و الاستقامة و الانعام و التحرز عن ظلمة الغضب و الضلال و افاضتها الانوار على المصلى فافهم و اللّه الموفق و الملهم‌.[22]

«سورة تعليم‌ المسأله»؛ قال المرسيّ[سميت بذلک] لأنّ فيها آداب السؤال، لأنها بدئت بالثناء قبله.[23]

«سورة السؤال»؛ سميت بذلک لأنّ فيها الدعاء و السؤال.

«سورة الحمد الأولي»، «سورة الحمد القصري»؛ السبب في تسمية السورة بهذا الإسم هو أن سورة الحمد هي أوّل السور الحامدات و أقصرها.[24]

«سورة المنة»؛ سميت بذلک لقوله تعالى و لقد آتيناك سبعا من المثانى و القرآن العظيم.[25] و في هذا القول إمتنان من الله عزّ و جلّ علي نبيّه الکريم صلي الله عليه و آله.

عدد الآيات

سورة الفاتحة سبع آيات.[26]

عدد الکلمات

هي خمس و عشرون كلمة.[27] (الجدير بالذکر أن الأقوال في عدد الکلمات القرآنية مختلفة)

عدد الحروف

هي مائة و ثلاث و عشرون حرفا.[28] (الجدير بالذکر أن الأقوال في عدد الحروف القرآنية مختلفة)

أغراض السورة

نزلت هذه السورة لتكون من القرآن بمنزلة المقدمة للكتاب، لأن نظام التأليف يقضي بألا يفاجئ المؤلف قرّاء كتابه بمقصوده منه، بل يجب أن يبدأه على بصيرة به قبل الشروع فيه. و هذه المقدمة يجب أن تشتمل على ثلاثة أركان:

أوّلها، افتتاحها باسم اللّه، و الحمد للّه، و الثناء عليه؛ شكرا له على ذلك التأليف الذي هدى إليه.

و ثانيها، إظهار الخضوع له، و بيان أنه لا عون إلّا منه سبحانه.

و ثالثها، الالتجاء إليه بالدعاء لاستمداد ذلك العون.[29]

المحتوي و الموضوعات

كلّ واحدة من الآيات السبع في هذه السورة تشير إلى حقيقة هامّة:

بِسْمِ اللَّهِ ... بداية لكلّ عمل و تعلّمنا الاستمداد من الباري تعالى لدى البدء بأي عمل.

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‌ درس في عودة كلّ نعمة و رعاية إلى اللّه تعالى، و إلفات إلى حقيقة انطلاق كلّ هذه المواهب من ذات اللّه تعالى.

الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌ تبيّن هذه الحقيقة، و هي: إنّ خلق اللّه و رعايته و حاكميته تقوم على أساس الرّحمة و الرّحمانية، و هذا المبدأ يشكّل المحور الأساس لنظام رعاية العالم.

مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ‌ استحضار للمعاد و يوم الجزاء، و لحاكمية اللّه على تلك‌ المحكمة الكبرى.

إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ‌ تبيّن التوحيد في العبادة، و التوحيد في الاستعانة بالأسباب.

اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ‌ توضّح حاجة العباد و رغبتهم الشديدة للهداية، و تؤكّد حقيقة أن كل ألوان الهداية إنما تصدر منه تعالى.

و آخر آية من هذه السّورة ترسم معالم‌ الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ‌ و تميّز بين صراط الذين أنعم اللّه عليهم، و صراط الذين ضلّوا و الذين استحقّوا غضب اللّه عليهم.[30]

الفضائل، الخواص و ثواب التلاوة

ذكر الشيخ أبو الحسين الخبازي المقري في كتابه في القراءة أخبرنا الإمام أبو بكر أحمد بن إبراهيم و الشيخ عبد الله بن محمد قالا حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن شريك قال: حدثنا أحمد بن يونس اليربوعي قال: حدثنا سلام بن سليمان المدائني قال: حدثنا هارون بن كثير عن زيد بن أسلم عن أبيه عن أبي أمامة عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلي الله عليه و آله:‌ أيما مسلم قرأ فاتحة الكتاب أعطي من الأجر كأنما قرأ ثلثي القرآن و أعطي من الأجر كأنما تصدق على كل مؤمن و مؤمنة و روي من طريق آخر هذا الخبر بعينه إلا أنه قال‌ كأنما قرأ القرآن‌.

و روي غيره عن أبي بن كعب أنه قال:‌ قرأت على رسول الله صلي الله عليه و آله فاتحة الكتاب فقال و الذي نفسي بيده ما أنزل الله في التوراة و لا في الإنجيل و لا في الزبور و لا في القرآن مثلها هي أم الكتاب و هي السبع المثاني و هي مقسومة بين الله و بين عبده و لعبده ما سأل‌.

و في كتاب محمد بن مسعود العياشي بإسناده أن النبي صلي الله عليه و آله قال لجابر بن عبد الله الأنصاري‌: يا جابر أ لا أعلمك أفضل سورة أنزلها الله في كتابه قال فقال له جابر بلى بأبي أنت و أمي يا رسول الله علمنيها قال فعلمه الحمد أم الكتاب ثم قال يا جابر أ لا أخبرك عنها قال بلى بأبي أنت و أمي فأخبرني فقال هي شفاء من كل داء إلا السام و السام الموت.

و عن سلمة بن محرز عن جعفر بن محمد الصادق قال:‌ من لم يبرئه الحمد لم يبرئه شي‌ء.

و روي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلي الله عليه و آله ‌ إن الله تعالى قال لي يا محمد وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ‌ فأفرد الامتنان علي بفاتحة الكتاب و جعلها بإزاء القرآن، و إن فاتحة الكتاب أشرف ما في كنوز العرش و إن الله خص محمدا و شرفه بها و لم يشرك فيها أحدا من أنبيائه ما خلا سليمان فإنه أعطاه منها «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» أ لا تراه يحكي عن بلقيس حين قالت‌ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَ إِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌ ألا فمن قرأها معتقدا لموالاة محمد و آله منقادا لأمرها. مؤمنا بظاهرها و باطنها. أعطاه الله بكل حرف منها حسنة كل واحدة منها أفضل له من الدنيا بما فيها من أصناف أموالها و خيراتها و من استمع إلى قارئ يقرؤها كان له قدر ثلث ما للقارى‌ء فليستكثر أحدكم من هذا الخير المعرض له فإنه غنيمة. لا يذهبن أوانه فتبقى في قلوبكم الحسرة. [31]

محل النزول

مكية عن ابن عباس و قتادة و مدنية عن مجاهد و قيل أنزلت مرتين مرة بمكة و مرة بالمدينة.[32]

زمان النزول

اختلف العلماء في تاريخ نزول الفاتحة، فقيل إنها نزلت بمكة بعد سورة «المدّثّر»، و هو قول أكثر العلماء. و قيل إنها نزلت بالمدينة، و هو قول مجاهد. و قيل إنها نزلت مرتين: مرة بمكة و مرة بالمدينة، و سبب ذلك، التنبيه إلى شرفها و فضلها. و إذا كانت قد نزلت بعد سورة «المدّثّر»، فهي خامسة سور القرآن في النزول. و قد نزلت بذلك في مرتبتها كفاتحة للكتاب، بعد المناسبات التي اقتضت سبق السور الأربع لها. و بهذا تكون من السور التي نزلت بين ابتداء الوحي و الهجرة إلى الحبشة.[33]

جوّ النزول

اختلفوا في مکية هذه السورة أو مدنيتها. هناک ثلاثة أقوال:

الف: أنها نزلت بمکة(قول الأکثر).

ب: أنها نزلت بالمدينة(قول مجاهد لوحده).[34]

ج: أنها نزلت مرتين(مرة بمکة و مرة بالمدينة). [35]

و الحقّ هو قول الأکثرية لقوله تعالى في سورة الحجر «وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي»، و سورة الحجر مكية بلا خلاف.[36] و أما قول مجاهد خالٍ من القوة و أقوي الدليل في ردّ قوله هو «کيف يمکن نزول السورة المبارکة بالمدينة و رسول الله صلي الله عليه و آله يصلي بمکة طوال سنوات بلا فاتحة الکتاب!!؟» هل لم يسمع مجاهد الرواية النبوية «لا صلاة الّا بفاتحة الكتاب»؟ و هل يصحّ القول بصلاة النبي و المسلمين بمکة دون الفاتحة؟ فقوله لا نعتني به للضعف فيه. و أما إحتمال النزول مرتين بلا معاضد و قوة فنعتبر السورة المبارکة مکيةً فقط.

و أمرُ النبي صلي الله عليه و آله بجعل سورة الحمد المبارکة أول القرآن[37] و قوله «لا صلاة إلا بفاتحة الکتاب»[38] -علماً بأنّ الصلاة کانت فرضاً من الأول- يدلّان علي أنّها هي أوّل سورة کاملة نزلت من القرآن.[39]

و اشتملت هذه السورة على أصول العقيدة و على الأهداف الأساسية للقرآن الکريم فلذلک افتتح بها القرآن.

الترتيب في المصحف

هذه السورة هي السورة الأولي من القرآن بترتيب المصحف.

الترتيب حسب النزول

هذه السورة هي السورة «الخامسة» من القرآن حسب النزول و نزلت بعد المدثر.[40] (الجدير بالذکر أن الأقوال في ترتيب السور القرآنية حسب النزول مختلفة)

العلاقة مع السورة السابقة

...

الخصوصية

لهذه السّورة مكانة متميّزة بين سائر سور القرآن الكريم، و تتميز بالخصائص التالية:

انّها تقرء في الصلاة وجوباً و لا تصح الصلاة بدونها، و المروي عن النبي صلي الله عليه و آله أنّه قال: «لا صلاة الّا بفاتحة الکتاب»،[41] و في بعض التعابير «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب».[42]

هي أوّل سورة کاملة نزلت من القرآن. [43]

و هي بصفتها أفضل سور القرآن علي ما ورد في الأخبار من النبي صلي الله عليه و آله و اهل البيت عليهم السلام.

و هي مقسومة بين الله و عباده.[44]

تختلف سورة الحمد عن سائر سور القرآن في لحنها و سياقها، فسياق السور الاخرى يعبّر عن كلام اللّه، و سياق هذه السّورة يعبّر عن كلام عباد اللّه. و بعبارة اخرى: شاء اللّه في هذه السّورة أن يعلّم عباده طريقة خطابهم له و مناجاتهم إيّاه.[45]

سورة الحمد هي أساس القرآن؛ قال ابن عباس: «إن لكل شي‌ء أساسا ... و أساس القرآن الفاتحة».[46]

القرآن الكريم يتحدّث عن سورة الحمد باعتبارها هبة إلهية لرسوله الكريم، و يقرنها بكل القرآن إذ يقول: «وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ‌».[47]

التّأكيد على تلاوة هذه السّورة في الأخبار الواردة عن النبي و اهل البيت عليهم السلام. فتلاوتها تبعث الروح و الإيمان و الصفاء في النفوس، و تقرّب العبد من اللّه، و تقوّي إرادته، و تزيد اندفاعه نحو تقديم المزيد من العطاء في سبيل اللّه، و تبعده عن ارتكاب الذنوب و الانحرافات. [48]

هذه السورة هي إحدى سور خمس مفتتحة بـ «الْحَمْدُ لِلَّهِ‌» و هنّ كلها مكية. (تلک السور هي: الفاتحة و الأنعام و الکهف و سبأ و فاطر)

البحث في التأمين بعد قرائة الفاتحة:

العامّة يقول کلمة آمين بعد الفاتحة إستحباباً [49] ، و الإمامية لا يجوز ذلک بل يعتبره بدعةً و حراماً و مبطلاً للصلاة.[50]

[1]مفردات ألفاظ القرآن، ص 621

[2]الإتقان فى علوم القرآن، ج‌1، ص 193- 195

[3]مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‌1، ص 87

[4]نفس المصدر

[5]نفس المصدر

[6]نفس المصدر

[7]بصائر ذوى التمييز فى لطائف الكتاب العزيز، ج‌1، ص 129

[8]الدر المنثور فى التفسير بالماثور، ج‌1، ص 3

[9]تفسير تسنيم،ج1 ص316

[10]مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‌1، ص 87

[11]نفس المصدر

[12]نفس المصدر

[13]الإتقان فى علوم القرآن، ج‌1، ص 196

[14]نفس المصدر

[15]مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‌1، ص 87

[16]تبصير الرحمن و تيسير المنان، ج‌1، ص 11

[17]نفس المصدر

[18]الدر المنثور فى التفسير بالماثور، ج‌1، ص 5

[19]الإتقان فى علوم القرآن، ج‌1، ص 196

[20]نفس المصدر

[21]نفس المصدر

[22]تبصير الرحمن و تيسير المنان، ج‌1، ص 14

[23]الإتقان فى علوم القرآن، ج‌1، ص 196

[24]تفسير تسنيم،ج1 ص316

[25]تبصير الرحمن و تيسير المنان، ج‌1، ص 14

[26]التفسير الكبير: تفسير القرآن العظيم (الطبرانى)، ج‌1، ص 113

[27]نفس المصدر

[28]نفس المصدر

[29]الموسوعة القرآنية، خصائص السور، ج‌1، ص 14

[30]الأمثل فى تفسير كتاب الله المنزل، ج‌1، ص 20

[31]مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‌1، ص 88

[32]نفس المصدر، ص 87

[33]الموسوعة القرآنية، خصائص السور، ج‌1، ص 13

[34]مجمع البيان،ج1 ص87، أسباب نزول القرآن (للواحدي)، ص 21

[35]أنوار التنزيل و أسرار التأويل، ج‌1، ص 25، مجمع البيان،ج1 ص87، البحر المديد في تفسير القرآن المجيد، ج‌1، ص 52، کنز الدقائق و بحر الغرائب،ج1 ص10، تفسير مقاتل بن سليمان، ج‌1، ص 33

[36]أنوار التنزيل و أسرار التأويل، ج‌1، ص 25، أسباب نزول القرآن (للواحدي)، ص 23

[37]المنار ج1، ص38، تفسير القرآن الکريم إعرابه و بيانه،ج1 ص14

[38]عوالي‌اللآلي ج 3 ص 83

[39]التمهيد في علوم القرآن، ج1، ص143

[40]التمهيد في علوم القرآن، ج1، ص 136

[41]عوالي‌اللآلي، ج 3، ص 83

[42]نفس المصدر، ج 1، ص 196

[43]التمهيد، ج1، ص143

[44]مجمع البيان،ج1، ص88

[45]الأمثل فى تفسير كتاب الله المنزل، ج‌1، ص 17

[46]نفس المصدر، ج‌1، ص 18

[47]نفس المصدر، ج‌1، ص 18

[48]المصدر، ج‌1، ص 18

[49]أنوار التنزيل و أسرار التاويل،ج1 ص32، الجامع لأحكام القرآن، ج‌1، ص 129، الدر المنثور في تفسير المأثور، ج‌1، ص 16

[50]الفقية(للصدوق)،ج1 ص 390، المقنعة(للشيخ المفيد)، ص 105، تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب،ج1 ص87