الأسود ابن أبي البختري (البختری)
هو الأسود ابن أبي البختري العاص، و قيل: العاصي بن هاشم بن الحارث بن أسد بن عبد العزّى بن قصي بن كلاب القرشي، الأسدي، و أمّه عاتكة بنت أميّة بن الحارث.
من وجوه و أعلام قريش في الجاهلية، أسلم و صحب النبي صلّى اللّه عليه و آله. قتل أبوه يوم واقعة بدر مشركا، و أسلم هو يوم فتح مكة سنة 8 ه.
في سنة 39 ه، بعث معاوية بن أبي سفيان بسر بن أرطاة إلى المدينة، و أمره بقتل شيعة الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام بها، فعارض المترجم له بسرا، و منعه من قتل الشيعة.
توفّي حوالي سنة 40 ه، و قيل: قتل في واقعة الجمل بالبصرة و هو يقاتل الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام مع جيش عائشة بنت أبي بكر.
جاء قبل أن يسلم مع جماعة من المشركين إلى أبي طالب عليه السّلام- عمّ النبي صلّى اللّه عليه و آله- و طلبوا منه أن يمنع النبي صلّى اللّه عليه و آله و المسلمين عن سبّ آلهة قريش، فنزلت فيه و في صحبه من المشركين «وَ لا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ»[1] .[2]
المنبع:
أعلام القرآن، ص 103
[1]الانعام: 108
[2]أعلام القرآن، ص 103