وَ اَلْقَمَرِ إِذَا اِتَّسَقَ يعنى به قمر سوگند، وقتى كه نورش جمع مىشود، نور همه اطرافش بهم منضم مىشود، و به صورت ماه شب چهارده درمىآيد [معناى آيه: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ]
إِذَا اِتَّسَقَ : من (الاتساق)، و هو الاجتماع و الإطراد، و تريد الآية به، اكتمال نور القمر في الليلة الرابعة عشر من الشهر القمري، حيث يكون بدرا و لا يخفى ما لروعة البدر في تمامه، فنوره الهادئ الرقيق يكسو سطح الأرض، و هو من الرقّة و اللطافة بحيث لا يكسر ظلمة الليل و سكونه، و لكنّه ينير درب سالكيه!...
و قوله «وَ اَلْقَمَرِ إِذَا اِتَّسَقَ» قسم آخر بالقمر و اتساقه أى اجتماعه على تمام و هو افتعال من الوسق، فإذا تم نور القمر و استمر في ضيائه، فذلك الاتساق له و قال قتادة: معناه إذا استدار و قال مجاهد: إذا استوى
(وَ اَلْقَمَرِ إِذَا اِتَّسَقَ) سوگند بماه آن گاه كه مستوى و مجتمع شده (در شب بدر) تكامل و تمام شود فرّاء گويد: اتّساق آن اجتماع و تكامل و استواء آنست در 4 شب (13 14 15 16 ) هر ماه
و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن ابى حاتم عن ابن عباس وَ اَلْقَمَرِ إِذَا اِتَّسَقَ قال إذا استوى و أخرج الطستي في مسائله و الطبراني و ابن الأنباري في الوقف و الابتداء عن ابن عباس ان نافع بن الأزرق سأله عن قوله وَ اَلْقَمَرِ إِذَا اِتَّسَقَ قال اتساقه اجتماعه قال و هل تعرف العرب ذلك قال نعم أما...
أما قوله: وَ اَلْقَمَرِ إِذَا اِتَّسَقَ فاعلم أن أصل الكلمة من الاجتماع يقال: وسقته فاتسق كما يقال: وصلته فاتصل، أي جمعته فاجتمع و يقال: أمور فلان متسقة أي مجتمعة على الصلاح كما يقال: منتظمة، و أما أهل المعاني فقال ابن عباس إذا اتسق أي استوى و اجتمع و تكامل و تم و استدار و ذلك ليلة ثلاثة عشر إلى...
الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل و عيون الأقاويل في وجوه التأويل
إِذَا اِتَّسَقَ إذا اجتمع و استوى ليلة أربع عشرة قرئ: لتركبن، على خطاب الإنسان في يٰا أَيُّهَا اَلْإِنْسٰانُ و لتركبن، بالضم على خطاب الجنس، لان النداء للجنس، و لتركبن بالكسر على خطاب النفس، و ليركبن بالياء على: ليركبن الإنسان و الطبق: ما طابق غيره يقال: ما هذا بطبق لذا، أى: لا يطابقه و منه قيل...
اَلْقَمَرِ إِذَا اِتَّسَقَ أي أجتمع و استوى و تمّ نوره، قتادة: إذا استدار و قيل: سار، مرّة الهمداني: أرتفع و هو في الأيام البيض، و يقال: اتسق الشيء إذا تتابع، و استوسق من الإبل إذا اجتمعت و انضمت و هو أفتعل من الوسق
وَ اَلْقَمَرِ إِذَا اِتَّسَقَ اى اجتمع و تم بدر الليلة اربع عشرة و فى فتح الرحمن امتلأ فى الليالى البيض يقال امور فلان متبسقة اى مجتمعة على الصلاح كما يقال منتظمة قال فى القاموس وسقه يسقه جمعه و حمله و منه و الليل و ما وسق و اتسق انتظم انتهى أقسم اللّه بهذه الأشياء لان
و اتساق القمر: اجتماع ضيائه و هو افتعال من الوسق بمعنى الجمع كما تقدم آنفا و ذلك في ليلة البدر، و تقييد القسم به بتلك الحالة لأنها مظهر نعمة اللّه على الناس بضيائه و أصل فعل اتّسق: او تسق قلبت الواو تاء فوقية طلبا لإدغامها في تاء الافتعال و هو قلب مطرد
وَ اَلْقَمَرِ و سوگند بماه إِذَا اِتَّسَقَ آن گاه كه مجتمع و مستوى شود و تمام و كامل گردد و اين وقتيست كه بمرتبۀ بدريت رسد در شب چهاردهم، جواب قسم اينست كه: (19)
قرآن كريم در آيات شانزدهم تا بيست و پنجم سورهى انشقاق با سوگندهاى متعدد به حالتهاى مختلف انسان و ويژگىهاى كافران و فرجام عذابآلود آنان و پاداش مؤمنان نيكوكردار اشاره مىكند و مىفرمايد: 16 25 فَلاٰ أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ وَ اَللَّيْلِ وَ مٰا وَسَقَ وَ اَلْقَمَرِ إِذَا اِتَّسَقَ لَتَرْكَبُنَّ...
قوله: «فَلاٰ أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ» و الشفق الحمرة بعد غروب الشمس و الليل و ما وسق يقول: إذا ساق كل شيء من الخلق إلى حيث يهلكوا بها وَ اَلْقَمَرِ إِذَا اِتَّسَقَ إذا اجتمع لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ يقول: حالا بعد حال يقول: لتركبن سنة من كان قبلكم حذو النعل بالنعل و القذة بالقذة لا تخطون...
تعرب إعراب الآية الكريمة السابقة اذا: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بحال محذوفة من «القمر» التقدير: أقسم بالقمر كائنا اذا اتسق اي اذا اجتمع و استوى ليلة اربع عشرة اي تم بدرا