قوله تعالى: « عَلِمَتْ نَفْسٌ مٰا قَدَّمَتْ وَ أَخَّرَتْ » المراد بالعلم علمها التفصيلي بأعمالها التي عملتها في الدنيا، و هذا غير ما يحصل لها من العلم بنشر كتاب أعمالها لظاهر قوله تعالى: «بَلِ اَلْإِنْسٰانُ عَلىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَ لَوْ أَلْقىٰ مَعٰاذِيرَهُ» : القيامة: 15 و قوله: «يَوْمَ...
عَلِمَتْ نَفْسٌ مٰا قَدَّمَتْ وَ أَخَّرَتْ مراد از علم نفس ،علم تفصيلى است به آن اعمالى كه در دنيا كرده، و اين غير از آن علمى است كه بعد از منتشر شدن نامه اعمالش پيدا مىكند، چون آيات زير هم دلالت دارد بر اينكه انسان به اعمالى كه كرده آگاه است: بَلِ اَلْإِنْسٰانُ عَلىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَ لَوْ...
و بعد از ذكر اين نشانهها كه قبل از رستاخيز و بعد از آن صورت مىگيرد، سخن نهايى را چنين بيان مىكند: در آن روز هر كس مىداند آنچه را كه از قبل فرستاده و آنچه را براى بعد گذاشته است ( عَلِمَتْ نَفْسٌ مٰا قَدَّمَتْ وَ أَخَّرَتْ ) آرى آن روز حجابها كنار مىرود، پردههاى غرور و غفلت دريده مىشود، و...
و بعد ذكر كلّ تلك العلائم لما قبل البعث و لما بعده، تأتي النتيجة القاطعة: عَلِمَتْ نَفْسٌ مٰا قَدَّمَتْ وَ أَخَّرَتْ نعم، فستتجلى حقائق الوجود: و سيصير كلّ شيء بارز إنّه «يوم البروز» و سيرى الإنسان كلّ أعماله محضرة بخيرها و شرّها، لأنّه يوم إزالة الحجب، و رفع مبررات الغرور و الغفلة، و عندها سيعلم...
و قوله (عَلِمَتْ نَفْسٌ مٰا قَدَّمَتْ وَ أَخَّرَتْ) جواب الشرط في قوله (إِذَا اَلسَّمٰاءُ اِنْفَطَرَتْ) و ما بعده من الشروط و معنى (مٰا قَدَّمَتْ وَ أَخَّرَتْ) ما أخذت و تركت مما يستحق به الجزاء و قيل: معناه كل ما يستحق به الجزاء مما كان في أول عمره او آخره و قيل: معناه ما قدمت من عملها و ما أخرت...
«عَلِمَتْ نَفْسٌ مٰا قَدَّمَتْ وَ أَخَّرَتْ» و هذا كقوله سبحانه يُنَبَّؤُا اَلْإِنْسٰانُ يَوْمَئِذٍ بِمٰا قَدَّمَ وَ أَخَّرَ و قد مر ذكره عن عبد الله بن مسعود قال ما قدمت من خير أو شر و ما أخرت من سنة حسنة استن بها بعده فله أجر من اتبعه من غير أن ينقص من أجورهم شيء أو سنة سيئة عمل بها بعده فعليه...
(عَلِمَتْ نَفْسٌ مٰا قَدَّمَتْ وَ أَخَّرَتْ) بداند هر نفسى آنچه جلو فرستاده و آنچه مؤخّر داشته و اين مانند قول خداى سبحانست يُنَبَّؤُا اَلْإِنْسٰانُ يَوْمَئِذٍ بِمٰا قَدَّمَ وَ أَخَّرَ خبر ميدهد انسان را در اين روز بآنچه مقدّم و يا مؤخّر داشته است و ذكر آن گذشت عبد اللّٰه بن مسعود گويد: آنچه از خير...
«عَلِمَتْ نَفْسٌ مٰا قَدَّمَتْ» من خير أو شرّ «وَ» ما «أَخَّرَتْ» من سنّة استنّ بها بعده، و هو مثل قوله: «يُنَبَّؤُا اَلْإِنْسٰانُ يَوْمَئِذٍ بِمٰا قَدَّمَ وَ أَخَّرَ»
عَلِمَتْ نَفْسٌ مٰا قَدَّمَتْ ؛ هر نفسى از خير و شرّى كه پيش فرستاده آگاه شود وَ أَخَّرَتْ ؛ و آنچه را بعد فرستاده مانند سنّت حسنهاى كه پس از او عمل شده بداند و نظير اين آيه است: يُنَبَّؤُا اَلْإِنْسٰانُ يَوْمَئِذٍ بِمٰا قَدَّمَ وَ أَخَّرَ ؛ «و در آن روز انسان را از تمام كارهايى كه از پيش يا پس...
عَلِمَتْ نَفْسٌ مٰا قَدَّمَتْ وَ أَخَّرَتْ قد سبق هذه العبارة في اوّل سورة التّكوير و قد سبق معنى التّقديم و التّأخير في سورة القيامة عند قوله تعالى: يُنَبَّؤُا اَلْإِنْسٰانُ يَوْمَئِذٍ بِمٰا قَدَّمَ وَ أَخَّرَ
و أخرج ابن المبارك في الزهد و عبد بن حميد و ابن أبى حاتم عن ابن مسعود في قوله عَلِمَتْ نَفْسٌ مٰا قَدَّمَتْ وَ أَخَّرَتْ قال ما قدمت من خير و أخرت من سنة صالحة يعمل بها بعده فان له مثل أجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيأ أو سنة سيئة يعمل بها بعده فان عليه مثل وزر من عمل بها و لا ينقص من...
المقام الثالث: في تفسير قوله: عَلِمَتْ نَفْسٌ مٰا قَدَّمَتْ وَ أَخَّرَتْ و فيه احتمالان الأول: أن المراد بهذه الأمور ذكر يوم القيامة، ثم فيه وجوه أحدها: و هو الأصح أن المقصود منه الزجر عن المعصية، و الترغيب في الطاعة، أي يعلم كل أحد في هذا اليوم ما قدم، فلم يقصر فيه و ما أخر فقصر فيه، لأن قوله: مٰا...
عَلِمَتْ نَفْسٌ مٰا قَدَّمَتْ من عمل صالح أو طالح وَ أَخَّرَتْ من سنّة حسنة أو سيئة، و قال عكرمة: مٰا قَدَّمَتْ من الفرائض التي أدّتها وَ أَخَّرَتْ من الفرائض التي ضيّعتها، و قيل: مٰا قَدَّمَتْ من الأعمال وَ أَخَّرَتْ من المظالم، و قيل: مٰا قَدَّمَتْ من الصدقات وَ أَخَّرَتْ من التركات، و قيل...
عَلِمَتْ نَفْسٌ اى كل نفس برة كانت او فاجرة كما سبق فى السورة السابقة و فى فتح الرحمن نفس هنا اسم الجنس و افرادها ليبين لذهن السامع حقارتها و قلتها و ضعفها عن منفعة ذاتها الا من رحم اللّه تعالى مٰا قَدَّمَتْ فى حياتها من عمل خير أو شر فان ما من ألفاظ العموم وَ أَخَّرَتْ من سنة حسنة او سيئة يعمل...
و جملة: عَلِمَتْ نَفْسٌ مٰا قَدَّمَتْ وَ أَخَّرَتْ جواب لما في إِذَا من معنى الشرط، و يتنازع التعلق به جميع ما ذكر من كلمات إِذَا الأربع و هذا العلم كناية عن الحساب على ما قدمت النفوس و أخرت و علم النفوس بما قدمت و أخرت يحصل بعد حصول ما تضمنته جمل الشرط ب إِذَا إذ لا يلزم في ربط المشروط بشرطه أن...
عَلِمَتْ نَفْسٌ مٰا قَدَّمَتْ بداند هر نفسى از آنچه از پيش فرستاده از طاعت و معصيت وَ أَخَّرَتْ و آنچه از پس گذاشته از توبه يا از تركه يا از فرايض كه صنايع كرده يا از سنت حسنه كه بعد از او مردمان بآن عمل نموده باشند و اين هنگام او را مثل ثواب عاملان آن باشد بىآنكه از اجور ايشان چيزى كم شود باو...
قرآن كريم در آيات اول تا پنجم سورهى انفطار به نشانههاى رستاخيز و آگاهى بخشى آن روز اشاره مىكند و مىفرمايد: 1 5 إِذَا اَلسَّمٰاءُ اِنْفَطَرَتْ وَ إِذَا اَلْكَوٰاكِبُ اِنْتَثَرَتْ وَ إِذَا اَلْبِحٰارُ فُجِّرَتْ وَ إِذَا اَلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ عَلِمَتْ نَفْسٌ مٰا قَدَّمَتْ وَ أَخَّرَتْ هنگامى...
4 في تفسير عليّ بن إبراهيم: وَ إِذَا اَلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ قال: تنشق فيخرج الناس منها عَلِمَتْ نَفْسٌ مٰا قَدَّمَتْ وَ أَخَّرَتْ اي ما عملت من خير و شر 5 في مجمع البيان «عَلِمَتْ نَفْسٌ مٰا قَدَّمَتْ وَ أَخَّرَتْ» هذا كقوله: «يُنَبَّؤُا اَلْإِنْسٰانُ يَوْمَئِذٍ بِمٰا قَدَّمَ وَ أَخَّرَ» و قد مر...
عَلِمَتْ نَفْسٌ مٰا قَدَّمَتْ : من عمل، أو صدقة وَ أَخَّرَتْ (5): من سنّة ، أو تركة و يجوز أن يراد بالتّأخير: التّضييع و هو جواب «إذا» و في تفسير عليّ بن إبراهيم : وَ إِذَا اَلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ قال: تنشقّ فيخرج النّاس منها عَلِمَتْ نَفْسٌ مٰا قَدَّمَتْ وَ أَخَّرَتْ ، أي: ما عملت من خير و شرّ و...
عَلِمَتْ نَفْسٌ مٰا قَدَّمَتْ وَ أَخَّرَتْ أي علمت كل نفس برة و فاجرة، ما عملت من طاعة و أخرت، أي: و تركت فلم تعمل، و هذا هو جواب: إذا السماء قال النسفي: إذا كان هذا حصل هذا
عَلِمَتْ نَفْسٌ مٰا قَدَّمَتْ وَ أَخَّرَتْ أي: إذا كانت هذه الأشياء قرأ كلّ إنسان كتابه، و جوزي بعمله، لأنّ المراد بها زمان واحد، مبدأه: النفخة الأولى، و منتهاه: الفصل بين الخلائق و نشر الصحف، لا أزمنة متعددة حسب تعددها، و إنما كررت لتهويل ما في حيّزها من الدواهي، و معنى «ما قدّم و أخّر»: ما سلف...