السورة
اسم السورة .
الفئات0
الکتاب1
مؤلف0
المذهب0
اللغة0
القرن0
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ1
عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ2
ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ مُخۡتَلِفُونَ3
كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ4
ثُمَّ كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ5
أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ مِهَٰدࣰا6
وَٱلۡجِبَالَ أَوۡتَادࣰا7
وَخَلَقۡنَٰكُمۡ أَزۡوَٰجࣰا8
وَجَعَلۡنَا نَوۡمَكُمۡ سُبَاتࣰا9
وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِبَاسࣰا10
وَجَعَلۡنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشࣰا11
وَبَنَيۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعࣰا شِدَادࣰا12
وَجَعَلۡنَا سِرَاجࣰا وَهَّاجࣰا13
وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءࣰ ثَجَّاجࣰا14
لِّنُخۡرِجَ بِهِۦ حَبࣰّا وَنَبَاتࣰا15
وَجَنَّـٰتٍ أَلۡفَافًا16
إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتࣰا17
يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأۡتُونَ أَفۡوَاجࣰا18
وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَٰبࣰا19
وَسُيِّرَتِ ٱلۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًا20
إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتۡ مِرۡصَادࣰا21
لِّلطَّـٰغِينَ مَـَٔابࣰا22
لَّـٰبِثِينَ فِيهَآ أَحۡقَابࣰا23

لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرۡدࣰا وَلَا شَرَابًا24

إِلَّا حَمِيمࣰا وَغَسَّاقࣰا25
جَزَآءࣰ وِفَاقًا26
إِنَّهُمۡ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ حِسَابࣰا27
وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابࣰا28
وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ كِتَٰبࣰا29
فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمۡ إِلَّا عَذَابًا30
إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ مَفَازًا31
حَدَآئِقَ وَأَعۡنَٰبࣰا32
وَكَوَاعِبَ أَتۡرَابࣰا33
وَكَأۡسࣰا دِهَاقࣰا34
لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوࣰا وَلَا كِذَّـٰبࣰا35
جَزَآءࣰ مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابࣰا36
رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا ٱلرَّحۡمَٰنِۖ لَا يَمۡلِكُونَ مِنۡهُ خِطَابࣰا37
يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ صَفࣰّاۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَقَالَ صَوَابࣰا38
ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا39
إِنَّآ أَنذَرۡنَٰكُمۡ عَذَابࣰا قَرِيبࣰا يَوۡمَ يَنظُرُ ٱلۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلۡكَافِرُ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا40
العرض حسب الکتاب
الخیارات المحددةحذف الكل
التفسير الصوفي الفلسفي للقرآن الكريمالکتاب
نوع التفسير
تفسیر عرفاني1
تفسیر عقلي1
الکتاب
التفسير الصوفي الفلسفي للقرآن الكريم1
مؤلف
محمد غازي‌ العرابي1
المذهب
سني1
اللغة
عربي1
القرن
القرن الخامس عشر1
تم العثور على 1 مورد

الترتيب:

افتراضيالقرن
التفسير الصوفي الفلسفي للقرآن الكريم
منذ بداية الخلق و حتى يوم البعث الأكبر الناس في اللّه و النبوة و الكتاب مختلفون، منهم من آمن، و منهم من كفر، و لقد تحدثنا سابقا عن القيامة الصغرى التي تكون للعارفين، و الشهادة الصغرى التي بها يرى العارف الوجود و ما فيه قائما باللّه، و في هذه السورة حديث عن القيامة الكبرى و الشهادة الكبرى حيث يكاشف...