قوله تعالى: « اَلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمٰاوٰاتٍ طِبٰاقاً » إلخ، أي مطابقة بعضها فوق بعض أو بعضها يشبه البعض على ما احتمل و قد مر في تفسير حم السجدة بعض ما يمكننا من القول فيها و قوله: « مٰا تَرىٰ فِي خَلْقِ اَلرَّحْمٰنِ مِنْ تَفٰاوُتٍ » قال الراغب: الفوت بعد الشيء عن الإنسان بحيث يتعذر إدراكه، قال...
اَلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمٰاوٰاتٍ طِبٰاقاً آن خدايى كه هفت آسمان را آفريد، در حالى كه طباق هستند، يعنى مطابق و مثل همند البته مفسرين اينطور احتمال دادهاند و ما در تفسير سوره حم سجده مطالبى كه مىتوانستيم در اين باره ايراد كنيم ايراد نموديم [بيان اينكه مقصود از نبودن تفاوت در خلق ارتباط و اتصال...
بعد از بيان نظام مرگ و زندگى، به نظام كلى جهان پرداخته، و انسان را به مطالعه مجموعه عالم هستى دعوت مىكند، تا از اين طريق خود را براى آن آزمون بزرگ آماده كند، مىفرمايد: همان خدايى كه هفت آسمان را بر روى يكديگر آفريد ( اَلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمٰاوٰاتٍ طِبٰاقاً ) در باره آسمانهاى هفتگانه كمى قبل از...
و بعد استعراض نظام الموت و الحياة الذي تناولته الآية السابقة، تتناول الآية اللاحقة النظام الكلّي للعالم، و تدعو الإنسان إلى التأمّل في عالم الوجود، و التهيّؤ لمخاض الامتحان الكبير عن طريق التدبّر في آيات هذا الكون العظيم، يقول تعالى: اَلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمٰاوٰاتٍ طِبٰاقاً بالنسبة إلى موضوع...
ثم عاد إلى صفات نفسه فقال (اَلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمٰاوٰاتٍ طِبٰاقاً) أي انشأ و اخترع سبع سموات واحدة فوق الأخرى (مٰا تَرىٰ فِي خَلْقِ اَلرَّحْمٰنِ مِنْ تَفٰاوُتٍ) يعني من اختلاف و تناقض، و ذلك يدل على ان ما فيه تفاوت من الكفر و المعاصي ليس من خلق اللّٰه، لأنه نفى نفياً عاماً أن يكون فيما خلقه...
«اَلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمٰاوٰاتٍ» أي أنشأهن و اخترعهن «طِبٰاقاً» واحدة فوق الأخرى و قيل أراد بالمطابقة المشابهة أي يشبه بعضها بعضا في الإتقان و الأحكام و الاتساق و الانتظام «مٰا تَرىٰ فِي خَلْقِ اَلرَّحْمٰنِ مِنْ تَفٰاوُتٍ» أي اختلاف و تناقض من طريق الحكمة بل ترى أفعاله كلها سواء في الحكمة و إن...
اَلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمٰاوٰاتٍ آن چنان خدايى كه آفريد هفت آسمان را يعنى ايجاد و اختراع كرد آنها را (طِبٰاقاً) طبقهاى بالاى طبقه ديگر و بعضى گفته: مقصود بمطابقه مشابهه است يعنى بعضى شبيه به بعض ديگر است در محكمى و احكام و نظم و ترتيب مٰا تَرىٰ فِي خَلْقِ اَلرَّحْمٰنِ مِنْ تَفٰاوُتٍ در خلق و...
«طِبٰاقاً» من طابق النّعل إذا خصفها طبقا على طبق؛ أي: مطابقة بعضها فوق بعض، و هو وصف بالمصدر أو: ذات طباق أو: طوبقت طباقا «مِنْ تَفٰاوُتٍ» و قرئ «من تفوّت» و معناهما واحد مثل تظاهر و تظهّر، و تعاهد و تعهّد يريد من اختلاف و اعوجاج و اضطراب فى الخلقة إنما هى مستقيمة و مستوية كلّها و حقيقة التفاوت،...
سَبْعَ سَمٰاوٰاتٍ طِبٰاقاً ؛ از طابق النعل است هر گاه دو لنگ كفش روى هم قرار بگيرد [در آيه] يعنى طبقهاى بالاى طبقۀ ديگر (واقع است) و آن توصيف به مصدر است، يا داراى طبقات است يا به صورت طبقاتى گوناگون طبقهبندى شده است مِنْ تَفٰاوُتٍ ؛ و «من تفوّت» نيز قرائت شده و معناى هر دو يكى است مانند تظاهر و...
اَلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمٰاوٰاتٍ طِبٰاقاً مصدر أو جمع، و الموصول بدل من الّذى في تبارك الّذى، أو صفة للعزيز، أو خبر بعد خبر، أو مبتدا و خبره قوله مٰا تَرىٰ فِي خَلْقِ اَلرَّحْمٰنِ مِنْ تَفٰاوُتٍ و العائد الرّحمن الّذى هو بمعناه و المنظور منه بيان قدرته و حكمته و عنايته بخلقه و عدم إهمالهم بلا ثواب...
پس گفت: اَلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمٰاوٰاتٍ طِبٰاقاً خداى عزّ و جلّ اين هفت آسمان بيافريد بر يك ديگر، و اين آسمانها همه يك لخت بود و خداى عزّ و جلّ بهفت لخت گردانيد
قوله تعالى اَلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمٰاوٰاتٍ طِبٰاقاً الآية أخرج عبد بن حميد عن ابن عباس في قوله سَبْعَ سَمٰاوٰاتٍ طِبٰاقاً قال بعضها فوق بعض و أخرج ابن المنذر عن ابن جريج مثله و اخرج ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن ابن عباس في قوله مٰا تَرىٰ فِي خَلْقِ اَلرَّحْمٰنِ مِنْ تَفٰاوُتٍ قال ما يفوت بعضه...
أما دليل القدرة فهو قوله: اَلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمٰاوٰاتٍ طِبٰاقاً و فيه مسائل: المسألة الأولى: ذكر صاحب «الكشاف» في طِبٰاقاً ثلاثة أوجه أولها: طباقا أي مطابقة بعضها فوق بعض من طابق النعل إذا خصفها طبقا على طبق، و هذا وصف بالمصدر و ثانيها: أن يكون التقدير ذات طباق و ثالثها: أن يكون التقدير طوبقت...
الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل و عيون الأقاويل في وجوه التأويل
طِبٰاقاً مطابقة بعضها فوق بعض، من طابق النعل: إذا خصفها طبقا على طبق، و هذا وصف بالمصدر أو على ذات طباق، أو على: طوبقت طباقا مِنْ تَفٰاوُتٍ و قرئ: من تفوت و معنى البناءين واحد، كقولهم: تظاهروا من نسائهم و تظهروا و تعاهدته و تعهدته، أى: من اختلاف و اضطراب في الخلقة و لا تناقض، إنما هي مستوية مستقيمة...
طبقا على طبق، بعضها فوق بعض، يقال: أطبقت الشيء إذا وضعت بعضه فوق بعض قال أبان بن تغلب: سمعت بعض الأعراب يذمّ رجلا فقال: شرّه طباق، و خيره غير باق قال سيبويه: و نصب طِبٰاقاً لأنّه مفعول ثان مٰا تَرىٰ فِي خَلْقِ اَلرَّحْمٰنِ مِنْ تَفٰاوُتٍ قرأ يحيى بن ثابت و الأعمش و حمزة و الكسائي: من تفوّت بغير...
اَلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمٰاوٰاتٍ ابدعها من غير مثال سبق طِبٰاقاً صفة لسبع سماوات و قولهم الصفة فى الاعداد تكون للمضاف اليه كما فى قوله سبع بقرات سمان لا يطرد و يجوز جعله حالا لان سبع سماوات معرفة لشمولها الكل و هو مصدر بمعنى الفاعل يقال طابقه مطابقة و طباق الشيء مثل كتاب مطابقه بكسر الباء و طابقت...
صفة ثانية للذي بيده الملك، أعقب التذكير بتصرف اللّه بخلق الإنسان و أهم أعراضه بذكر خلق أعظم الموجودات غير الإنسان و هي السماوات، و مفيدة وصفا من عظيم صفات الأفعال الإلهية، و لذلك أعيد فيها اسم الموصول لتكون الجمل الثلاث جارية على طريقة واحدة و السماوات تكرر ذكرها في القرآن، و الظاهر أن المراد بها...
اَلَّذِي خَلَقَ آن خدايى كه بيافريد سَبْعَ سَمٰاوٰاتٍ هفت آسمان را طِبٰاقاً مطابق يكديگر يكى بر بالاى ديگرى و اين مصدر است بمعنى فاعل مشتق از طابقت النعل اذا خصفها طبقا على طبق يا آنكه نصب او بر مصدريه باشد يعنى طويقت طبقا و جمله مفعول خلق باشد و محتملست كه جمع طبق باشد چون جبل و جبال يا جمع طبقه...
اَلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمٰاوٰاتٍ طِبٰاقاً بعضها فوق بعض من غير مماسة مٰا تَرىٰ فِي خَلْقِ اَلرَّحْمٰنِ لهن أو لغيرهن مِنْ تَفٰاوُتٍ تباين و عدم تناسب فَارْجِعِ اَلْبَصَرَ أعده إلى السماء هَلْ تَرىٰ فيها مِنْ فُطُورٍ صدوع و شقوق
قرآن كريم در آيات سوم تا پنجم سورهى مُلك به آفرينش دقيق و طبقهبندىشدۀ آسمانها و زيبايى آسمان دنيا و رانده شدن شيطانصفتان از آن اشاره مىكند و مىفرمايد: 3 5 اَلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمٰاوٰاتٍ طِبٰاقاً مٰا تَرىٰ فِي خَلْقِ اَلرَّحْمٰنِ مِنْ تَفٰاوُتٍ فَارْجِعِ اَلْبَصَرَ هَلْ تَرىٰ مِنْ فُطُورٍ...
15 في تفسير عليّ بن إبراهيم اَلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمٰاوٰاتٍ طِبٰاقاً قال: بعضها طبق لبعض مٰا تَرىٰ فِي خَلْقِ اَلرَّحْمٰنِ مِنْ تَفٰاوُتٍ قال: يعني من فساد ثمّ ارجع البصر قال: انظر في ملكوت السماوات و الأرض يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ اَلْبَصَرُ خٰاسِئاً وَ هُوَ حَسِيرٌ اي منقطع قوله: وَ لَقَدْ...
اَلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمٰاوٰاتٍ طِبٰاقاً مطابقة القمّيّ عن الباقر عليه السلام : بعضها فوق بعض مٰا تَرىٰ فِي خَلْقِ اَلرَّحْمٰنِ مِنْ تَفٰاوُتٍ من اختلاف القمّيّ قال يعني من فساد و قرئ تفوّت و هو بمعناه فَارْجِعِ اَلْبَصَرَ هَلْ تَرىٰ مِنْ فُطُورٍ من خلل قال يعني قد نظرت إليها مراراً فانظر...
اَلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمٰاوٰاتٍ طِبٰاقاً : مطابقة بعضها فوق بعض، مصدر طابقت النّعل: إذا خصفتها طبقا [على طبق] وصف به أو طوبقت طباقا أو ذات طباق أو جمع طبق، كجبل و جبان أو طبقة، كرحبة و رحاب مٰا تَرىٰ فِي خَلْقِ اَلرَّحْمٰنِ مِنْ تَفٰاوُتٍ و قرأ حمزة و الكسائي: «من تفوّت» و معناهما واحد، كالتّعاهد...
3 قوله تعالى: فَارْجِعِ اَلْبَصَرَ هَلْ تَرىٰ مِنْ فُطُورٍ ثُمَّ اِرْجِعِ اَلْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ [الملك: 4،3]المراد بالكرّتين:التكثير يعني مرّة بعد مرّة،و يسمى هذا(أسلوب الإطناب)و ذلك بتكرار الجملة،زيادة في التذكير و التبصير و المعنى:ردّد النظر مرّات عديدة،مرّة بعد مرّة،و انظر بعين الاعتبار،في خلق...