قوله تعالى: « وَ أَنْفِقُوا مِنْ مٰا رَزَقْنٰاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ » إلخ، أمر بالإنفاق في البر أعم من الإنفاق الواجب كالزكاة و الكفارات أو المندوب، و تقييده بقوله: « مِنْ مٰا رَزَقْنٰاكُمْ » للإشعار بأن أمره هذا ليس سؤالا لما يملكونه دونه، و إنما هو شيء هو معطيه لهم...
وَ أَنْفِقُوا مِنْ مٰا رَزَقْنٰاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ در اين جمله مؤمنين را امر مىكند به انفاق در راه خير، اعم از انفاق واجب مانند زكات و كفارات، و مستحبّ مانند صدقات مستحبى و اگر قيد مِنْ مٰا رَزَقْنٰاكُمْ را آورد براى اعلام اين حقيقت بود كه دستور فوق درخواست انفاق...
سپس به دنبال اين اخطار شديد به مؤمنان، دستور انفاق در راه خدا را صادر كرده، مىفرمايد: از آنچه به شما روزى دادهايم انفاق كنيد پيش از آنكه مرگ يكى از شما فرا رسد و بگويد: پروردگارا! چرا مرگ مرا مدت كمى به تاخير نينداختى تا انفاق كنم و از صالحان باشم ؟! ( وَ أَنْفِقُوا مِنْ مٰا رَزَقْنٰاكُمْ مِنْ...
بعد هذا التحذير الشديد يأمر اللّه تعالى بالإنفاق في سبيله حيث يقول: وَ أَنْفِقُوا مِنْ مٰا رَزَقْنٰاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لاٰ أَخَّرْتَنِي إِلىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَ أَكُنْ مِنَ اَلصّٰالِحِينَ و الأمر بالإنفاق هنا يشمل كافّة أنواع...
ثم أمرهم بأن ينفقوا مما رزقهم الله فيما تجب عليهم النفقة فيه من الزكاة و الجهاد و الحج و الكفارات و غير ذلك من الواجبات و في ذلك دليل على ان الحرام ليس برزق من الله، لان الله لا يأمر بالمعصية بالإنفاق، و لأنه ينهى عن التصرف فيه بلا خلاف (مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ فَيَقُولَ...
«وَ أَنْفِقُوا مِنْ مٰا رَزَقْنٰاكُمْ» في سبيل البر فيدخل فيه الزكوات و سائر الحقوق الواجبة «مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ» أي أسباب الموت «فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لاٰ أَخَّرْتَنِي إِلىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ» أي هلا أخرتني و ذلك إذا عاين علامات الآخرة فيسأل الرجعة إلى الدنيا ليتدارك...
وَ أَنْفِقُوا مِنْ مٰا رَزَقْنٰاكُمْ و انفاق كنيد از آنچه بشما روزى نموديم در راه خير، پس در آن داخل ميشود زكاة و ساير حقوق واجبه مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ از پيش از آنكه بيايد يكى از شما را مرگ، يعنى اسباب و مقدمات مرگ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لاٰ أَخَّرْتَنِي إِلىٰ أَجَلٍ...
«مِنْ مٰا رَزَقْنٰاكُمْ» : من للتّبعيض، أي: «أَنْفِقُوا» الواجب منه، «مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ» فيرى دلائله، و يتعذّر عليه الإنفاق، و يتحسّر على المنع، و يفقد ما كان متمكّنا منه «فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لاٰ أَخَّرْتَنِي» و قرئ: «أخّرتن» أي: هلاّ أخّرت موتى «إِلىٰ أَجَلٍ...
مِنْ مٰا رَزَقْنٰاكُمْ ؛ «من» در «ممّا» براى تبعيض است يعنى واجب را انفاق كنيد مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ ؛ پيش از آن كه مرگ يكى از شما برسد و نشانههاى آن را ببيند و ديگر نتواند انفاق كند و بر انفاق نكردن حسرت و افسوس مىخورد و آنچه در اختيارش بوده از دست مىدهد و مىگويد:...
وَ أَنْفِقُوا مِنْ مٰا رَزَقْنٰاكُمْ من الأموال و القوى و الاعراض، و من نسب الأفعال و الأوصاف الى أنفسكم، و من انانيّاتكم مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ فيؤخذ جميع ذلك منكم فلا تروا شيئا ممّا تنسبونه الى أنفسكم فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لاٰ أَخَّرْتَنِي إِلىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ يعنى الى...
و اخرج عبد بن حميد و ابن المنذر عن الضحاك في قوله لاٰ تُلْهِكُمْ أَمْوٰالُكُمْ وَ لاٰ أَوْلاٰدُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اَللّٰهِ قال عن الصلوات الخمس و في قوله وَ أَنْفِقُوا مِنْ مٰا رَزَقْنٰاكُمْ قال يعنى الزكاة و النفقة في الحج و أخرج ابن المنذر و البيهقي في شعب الايمان عن عطاء في قوله لاٰ تُلْهِكُمْ...
وَ أَنْفِقُوا مِنْ مٰا رَزَقْنٰاكُمْ قال ابن عباس يريد زكاة المال و من للتبعيض، و قيل: المراد هو الإنفاق الواجب مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ أي دلائل الموت و علاماته فيسأل الرجعة إلى الدنيا و هو قوله: رَبِّ لَوْ لاٰ أَخَّرْتَنِي إِلىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ و قيل حضهم على إدامة...
الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل و عيون الأقاويل في وجوه التأويل
من في مِمّٰا رَزَقْنٰاكُمْ للتبعيض، و المراد: الإنفاق الواجب مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ من قبل أن يرى دلائل الموت، و يعاين ما بيأس معه من الإمهال، و يضيق به الخناق، و يتعذر عليه الإنفاق و يفوت وقت القبول، فيتحسر على المنع، و يعضّ أنا مله على فقد ما كان متمكنا منه و عن ابن...
أمهلتني يجوز أن يكون (لا) صلة، فيكون الكلام بمعنى التمنّي، و يجوز أن يكون بمعنى هلاّ فيكون استفهاما إِلىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ يعني مثل ما أجلت في الدنيا، فَأَصَّدَّقَ فأتصدّق و أزكّي مالي وَ أَكُنْ مِنَ اَلصّٰالِحِينَ المؤمنين نظيره قوله وَ مَنْ صَلَحَ مِنْ آبٰائِهِمْ هذا قول مقاتل و جماعة من...
وَ أَنْفِقُوا مِنْ مٰا رَزَقْنٰاكُمْ اى بعض ما أعطيناكم تفضلا من غير أن يكون حصوله من جهتكم ادخارا للآخرة يعنى حقوق واجب را إخراج نماييد فالمراد هو الانفاق الواجب نظرا الى ظاهر الأمر كما في الكشاف و لعل التعميم اولى و انسب بالمقام مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ بأن يشاهد دلائله و...
هذا إبطال و نقض لكيد المنافقين حين قالوا: لاٰ تُنْفِقُوا عَلىٰ مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اَللّٰهِ [المنافقون: 7]، و هو يعمّ الإنفاق على الملتفين حول رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم و الإنفاق على غيرهم فكانت الجملة كالتذييل و فعل أَنْفِقُوا مستعمل في الطلب الشامل للواجب و المستحب فإن مدلول صيغة: افعل،...
وَ أَنْفِقُوا و نفقه كنيد در راه خداى مِنْ مٰا رَزَقْنٰاكُمْ بعضى از آنكه روزى دادهايم شما را مراد اخراج زكاة و ساير حقوق واجبه است مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ پيش از آنكه بيايد أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ بيكى از شما اسباب و علامت مرگ فَيَقُولَ پس گويد آن كس كه بر مرگ مشرف شده باشد از روى تاسف و تحسر...
وَ أَنْفِقُوا في الزكاة مِنْ مٰا رَزَقْنٰاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لاٰ بمعنى هلا أو لا زائدة و لو للتمني أَخَّرْتَنِي إِلىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ بإدغام التاء في الأصل في الصاد أتصدق بالزكاة وَ أَكُنْ مِنَ اَلصّٰالِحِينَ بأن أحج قال بن عباس...
قرآن كريم در آيات دهم و يازدهم سورهى منافقون با يادآورى مرگ حتمى و پشيمانى در آن هنگام، مردم را به بخشش به ديگران تشويق مىكند و مىفرمايد: 10 و 11 وَ أَنْفِقُوا مِنْ مٰا رَزَقْنٰاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لاٰ أَخَّرْتَنِي إِلىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ...
وَ أَنْفِقُوا: الواو استئنافية أنفقوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل و الألف فارقة مِنْ مٰا رَزَقْنٰاكُمْ: أصلها: من: حرف جر للتبعيض و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن و الجار و المجرور متعلق بأنفقوا و جملة «رزقناكم» صلة الموصول...
10 قوله تعالى: أَنْفِقُوا مِمّٰا رَزَقْنٰاكُمْ مِنْ قَبْلِ الآية قال الكيا: يدل على وجوب إخراج الزكاة على الفور و منع تأخيرها، و أخرج الترمذي عن ابن عباس قال: من كان له مال يبلغه حج بيت ربه أو تجب فيه زكاة فلم يفعل، سأل الرجعة عند الموت، فقيل: إنما يسأل الرجعة الكفار فقال سأتلو عليكم بذلك قرآنا ثم...