السورة
اسم السورة .
الفئات0
الکتاب1
مؤلف0
المذهب0
اللغة0
القرن0
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلرَّحۡمَٰنُ1
عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ2
خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ3
عَلَّمَهُ ٱلۡبَيَانَ4
ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ بِحُسۡبَانࣲ5
وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ6
وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلۡمِيزَانَ7
أَلَّا تَطۡغَوۡاْ فِي ٱلۡمِيزَانِ8
وَأَقِيمُواْ ٱلۡوَزۡنَ بِٱلۡقِسۡطِ وَلَا تُخۡسِرُواْ ٱلۡمِيزَانَ9
وَٱلۡأَرۡضَ وَضَعَهَا لِلۡأَنَامِ10
فِيهَا فَٰكِهَةࣱ وَٱلنَّخۡلُ ذَاتُ ٱلۡأَكۡمَامِ11
وَٱلۡحَبُّ ذُو ٱلۡعَصۡفِ وَٱلرَّيۡحَانُ12
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ13
خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلࣲ كَٱلۡفَخَّارِ14
وَخَلَقَ ٱلۡجَآنَّ مِن مَّارِجࣲ مِّن نَّارࣲ15
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ16
رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ وَرَبُّ ٱلۡمَغۡرِبَيۡنِ17
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ18
مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ يَلۡتَقِيَانِ19
بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخࣱ لَّا يَبۡغِيَانِ20
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ21
يَخۡرُجُ مِنۡهُمَا ٱللُّؤۡلُؤُ وَٱلۡمَرۡجَانُ22
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ23
وَلَهُ ٱلۡجَوَارِ ٱلۡمُنشَـَٔاتُ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ24
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ25
كُلُّ مَنۡ عَلَيۡهَا فَانࣲ26
وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ27
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ28
يَسۡـَٔلُهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ كُلَّ يَوۡمٍ هُوَ فِي شَأۡنࣲ29
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ30
سَنَفۡرُغُ لَكُمۡ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ31
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ32
يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ إِنِ ٱسۡتَطَعۡتُمۡ أَن تَنفُذُواْ مِنۡ أَقۡطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ فَٱنفُذُواْۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلۡطَٰنࣲ33
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ34
يُرۡسَلُ عَلَيۡكُمَا شُوَاظࣱ مِّن نَّارࣲ وَنُحَاسࣱ فَلَا تَنتَصِرَانِ35
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ36
فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ وَرۡدَةࣰ كَٱلدِّهَانِ37
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ38

فَيَوۡمَئِذࣲ لَّا يُسۡـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسࣱ وَلَا جَآنࣱّ39

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ40
يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي وَٱلۡأَقۡدَامِ41
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ42
هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ43
يَطُوفُونَ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَ حَمِيمٍ ءَانࣲ44
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ45
وَلِمَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ46
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ47
ذَوَاتَآ أَفۡنَانࣲ48
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ49
فِيهِمَا عَيۡنَانِ تَجۡرِيَانِ50
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ51
فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةࣲ زَوۡجَانِ52
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ53
مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشِۭ بَطَآئِنُهَا مِنۡ إِسۡتَبۡرَقࣲۚ وَجَنَى ٱلۡجَنَّتَيۡنِ دَانࣲ54
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ55
فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسࣱ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنࣱّ56
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ57
كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ58
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ59
هَلۡ جَزَآءُ ٱلۡإِحۡسَٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَٰنُ60
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ61
وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ62
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ63
مُدۡهَآمَّتَانِ64
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ65
فِيهِمَا عَيۡنَانِ نَضَّاخَتَانِ66
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ67
فِيهِمَا فَٰكِهَةࣱ وَنَخۡلࣱ وَرُمَّانࣱ68
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ69
فِيهِنَّ خَيۡرَٰتٌ حِسَانࣱ70
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ71
حُورࣱ مَّقۡصُورَٰتࣱ فِي ٱلۡخِيَامِ72
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ73
لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسࣱ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنࣱّ74
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ75
مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفۡرَفٍ خُضۡرࣲ وَعَبۡقَرِيٍّ حِسَانࣲ76
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ77
تَبَٰرَكَ ٱسۡمُ رَبِّكَ ذِي ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ78
العرض حسب الکتاب
الخیارات المحددةحذف الكل
الكشف و البيان المعروف بتفسير الثعلبيالکتاب
نوع التفسير
تفسیر أثري 1
تفسیر إجتهادي جامع1
الکتاب
الكشف و البيان المعروف بتفسير الثعلبي1
مؤلف
أحمد بن محمد الثعلبي1
المذهب
سني1
اللغة
عربي1
القرن
القرن الخامس1
تم العثور على 1 مورد

الترتيب:

افتراضيالقرن
الكشف و البيان المعروف بتفسير الثعلبي
فَيَوْمَئِذٍ لاٰ يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لاٰ جَانٌّ‌ قال الحسين و قتادة: لا يسألون عن ذنوبهم، لأن الله سبحانه علمها منهم و حفظها[عليهم] ، و كتبت الملائكة عليهم، و هي رواية العوفي عن ابن عباس، و عنه أيضا لا يسأل الملائكة[المجرمين] ؛ لأنهم يعرفونهم بسيماهم، دليله ما بعده، و إلى هذا القول ذهب...