surah
surah name
book0
century0
religion0
Type0
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تَبَٰرَكَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرٌ1
ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلࣰاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفُورُ2
ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتࣲ طِبَاقࣰاۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتࣲۖ فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورࣲ3
ثُمَّ ٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ كَرَّتَيۡنِ يَنقَلِبۡ إِلَيۡكَ ٱلۡبَصَرُ خَاسِئࣰا وَهُوَ حَسِيرࣱ4
وَلَقَدۡ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلۡنَٰهَا رُجُومࣰا لِّلشَّيَٰطِينِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ5
وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ6
إِذَآ أُلۡقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقࣰا وَهِيَ تَفُورُ7
تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۖ كُلَّمَآ أُلۡقِيَ فِيهَا فَوۡجࣱ سَأَلَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَذِيرࣱ8
قَالُواْ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَنَا نَذِيرࣱ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلࣲ كَبِيرࣲ9
وَقَالُواْ لَوۡ كُنَّا نَسۡمَعُ أَوۡ نَعۡقِلُ مَا كُنَّا فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ10
فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ فَسُحۡقࣰا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ11
إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ لَهُم مَّغۡفِرَةࣱ وَأَجۡرࣱ كَبِيرࣱ12
وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ13
أَلَا يَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ14
هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ ذَلُولࣰا فَٱمۡشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُواْ مِن رِّزۡقِهِۦۖ وَإِلَيۡهِ ٱلنُّشُورُ15
ءَأَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يَخۡسِفَ بِكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ16
أَمۡ أَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبࣰاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ كَيۡفَ نَذِيرِ17
وَلَقَدۡ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ18
أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ فَوۡقَهُمۡ صَـٰٓفَّـٰتࣲ وَيَقۡبِضۡنَۚ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحۡمَٰنُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءِۭ بَصِيرٌ19
أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ جُندࣱ لَّكُمۡ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ إِنِ ٱلۡكَٰفِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ20
أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي يَرۡزُقُكُمۡ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥۚ بَل لَّجُّواْ فِي عُتُوࣲّ وَنُفُورٍ21
أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّن يَمۡشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ22
قُلۡ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُمۡ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلࣰا مَّا تَشۡكُرُونَ23
قُلۡ هُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ24
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ25
قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرࣱ مُّبِينࣱ26
فَلَمَّا رَأَوۡهُ زُلۡفَةࣰ سِيٓـَٔتۡ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقِيلَ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَ27
قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَهۡلَكَنِيَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوۡ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ ٱلۡكَٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمࣲ28
قُلۡ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيۡهِ تَوَكَّلۡنَاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ29
قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرࣰا فَمَن يَأۡتِيكُم بِمَآءࣲ مَّعِينِۭ30
translate
commentary
hadith
vocabulary
proper name
subjects
analyze
related verses
verses in books
Filter by book
book
Al-Burhan fi Tafsir al-Qur'an12
Tarjeme-ye Tafsir-e Revayi Al-Burhan12
Jami` al-Bayan `an Ta'wil Aay al-Qur'an (Tafsir al-Tabari)9
Tafsir Kanz al-Daqa'iq wa Bahr al-Ghara'ib6
Tafsir Furat al-Koufi5
Al-Durr al-Manthour fi al-Tafsir bi al-Ma'thour4
Tafsir al-Safi4
Tafsir Noor al-Thaqalayn4
century
12th/18th Century34
4th/10th Century14
10th/16th Century4
11th/17th Century4
religion
Shi'a43
Sunni13
Type
Interpretative56
56 items(s) were found
Al-Burhan fi Tafsir al-Qur'an

13,14,69603 / _1 أَبُو اَلْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ‌ ، فِي ( كَامِلِ اَلزِّيَارَاتِ‌) ، قَالَ‌: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ‌ جَعْفَرٍ اَلْحِمْيَرِيُّ‌ ، عَنْ أَبِيهِ‌ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ‌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ اَلْبَصْرِيِّ‌ ، عَنْ‌ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ اَلْأَصَمِّ‌ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ‌ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) ، قَالَ‌: « لَمَّا أُسْرِيَ‌ بِالنَّبِيِّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌) قِيلَ لَهُ‌: إِنَّ اَللَّهَ مُخْتَبِرُكَ فِي ثَلاَثٍ لِيَنْظُرَ كَيْفَ صَبْرُكَ؟ قَالَ‌: أُسَلِّمُ لِأَمْرِكَ يَا رَبِّ‌، وَ لاَ قُوَّةَ لِي عَلَى اَلصَّبْرِ إِلاَّ بِكَ‌، فَمَا هُنَّ؟ قِيلَ لَهُ‌: أَوَّلُهُنَّ‌: اَلْجُوعُ وَ اَلْأَثَرَةُ عَلَى نَفْسِكَ وَ عَلَى أَهْلِكَ لِأَهْلِ اَلْحَاجَةِ‌. قَالَ‌: قَبِلْتُ يَا رَبِّ‌ وَ رَضِيتُ وَ سَلَّمْتُ‌، وَ مِنْكَ اَلتَّوْفِيقُ لِلصَّبْرِ . وَ أَمَّا اَلثَّانِيَةُ‌: فَالتَّكْذِيبُ وَ اَلْخَوْفُ اَلشَّدِيدُ، وَ بَذْلُكَ مُهْجَتَكَ فِي مُحَارَبَةِ أَهْلِ اَلْكُفْرِ بِمَالِكَ وَ نَفْسِكَ‌، وَ اَلصَّبْرُ عَلَى مَا يُصِيبُكَ مِنْهُمْ مِنَ اَلْأَذَى مِنْ أَهْلِ اَلنِّفَاقِ‌، وَ اَلْأَلَمِ فِي اَلْحَرْبِ وَ اَلْجِرَاحِ‌. قَالَ‌: يَا رَبِّ قَبِلْتُ وَ رَضِيتُ وَ سَلَّمْتُ‌، وَ مِنْكَ اَلتَّوْفِيقُ لِلصَّبْرِ. وَ أَمَّا اَلثَّالِثَةُ‌: فَمَا يَلْقَى أَهْلُ بَيْتِكَ‌ مِنْ بَعْدِكَ مِنَ اَلْقَتْلِ‌، أَمَّا أَخُوكَ‌ عَلِيٌّ فَيَلْقَى مِنْ أُمَّتِكَ اَلشَّتْمَ وَ اَلتَّعْنِيفَ‌ وَ اَلتَّوْبِيخَ وَ اَلْحِرْمَانَ وَ اَلْجَحْدَ وَ اَلظُّلْمَ‌، وَ آخِرُ ذَلِكَ اَلْقَتْلُ‌، فَقَالَ‌: يَا رَبِّ سَلَّمْتُ وَ قَبِلْتُ‌، وَ مِنْكَ اَلتَّوْفِيقُ لِلصَّبْرِ. وَ أَمَّا اِبْنَتُكَ‌ فَتُظْلَمُ وَ تُحْرَمُ‌، وَ يُؤْخَذُ حَقُّهَا غَصْباً اَلَّذِي تَجْعَلُهُ لَهَا، وَ تُضْرَبُ وَ هِيَ حَامِلٌ‌، وَ يُدْخَلُ حَرِيمُهَا وَ مَنْزِلُهَا بِغَيْرِ إِذْنٍ‌، ثُمَّ يَمَسُّهَا هَوَانٌ وَ ذُلٌّ‌. ثُمَّ لاَ تَجِدْ مَانِعاً، وَ تَطْرَحُ مَا فِي بَطْنِهَا مِنَ اَلضَّرْبِ‌، وَ تَمُوتُ مِنْ ذَلِكَ‌ اَلضَّرْبِ‌. فَقُلْتُ‌: إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ‌، قَبِلْتُ يَا رَبِّ وَ سَلَّمْتُ‌، وَ مِنْكَ اَلتَّوْفِيقُ لِلصَّبْرِ. وَ يَكُونُ لَهَا مِنْ أَخِيكَ اِبْنَانِ‌، يُقْتَلُ أَحَدُهُمَا غَدْراً، وَ يُسْلَبُ وَ يُطْعَنُ وَ يُسَمُّ‌، تَفْعَلْ بِهِ ذَلِكَ أُمَّتُكَ‌، قَالَ‌: قَبِلْتُ يَا رَبِّ‌، وَ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ‌، وَ مِنْكَ اَلتَّوْفِيقُ لِلصَّبْرِ. وَ أَمَّا اِبْنُهَا اَلْآخَرُ فَتَدْعُوهُ أُمَّتُكَ لِلْجِهَادِ، ثُمَّ يَقْتُلُونَهُ صَبْراً وَ يَقْتُلُونَ‌ وُلْدَهُ وَ مَنْ مَعَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ‌، ثُمَّ يَسْلُبُونَ حَرَمَهُ‌، فَيَسْتَعِينُ بِي، وَ قَدْ مَضَى اَلْقَضَاءُ مِنِّي فِيهِ بِالشَّهَادَةِ لَهُ وَ لِمَنْ مَعَهُ‌، وَ يَكُونُ قَتْلُهُ حُجَّةً عَلَى مَنْ بَيْنَ قُطْرَيْهَا، فَيَبْكِيهِ أَهْلُ اَلسَّمَاوَاتِ وَ أَهْلُ اَلْأَرَضِينَ جَزَعاً عَلَيْهِ‌، وَ تَبْكِيهِ مَلاَئِكَةٌ لَمْ‌ يُدْرِكُوا نُصْرَتَهُ‌. ثُمَّ أُخْرِجُ مِنْ صُلْبِهِ ذَكَراً بِهِ أَنْصُرُكَ‌ ، وَ إِنَّ شَبَحَهُ عِنْدِي تَحْتَ اَلْعَرْشِ‌، يَمْلَأُ اَلْأَرْضَ بِالْعَدْلِ وَ يُطْبِقُهَا بِالْقِسْطِ، يَسِيرُ مَعَهُ اَلرُّعْبُ‌، يَقْتُلُ حَتَّى يُشَكَّ فِيهِ‌. فَقُلْتُ‌: إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ‌، فَقِيلَ لَهُ‌: اِرْفَعْ رَأْسَكَ‌. فَنَظَرْتُ إِلَى رَجُلٍ‌ مِنْ أَحْسَنِ اَلنَّاسِ صُورَةً‌، وَ أَطْيَبِهِمْ رِيحاً، وَ اَلنُّورُ يَسْطَعُ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْهِ وَ مِنْ فَوْقِهِ وَ مِنْ تَحْتِهِ‌، فَدَعَوْتُهُ فَأَقْبَلَ إِلَيَّ‌، وَ عَلَيْهِ ثِيَابُ اَلنُّورِ، وَ سِيمَاءُ كُلِّ خَيْرٍ، حَتَّى قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيَّ‌، وَ نَظَرْتُ إِلَى اَلْمَلاَئِكَةِ قَدْ حَفُّوا بِهِ‌، لاَ يُحْصِيهِمْ إِلاَّ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ‌، فَقُلْتُ‌: يَا رَبِّ‌، لِمَنْ يَغْضَبُ هَذَا، وَ لِمَنْ أَعْدَدْتَ‌ هَؤُلاَءِ اَلْمَلاَئِكَةَ‌، وَ قَدْ وَعَدْتَنِي اَلنَّصْرَ فِيهِمْ‌، فَأَنَا أَنْتَظِرُهُ مِنْكَ‌، فَهَؤُلاَءِ أَهْلِي وَ أَهْلُ بَيْتِي ، وَ قَدْ أَخْبَرْتَنِي بِمَا يَلْقَوْنَ مِنْ بَعْدِي، وَ لَوْ شِئْتَ لَأَعْطَيْتَنِي اَلنَّصْرَ فِيهِمْ عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيْهِمْ‌، وَ قَدْ سَلَّمْتُ وَ قَبِلْتُ وَ رَضِيتُ‌، وَ مِنْكَ اَلتَّوْفِيقُ وَ اَلرِّضَا وَ اَلْعَوْنُ عَلَى اَلصَّبْرِ؟ فَقِيلَ لِي: أَمَّا أَخُوكَ‌ فَجَزَاؤُهُ عِنْدِي جَنَّةُ اَلْمَأْوَى نُزُلاً بِصَبْرِهِ‌، أُفْلِجُ حُجَّتَهُ عَلَى اَلْخَلاَئِقِ يَوْمَ اَلْبَعْثِ‌ ، وَ أُوَلِّيهِ‌ حَوْضَكَ‌، يَسْقِي مِنْهُ أَوْلِيَاءَكُمْ‌، وَ يَمْنَعُ مِنْهُ أَعْدَاءَكُمْ‌، وَ أَجْعَلُ جَهَنَّمَ‌ عَلَيْهِ بَرْداً وَ سَلاَماً، يَدْخُلُهَا فَيُخْرِجُ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنَ اَلْمَوَدَّةِ لَكُمْ‌، وَ أَجْعَلُ مَنْزِلَتَكُمْ فِي دَرَجَةٍ وَاحِدَةٍ فِي اَلْجَنَّةِ‌ . وَ أَمَّا اِبْنُكَ‌ اَلْمَقْتُولُ اَلْمَخْذُولُ اَلْمَسْمُومُ‌، وَ اِبْنُكَ‌ اَلْمَغْدُورُ اَلْمَقْتُولُ صَبْراً، فَإِنَّهُمَا مِمَّنْ أُزَيِّنُ بِهِمَا عَرْشِي، وَ لَهُمَا مِنَ اَلْكَرَامَةِ سِوَى ذَلِكَ‌، مِمَّا لاَ يَخْطُرُ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ لِمَا أَصَابَهُمَا مِنَ اَلْبَلاَءِ‌ ، وَ لِكُلِّ مَنْ أَتَى قَبْرَهُ مِنَ‌ اَلْخَلْقِ‌ ، لِأَنَّ زُوَّارَهُ زُوَّارُكَ‌، وَ زُوَّارَكَ زُوَّارِي، وَ عَلَيَّ كَرَامَةُ زَائِرِي، وَ أَنَا أُعْطِيهِ مَا سَأَلَ‌، وَ أَجْزِيهِ جَزَاءً يَغْبِطُهُ بِهِ مَنْ‌ نَظَرَ إِلَى عَطِيَّتِي إِيَّاهُ‌، وَ مَا أَعْدَدْتُ لَهُ مِنَ كَرَامَتِي. وَ أَمَّا اِبْنَتُكَ‌ ، فَإِنِّي أُوقِفُهَا عِنْدَ عَرْشِي، فَيُقَالُ لَهَا: إِنَّ اَللَّهَ قَدْ حَكَّمَكِ فِي خَلْقِهِ‌، فَمَنْ ظَلَمَكِ وَ ظَلَمَ وُلْدَكِ‌ فَاحْكُمِي فِيهِ بِمَا أَحْبَبْتِ‌، فَإِنِّي أُجِيزُ حُكُومَتِكِ فِيهِمْ‌. فَتَشْهَدُ اَلْعَرْضِ‌ اَلْعَرْصَةَ‌ ، فَإِذَا أُوقِفَ مَنْ ظَلَمَهَا أَمَرَتْ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ ، فَيَقُولُ اَلظَّالِمُ‌: يٰا حَسْرَتىٰ عَلىٰ مٰا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اَللّٰهِ‌ ، وَ يَتَمَنَّى اَلْكَرَّةَ‌، وَ يَعَضُّ اَلظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ‌، وَ يَقُولُ‌: يٰا لَيْتَنِي اِتَّخَذْتُ مَعَ اَلرَّسُولِ‌ سَبِيلاً*`يٰا وَيْلَتىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاٰناً خَلِيلاً ، وَ قَالَ‌: حَتّٰى إِذٰا جٰاءَنٰا قٰالَ‌ يٰا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ اَلْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ اَلْقَرِينُ‌*`وَ لَنْ يَنْفَعَكُمُ اَلْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي اَلْعَذٰابِ مُشْتَرِكُونَ‌ ، فَيَقُولُ اَلظَّالِمُ‌: أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبٰادِكَ فِي مٰا كٰانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ‌ ، فَيُقَالُ لَهُمَا: أَلاٰ لَعْنَةُ اَللّٰهِ عَلَى اَلظّٰالِمِينَ‌* `اَلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اَللّٰهِ وَ يَبْغُونَهٰا عِوَجاً وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كٰافِرُونَ‌ . وَ أَوَّلُ مَنْ يُحْكَمُ فِيهِ مُحَسِّنُ بْنُ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) وَ فِي قَاتِلِهِ‌، ثُمَّ فِي قُنْفُذٍ فَيُؤْتَيَانِ هُوَ وَ صَاحِبُهُ فَيُضْرَبَانِ بِسِيَاطٍ مِنْ نَارٍ، لَوْ وَقَعَ سَوْطٌ مِنْهَا عَلَى اَلْبِحَارِ لَغَلَتْ مِنْ مَشْرِقِهَا إِلَى مَغْرِبِهَا، وَ لَوْ وُضِعَتْ عَلَى جِبَالِ اَلدُّنْيَا لَذَابَتْ حَتَّى تَصِيرَ رَمَاداً، فَيُضْرَبَانِ بِهَا. ثُمَّ يَجْثُو أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) لِلْخُصُومَةِ بَيْنَ يَدَيِ اَللَّهِ تَعَالَى مَعَ اَلرَّابِعِ‌، وَ يُدْخَلُ اَلثَّلاَثَةُ‌ فِي جُبٍّ‌، فَيُطْبَقُ عَلَيْهِمْ‌، لاَ يَرَاهُمْ أَحَدٌ وَ لاَ يَرَوْنَ أَحَداً، فَعِنْدَهَا يَقُولُ اَلَّذِينَ كَانُوا فِي وَلاَيَتِهِمْ‌: رَبَّنٰا أَرِنَا اَلَّذَيْنِ‌ أَضَلاّٰنٰا مِنَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ نَجْعَلْهُمٰا تَحْتَ أَقْدٰامِنٰا لِيَكُونٰا مِنَ اَلْأَسْفَلِينَ‌ ، فَيَقُولُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ‌: وَ لَنْ يَنْفَعَكُمُ‌ اَلْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي اَلْعَذٰابِ مُشْتَرِكُونَ‌ فَعِنْدَ ذَلِكَ يُنَادُونَ بِالْوَيْلِ وَ اَلثُّبُورِ، وَ يَأْتِيَانِ اَلْحَوْضَ فَيَسْأَلاَنِ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) ، وَ مَعَهُمْ حَفَظَةٌ‌، فَيَقُولاَنِ‌: اُعْفُ عَنَّا وَ اِسْقِنَا وَ خَلِّصْنَا. فَيُقَالُ لَهُمْ‌: فَلَمّٰا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ‌ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هٰذَا اَلَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ‌ ، يَعْنِي بِإِمْرَةِ اَلْمُؤْمِنِينَ‌، اِرْجِعُوا ظِمَاءً مُظْمَئِينَ [إِلَى اَلنَّارِ] ، فَمَا شَرَابُكُمْ إِلاَّ اَلْحَمِيمُ وَ اَلْغِسْلِينُ‌، وَ مَا تَنْفَعُكُمُ شَفَاعَةُ اَلشَّافِعِينَ‌».

Al-Burhan fi Tafsir al-Qur'an

510922 / _4 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ‌ : عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ‌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ‌ ، عَنِ اَلْفُضَيْلِ‌ ، قَالَ‌: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) اَلْمَسْجِدَ اَلْحَرَامَ‌ وَ هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَيَّ‌، فَنَظَرَ إِلَى اَلنَّاسِ وَ نَحْنُ عَلَى بَابِ بَنِي شَيْبَةَ‌ ، فَقَالَ‌: «يَا فُضَيْلُ‌ ، هَكَذَا كَانُوا يَطُوفُونَ فِي اَلْجَاهِلِيَّةِ‌ ، وَ لاَ يَعْرِفُونَ حَقّاً، وَ لاَ يَدِينُونَ دِيناً. يَا فُضَيْلُ‌ ، اُنْظُرْ إِلَيْهِمْ‌، فَإِنَّهُمْ مُكِبُّونَ‌ عَلَى وُجُوهِهِمْ‌، لَعَنَهُمُ اَللَّهُ مِنْ خَلْقٍ مَمْسُوخٍ‌ مُكِبِّينَ عَلَى وُجُوهِهِمْ‌، ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ اَلْآيَةَ‌: أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلىٰ وَجْهِهِ أَهْدىٰ أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ‌ يَعْنِي وَ اَللَّهِ‌ عَلِيّاً (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) وَ اَلْأَوْصِيَاءَ (عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ‌) ، ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ اَلْآيَةَ‌ فَلَمّٰا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هٰذَا اَلَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ‌ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) . يَا فُضَيْلُ‌ ، لَمْ يُسَمَّ‌ بِهَذَا اَلاِسْمِ غَيْرُ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) إِلاَّ مُفْتَرٍ كَذَّابٌ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ‌، أَمَا وَ اَللَّهِ يَا فُضَيْلُ‌ مَا لِلَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ حَاجٌّ غَيْرُكُمْ‌، وَ لاَ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ إِلاَّ لَكُمْ‌، وَ لاَ يَتَقَبَّلُ إِلاَّ مِنْكُمْ‌، وَ إِنَّكُمْ لَأَهْلُ هَذِهِ اَلْآيَةِ‌ إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبٰائِرَ مٰا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئٰاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً . يَا فُضَيْلُ‌ ، أَ مَا تَرْضَوْنَ أَنْ تُقِيمُوا اَلصَّلاَةَ وَ تُؤْتُوا اَلزَّكَاةَ وَ تَكُفُّوا أَلْسِنَتَكُمْ وَ تَدْخُلُوا اَلْجَنَّةَ‌ ، ثُمَّ قَرَأَ أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا اَلصَّلاٰةَ وَ آتُوا اَلزَّكٰاةَ‌ أَنْتُمْ وَ اَللَّهِ أَهْلُ هَذِهِ اَلْآيَةِ‌».

Al-Burhan fi Tafsir al-Qur'an

510924 / _1 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ‌ : عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ‌ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَهْلٍ‌ ، عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ‌ ، عَنْ أَبِي اَلسَّفَاتِجِ‌ ، عَنْ زُرَارَةَ‌ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَلَمّٰا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هٰذَا اَلَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ‌ ، قَالَ‌: «هَذِهِ نَزَلَتْ فِي أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) وَ أَصْحَابِهِ اَلَّذِينَ عَمِلُوا مَا عَمِلُوا، يَرَوْنَ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) فِي أَغْبَطِ اَلْأَمَاكِنِ فَيُسِيءُ‌ وُجُوهَهُمْ‌، وَ يُقَالُ لَهُمْ‌: هَذَا اَلَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ‌، اَلَّذِي اِنْتَحَلْتُمْ اِسْمَهُ‌، أَيْ سَمَّيْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ‌».

Al-Burhan fi Tafsir al-Qur'an

21,14,610925 / _2 وَ عَنْهُ‌ : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ‌ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ‌: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) ذَاتَ يَوْمٍ‌، فَقَالَ‌: «إِذَا كَانَ يَوْمُ‌ اَلْقِيَامَةِ‌ [وَ] جَمَعَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اَلْخَلاَئِقَ‌، كَانَ 21نُوحٌ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) أَوَّلَ مَنْ يُدْعَى بِهِ‌، فَيُقَالُ لَهُ‌: هَلْ بَلَّغْتَ؟ فَيَقُولُ‌: نَعَمْ‌، فَيُقَالُ لَهُ‌: مَنْ يَشْهَدُ لَكَ؟ فَيَقُولُ‌: مُحَمَّدٌ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌) . قَالَ‌: فَيَخْرُجُ 21نُوحٌ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) فَيَتَخَطَّى اَلنَّاسَ حَتَّى يَجِيءَ إِلَى مُحَمَّدٍ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌) وَ هُوَ عَلَى كَثِيبِ اَلْمِسْكِ وَ مَعَهُ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) ، وَ هُوَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ‌: فَلَمّٰا رَأَوْهُ زُلْفَةً‌ سِيئَتْ وُجُوهُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُ 21نُوحٌ‌ لِمُحَمَّدٍ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌) : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى سَأَلَنِي: هَلْ بَلَّغْتَ؟ فَقُلْتُ‌: نَعَمْ‌. فَقَالَ‌: مَنْ يَشْهَدُ لَكَ؟ فَقُلْتُ‌: مُحَمَّدٌ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌) . فَيَقُولُ‌: يَا جَعْفَرُ ، وَ يَا حَمْزَةُ‌ ، اِذْهَبَا فَاشْهَدُوا لَهُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ؟». فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ‌ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌): « فَجَعْفَرٌ وَ حَمْزَةُ‌ هُمَا اَلشَّاهِدَانِ لِلْأَنْبِيَاءِ (عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ‌) بِمَا بَلَغُوا». قُلْتُ‌: جُعِلْتُ فِدَاكَ‌، فَعَلِيٌّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) ، أَيْنَ هُوَ؟ فَقَالَ‌: «هُوَ أَعْظَمُ مَنْزِلَةً مِنْ ذَلِكَ‌».

Al-Burhan fi Tafsir al-Qur'an

610926 / _3 أَبُو اَلْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي (كَامِلِ اَلزِّيَارَاتِ‌)، قَالَ‌: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ‌ جَعْفَرٍ اَلْحِمْيَرِيُّ‌، عَنْ أَبِيهِ‌، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ‌، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ اَلْبَصْرِيِّ‌، عَنْ‌ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ اَلْأَصَمِّ‌، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ‌، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ‌: يَذْكُرُ فِيهِ أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ حَالَهُمَا يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ‌: «وَ يَرَيَانِ عَلِيّاً (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌)، فَيُقَالُ لَهُمَا: فَلَمّٰا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هٰذَا اَلَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ‌ يَعْنِي بِإِمْرَةِ اَلْمُؤْمِنِينَ‌».

Al-Burhan fi Tafsir al-Qur'an

610927 / _4 مُحَمَّدُ بْنُ اَلْعَبَّاسِ‌ : عَنْ حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ اَلْكِنَانِيِّ‌ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ وَهْبٍ‌ اَلْأَسَدِيِّ‌ ، عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هَاشِمٍ‌ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ‌ ، قَالَ‌: سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ‌: فَلَمّٰا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هٰذَا اَلَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ‌ ، قَالَ‌: «ذَلِكَ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) ، إِذَا رَأَوْا مَنْزِلَتَهُ وَ مَكَانَهُ مِنَ اَللَّهِ تَعَالَى أَكَلُوا أَكُفَّهُمْ عَلَى مَا فَرَّطُوا فِي وَلاَيَتِهِ‌».

Al-Burhan fi Tafsir al-Qur'an

1710928 / _5 و عنه، قال: حدّثنا عبد العزيز بن يحيى، عن المغيرة بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن يزيد، عن إسماعيل بن عامر، عن شريك، عن الأعمش، في قوله عزّ و جلّ‌: فَلَمّٰا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هٰذَا اَلَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ‌ ، قال: نزلت في عليّ بن أبي طالب (عليه السلام).

Al-Burhan fi Tafsir al-Qur'an

510930 / _7 وَ عَنْهُ‌، قَالَ‌: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ‌ حَرِيزٍ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) ، قَالَ‌: تَلاَ هَذِهِ اَلْآيَةَ‌ فَلَمّٰا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ اَلَّذِينَ‌ كَفَرُوا وَ قِيلَ هٰذَا اَلَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ‌ ثُمَّ قَالَ‌: «أَ تَدْرِي مَا رَأَوْا؟ رَأَوْا وَ اَللَّهِ عَلِيّاً (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) مَعَ رَسُولِ‌ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌) وَ قَرَّبَهُ [مِنْهُ‌] وَ قِيلَ هٰذَا اَلَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ‌ : أَيْ تَتَسَّمَوْنَ بِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ‌ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌). يَا فُضَيْلُ‌ ، لاَ يَتَسَمَّى بِهَا أَحَدٌ غَيْرُ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) إِلاَّ مُفْتَرٍ كَذَّابٌ إِلَى يَوْمِ اَلنَّاسِ‌ هَذَا».

Al-Burhan fi Tafsir al-Qur'an

6,510931 / _8 اِبْنُ شَهْرِ آشُوبَ‌ : عَنِ اَلْبَاقِرِ وَ اَلصَّادِقِ (عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ‌) : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَلَمّٰا رَأَوْهُ زُلْفَةً‌ : «نَزَلَتْ‌ فِي عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) ، وَ ذَلِكَ لَمَّا رَأَوْا عَلِيّاً (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ‌ اِسْوَدَّتْ وُجُوهُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لَمَّا رَأَوْا مَنْزِلَتَهُ وَ مَكَانَهُ مِنَ‌ اَللَّهِ أَكَلُوا أَكُفَّهُمْ عَلَى مَا فَرَّطُوا فِي وَلاَيَةِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) ».

Al-Burhan fi Tafsir al-Qur'an

1710932 / _9 الطبرسيّ‌: روى الحاكم أبو القاسم الحسكاني بالأسانيد الصحيحة، عن الأعمش: [قال]: لما رأوا لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) عند اللّه من الزلفى سيئت وجوه الذين كفروا.

Al-Burhan fi Tafsir al-Qur'an

1710929 / _6 و عنه، قال: حدّثنا عبد العزيز بن يحيى، عن زكريا بن يحيى الساجي، عن عبد اللّه بن الحسين الأشقر، عن ربيعة الخياط، عن شريك، عن الأعمش، في قوله عزّ و جلّ‌: فَلَمّٰا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ اَلَّذِينَ‌ كَفَرُوا ، قال: لما رأوا ما لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) عند النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) من قرب المنزلة سيئت وجوه الذين كفروا.

Al-Burhan fi Tafsir al-Qur'an

510933 / _10 وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) : «فَلَمَّا رَأَوْا مَكَانَ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) مِنَ اَلنَّبِيِّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌) سِيئَتْ وُجُوهُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا يَعْنِي اَلَّذِينَ كَذَّبُوا بِفَضْلِهِ‌».

Al-Durr al-Manthour fi al-Tafsir bi al-Ma'thour

و أخرج عبد بن حميد و عبد الرزاق و ابن المنذر عن قتادة رضى الله عنه في قوله أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلىٰ وَجْهِهِ‌ قال هو الكافر عمل بمعصية الله فحشره الله يوم القيامة على وجهه أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ‌ يعنى المؤمن عمل بطاعة الله يحشره الله على طاعته و في قوله فَلَمّٰا رَأَوْهُ‌ قال لما رأوا عذاب الله زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا قال ساءت بما رأت من عذاب الله و هوانه

Al-Durr al-Manthour fi al-Tafsir bi al-Ma'thour

و أخرج عبد بن حميد و ابن المنذر عن مجاهد في قوله فَلَمّٰا رَأَوْهُ زُلْفَةً‌ قال قد اقترب

Al-Durr al-Manthour fi al-Tafsir bi al-Ma'thour

و أخرج عبد بن حميد عن الحسن انه قرأ و قيل هذا الذي كنتم به تدعون مخففة

Al-Durr al-Manthour fi al-Tafsir bi al-Ma'thour

و أخرج عبد بن حميد عن ابى بكر بن عياش عن عاصم انه قرأ تَدَّعُونَ‌ مثقلة قال أبو بكر تفسير تَدَّعُونَ‌ تستعجلون

Jami` al-Bayan `an Ta'wil Aay al-Qur'an (Tafsir al-Tabari)

فی قوله فلما راوه زلفه سییت قال لما عاینوه

Jami` al-Bayan `an Ta'wil Aay al-Qur'an (Tafsir al-Tabari)

سالت الحسن عن قوله فلما راوه زلفه قال معاینه

Jami` al-Bayan `an Ta'wil Aay al-Qur'an (Tafsir al-Tabari)

قوله فلما راوه زلفه قال قد اقترب

Jami` al-Bayan `an Ta'wil Aay al-Qur'an (Tafsir al-Tabari)

قوله فلما راوه زلفه سییت وجوه الذین کفروا لما عاینت من عذاب الله

Jami` al-Bayan `an Ta'wil Aay al-Qur'an (Tafsir al-Tabari)

فلما راوه زلفه قال لما راوا عذاب الله زلفه یقول سییت وجوههم حین عاینوا من عذاب الله و خزیه ما عاینوا

Jami` al-Bayan `an Ta'wil Aay al-Qur'an (Tafsir al-Tabari)

فی قوله فلما راوه زلفه سییت قیل الزلفه حاضر قد حضرهم عذاب الله عز و...

Jami` al-Bayan `an Ta'wil Aay al-Qur'an (Tafsir al-Tabari)

فی قوله و قیل هذا الذی کنتم به تدعون قال استعجالهم بالعذاب

Jami` al-Bayan `an Ta'wil Aay al-Qur'an (Tafsir al-Tabari)

انهما قرءا ذلک تدعون بمعنی تفعلون فی الدنیا

Jami` al-Bayan `an Ta'wil Aay al-Qur'an (Tafsir al-Tabari)

انه قراها الذی کنتم به تدعون خفیفه و یقول کانوا یدعون بالعذاب ثم قرا و اذ قالوا اللهم ان کان هذا هو الحق من عندک فامطر علینا حجاره من السماء او ایتنا بعذاب الیم

Tafsir al-Safi

5 في الكافي عن الباقر عليه السلام : هذه نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام و أصحابه الذين عملوا ما عملوا يرون أمير المؤمنين عليه السلام في أغبط الأماكن لهم فيسيء وجوههم و يقال هٰذَا اَلَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ‌ الذي انتحلتم به اسمه.

Tafsir al-Safi

17 و عن الأعمش قال: لما رأوا ما لعليّ بن أبي طالب عند اللّٰه من الزلفى سِيئَتْ وُجُوهُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا .

Tafsir al-Safi

16 القمّي قال: إذا كان يوم القيامة و نظر اعداء أمير المؤمنين عليه السلام إليه و الى ما أعطاه اللّٰه من الكرامة و المنزلة الشريفة العظيمة و بيده لواء الحمد و هو على الحوض يسقي و يمنع تسودّ وجوه أعدائه فيقال لهم هٰذَا اَلَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ‌ .

Tafsir al-Safi

5 و في المجمع عنه عليه السلام : فلمّا رأوا مكان عليّ‌ من النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله سِيئَتْ وُجُوهُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا يعني الذين كذّبوا بفضله.

Tafsir Furat al-Koufi

قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو اَلْقَاسِمِ اَلْعَلَوِيُّ‌ [قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ‌ اَلْكُوفِيُّ‌ ] [قَالَ حَدَّثَنِي اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ اَلْكِنْدِيُّ‌ قَالَ‌ حَدَّثَنَا اَلْحُسَيْنُ بْنُ وَهْبٍ اَلْأَسَدِيُّ‌ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ هِشَامٍ‌ ] عَنْ‌ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ‌ قَالَ : سَأَلْتُ‌ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ‌ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ‌ تَعَالَى « فَلَمّٰا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هٰذَا اَلَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ‌ » قَالَ‌ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ‌ إِذَا رَأَوْا مَنْزِلَتَهُ وَ مَكَانَهُ مِنَ اَللَّهِ أَكَلُوا أَكُفَّهُمْ عَلَى مَا فَرَّطُوا فِي وَلاَيَتِهِ‌ .