surah
surah name
word0
book0
language0
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ وَقُرۡءَانࣲ مُّبِينࣲ1
رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ كَانُواْ مُسۡلِمِينَ2
ذَرۡهُمۡ يَأۡكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلۡهِهِمُ ٱلۡأَمَلُۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ3
وَمَآ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابࣱ مَّعۡلُومࣱ4
مَّا تَسۡبِقُ مِنۡ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ5
وَقَالُواْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ إِنَّكَ لَمَجۡنُونࣱ6
لَّوۡ مَا تَأۡتِينَا بِٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ7
مَا نُنَزِّلُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَمَا كَانُوٓاْ إِذࣰا مُّنظَرِينَ8
إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ9
وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ فِي شِيَعِ ٱلۡأَوَّلِينَ10
وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ11
كَذَٰلِكَ نَسۡلُكُهُۥ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ12
لَا يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَقَدۡ خَلَتۡ سُنَّةُ ٱلۡأَوَّلِينَ13
وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابࣰا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعۡرُجُونَ14
لَقَالُوٓاْ إِنَّمَا سُكِّرَتۡ أَبۡصَٰرُنَا بَلۡ نَحۡنُ قَوۡمࣱ مَّسۡحُورُونَ15
وَلَقَدۡ جَعَلۡنَا فِي ٱلسَّمَآءِ بُرُوجࣰا وَزَيَّنَّـٰهَا لِلنَّـٰظِرِينَ16
وَحَفِظۡنَٰهَا مِن كُلِّ شَيۡطَٰنࣲ رَّجِيمٍ17
إِلَّا مَنِ ٱسۡتَرَقَ ٱلسَّمۡعَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابࣱ مُّبِينࣱ18
وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيۡءࣲ مَّوۡزُونࣲ19
وَجَعَلۡنَا لَكُمۡ فِيهَا مَعَٰيِشَ وَمَن لَّسۡتُمۡ لَهُۥ بِرَٰزِقِينَ20
وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرࣲ مَّعۡلُومࣲ21
وَأَرۡسَلۡنَا ٱلرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ فَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءࣰ فَأَسۡقَيۡنَٰكُمُوهُ وَمَآ أَنتُمۡ لَهُۥ بِخَٰزِنِينَ22
وَإِنَّا لَنَحۡنُ نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ وَنَحۡنُ ٱلۡوَٰرِثُونَ23
وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَقۡدِمِينَ مِنكُمۡ وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَـٔۡخِرِينَ24
وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحۡشُرُهُمۡۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمࣱ25
وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلࣲ مِّنۡ حَمَإࣲ مَّسۡنُونࣲ26
وَٱلۡجَآنَّ خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ27
وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَـٰٓئِكَةِ إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرࣰا مِّن صَلۡصَٰلࣲ مِّنۡ حَمَإࣲ مَّسۡنُونࣲ28
فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ29
فَسَجَدَ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ كُلُّهُمۡ أَجۡمَعُونَ30
إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّـٰجِدِينَ31
قَالَ يَـٰٓإِبۡلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ ٱلسَّـٰجِدِينَ32
قَالَ لَمۡ أَكُن لِّأَسۡجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقۡتَهُۥ مِن صَلۡصَٰلࣲ مِّنۡ حَمَإࣲ مَّسۡنُونࣲ33
قَالَ فَٱخۡرُجۡ مِنۡهَا فَإِنَّكَ رَجِيمࣱ34
وَإِنَّ عَلَيۡكَ ٱللَّعۡنَةَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلدِّينِ35
قَالَ رَبِّ فَأَنظِرۡنِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ36
قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِينَ37
إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ38
قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ39
إِلَّا عِبَادَكَ مِنۡهُمُ ٱلۡمُخۡلَصِينَ40
قَالَ هَٰذَا صِرَٰطٌ عَلَيَّ مُسۡتَقِيمٌ41
إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡغَاوِينَ42
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوۡعِدُهُمۡ أَجۡمَعِينَ43
لَهَا سَبۡعَةُ أَبۡوَٰبࣲ لِّكُلِّ بَابࣲ مِّنۡهُمۡ جُزۡءࣱ مَّقۡسُومٌ44
إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّـٰتࣲ وَعُيُونٍ45
ٱدۡخُلُوهَا بِسَلَٰمٍ ءَامِنِينَ46
وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلٍّ إِخۡوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرࣲ مُّتَقَٰبِلِينَ47
لَا يَمَسُّهُمۡ فِيهَا نَصَبࣱ وَمَا هُم مِّنۡهَا بِمُخۡرَجِينَ48
نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ أَنَا ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ49
وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ50
وَنَبِّئۡهُمۡ عَن ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ51
إِذۡ دَخَلُواْ عَلَيۡهِ فَقَالُواْ سَلَٰمࣰا قَالَ إِنَّا مِنكُمۡ وَجِلُونَ52
قَالُواْ لَا تَوۡجَلۡ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمࣲ53
قَالَ أَبَشَّرۡتُمُونِي عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِيَ ٱلۡكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ54
قَالُواْ بَشَّرۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡقَٰنِطِينَ55
قَالَ وَمَن يَقۡنَطُ مِن رَّحۡمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ56
قَالَ فَمَا خَطۡبُكُمۡ أَيُّهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ57
قَالُوٓاْ إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمࣲ مُّجۡرِمِينَ58
إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمۡ أَجۡمَعِينَ59
إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ قَدَّرۡنَآۙ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ60
فَلَمَّا جَآءَ ءَالَ لُوطٍ ٱلۡمُرۡسَلُونَ61
قَالَ إِنَّكُمۡ قَوۡمࣱ مُّنكَرُونَ62
قَالُواْ بَلۡ جِئۡنَٰكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمۡتَرُونَ63
وَأَتَيۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ64
فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعࣲ مِّنَ ٱلَّيۡلِ وَٱتَّبِعۡ أَدۡبَٰرَهُمۡ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدࣱ وَٱمۡضُواْ حَيۡثُ تُؤۡمَرُونَ65
وَقَضَيۡنَآ إِلَيۡهِ ذَٰلِكَ ٱلۡأَمۡرَ أَنَّ دَابِرَ هَـٰٓؤُلَآءِ مَقۡطُوعࣱ مُّصۡبِحِينَ66
وَجَآءَ أَهۡلُ ٱلۡمَدِينَةِ يَسۡتَبۡشِرُونَ67
قَالَ إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ ضَيۡفِي فَلَا تَفۡضَحُونِ68
وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ69
قَالُوٓاْ أَوَلَمۡ نَنۡهَكَ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ70
قَالَ هَـٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِيٓ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ71
لَعَمۡرُكَ إِنَّهُمۡ لَفِي سَكۡرَتِهِمۡ يَعۡمَهُونَ72
فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ مُشۡرِقِينَ73
فَجَعَلۡنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةࣰ مِّن سِجِّيلٍ74
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّلۡمُتَوَسِّمِينَ75
وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلࣲ مُّقِيمٍ76
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ77
وَإِن كَانَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَيۡكَةِ لَظَٰلِمِينَ78
فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامࣲ مُّبِينࣲ79
وَلَقَدۡ كَذَّبَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡحِجۡرِ ٱلۡمُرۡسَلِينَ80
وَءَاتَيۡنَٰهُمۡ ءَايَٰتِنَا فَكَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ81
وَكَانُواْ يَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ82
فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ مُصۡبِحِينَ83
فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ84
وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۗ وَإِنَّ ٱلسَّاعَةَ لَأٓتِيَةࣱۖ فَٱصۡفَحِ ٱلصَّفۡحَ ٱلۡجَمِيلَ85
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّـٰقُ ٱلۡعَلِيمُ86
وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَٰكَ سَبۡعࣰا مِّنَ ٱلۡمَثَانِي وَٱلۡقُرۡءَانَ ٱلۡعَظِيمَ87
لَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجࣰا مِّنۡهُمۡ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِلۡمُؤۡمِنِينَ88
وَقُلۡ إِنِّيٓ أَنَا ٱلنَّذِيرُ ٱلۡمُبِينُ89
كَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَى ٱلۡمُقۡتَسِمِينَ90
ٱلَّذِينَ جَعَلُواْ ٱلۡقُرۡءَانَ عِضِينَ91
فَوَرَبِّكَ لَنَسۡـَٔلَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ92
عَمَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ93
فَٱصۡدَعۡ بِمَا تُؤۡمَرُ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡمُشۡرِكِينَ94
إِنَّا كَفَيۡنَٰكَ ٱلۡمُسۡتَهۡزِءِينَ95
ٱلَّذِينَ يَجۡعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ96
وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدۡرُكَ بِمَا يَقُولُونَ97
فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّـٰجِدِينَ98
وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأۡتِيَكَ ٱلۡيَقِينُ99
translate
commentary
hadith
vocabulary
proper name
subjects
analyze
related verses
verses in books
word
الَّذِينَ
جَعَلُوا
الْقُرْآنَ
عِضِينَ
book
Shams al-'ulum wa-dawa' kalam al-'Arab min al- kulum
Tarjome Mufradat alFaz Quran
Al-Muhit fi l-lugha
Majma' al-bahrayn
Tahdhib al-Lughat
Al-Muhkam wal-Muhit al-A'zam
Qamus Quran
Mufradat alFaz al-Quran
Lisān al-ʿArab
Mawsu'at al-nahw was-sarf wal-i'rab
language
Arabic
Persian
الَّذِي
اَلَّذِي " اسم مبهم للمذكر، و هو معرفة مبني، و لا يتم إلا بصلة. قال الجوهري: و أصله" لذي "فأدخل عليه الألف و اللام و لا يجوز أن ينزعا منه لتنكير، و فيه أربع لغات: اَلَّذِي ، و اَللَّذِ بكسر الذال، و اَللَّذْ بإسكانها، و اَلَّذِيُّ‌ بتشديد الياء. قال: و في تثنيته ثلاث لغات: اَللَّذَانِ‌ ، و اَللَّذَا بحذف النون... و اَللَّذَانِّ‌ بتشديد النون، و في جمعها لغتان: اَلَّذِينَ‌ في الرفع و النصب و الجر، و اَلَّذِي بحذف النون... و منهم من يقول في الرفع: اَللَّذُونَ‌ .Majma' al-bahrayn, volume 1, page 374 noorlib
الَّذِى :من الأَسْماءِ المَوْصُولَة،صِيغَتْ ليُتَوَصَّلَ بها إِلى وَصْفِ المَعارِفِ بالجُمَلِ‌. *و فيه لُغاتٌ‌: الَّذِى ،و الَّذِ [بكسر الذال]و الَّذْ [بإسكانها]و الَّذِىُّ‌ ... و التثنية: اللَّذانِّ‌ بتشديد النون،و اللَّذانِ‌ .النُّونُ عِوَضٌ من ياءِ الَّذِى-و اللَّذا فَعلاَ ذلكَ‌.Al-Muhkam wal-Muhit al-A'zam, volume 10, page 107 noorlib
اسم موصول جمع اَلَّذِي.Qamus Quran, volume 1, page 96 noorlib
اَلَّذِي: اسم موصول مذكّر جمع آن در قرآن فقط‍‌ اَلَّذِينَ‌ آمده ناگفته نماند محلّ‌ اَلّتِى و الّذِي، مادّۀ (ل ت ى - ل ذ ى) بود چنانكه در اقرب الموارد است ولى ما ترتيب المعجم المفهرس را مراعات كرديم.Qamus Quran, volume 1, page 96 noorlib
مثنّى«الذي»في حالتي النصب و الجر، تعرب حسب موقعها في الجملة.(انظر: الذي).و هي منصوبة بالياء،على الأصح، و منهم من يقول إنها مبنيّة على الياء في محل نصب أو جرّ.Mawsu'at al-nahw was-sarf wal-i'rab, volume 1, page 145 noorlib
جَعَلَ يجعَل [ ج ع ل ]
[جَعَل]: بمعنى صنع، إِلا أنّ‌ جَعَل أَعمُّ‌، يقال: جعل يفعل كذا، و لا يقال: صنع يفعل كذا.Shams al-'ulum wa-dawa' kalam al-'Arab min al- kulum, volume 2, page 1114 noorlib
أي سَمَّوْا، و ذلك كثير في القرآن.Shams al-'ulum wa-dawa' kalam al-'Arab min al- kulum, volume 2, page 1115 noorlib
جعل يعنى قرار داد، جَعَلَ‌ ، لفظ عامى است در تمامى افعال كه از فعل - وضع و ساير واژه‌ها در اين رديف عام‌تر است و پنج وجه دارد: اوّل - اينكه - جعل - مانند صار و طفق - عمل مى‌كند كه در اين معنى متعدّى نيست و در معنى آغاز كردن است. دوّم - جعل مانند - أوجد - يعنى ايجاد كرد، كه متعدّى به يك مفعول است. سوّم - جعل در معنى ايجاد كردن و آفريدن و تكوين چيزى از چيزى. چهارم - جعل در معنى تغيير و گرديدن بر حالتى غير از حالتى ديگر. پنجم جعل در معنى حكم كردن با چيزى بر چيز ديگر بحقّ يا باطل.Tarjome Mufradat alFaz Quran, volume 1, page 399 noorlib
جَعَلَ‌ يكون بمعنى خلق. و يكون بمعنى وصف. و بمعنى صير. و يكون بمعنى عمل كَجَعَلْتُ‌ الشيء على الشيء. و بمعنى أخذ. و يكون بمعنى التسمية. و يكون بمعنى صنع كَجَاعِلِ‌ اَللَّيْلِ‌ سَكَناً إلا أن جَعَلَ‌ أعم من صنع. يقال جَعَلَ‌ يفعل كذا و لا يقال صنع.Majma' al-bahrayn, volume 5, page 338 noorlib
جعل: أبو العباس عن ابن الأعرابي قال: جَعَل: صيَّر. و جَعَل: أقبل. و جعل: خَلَق. و جعَلَ‌: قالَ.Tahdhib al-Lughat , volume 1, page 240 noorlib
قال الزَّجَّاج: الجَعْلُ‌ هاهنا: فى معنى القول و الحكم على الشىء، كما تقول: قد جَعَلْتُ‌ زيداً أعلَمَ‌ الناس، أى قد وَصَفْتُه بذلك، و حَكَمْت به.Al-Muhkam wal-Muhit al-A'zam, volume 1, page 328 noorlib
جعل: قرار دادن. بنظر راغب: آن لفظى است شامل تمام افعال و از فعل و صنع اعمّ‌ است و بر پنج وجه بكار ميرود اوّل بمعنى شروع، دوّم در ايجاد شىء و آنوقت يك مفعول دارد، سوّم در ايجاد شىء از شىء، چهارم تصيير شىء از حالتى بحالتى، پنجم حكم بر چيزى با چيزى.Qamus Quran, volume 2, page 38 noorlib
الحكم بالشيء على الشيء باطلا.Mufradat alFaz al-Quran, volume 1, page 196 noorlib
جَعَلَ‌ : لفظ عام في الأفعال كلها، و هو أعمّ‌ من فعل و صنع و سائر أخواتها، و يتصرّف على خمسة أوجه: الأول: يجري مجرى صار و طفق فلا يتعدّى، نحو جَعَلَ‌ زيد يقول كذا، و الثاني: يجري مجرى أوجد، فيتعدّى إلى مفعول واحد. و الثالث: في إيجاد شيء من شيء و تكوينه منه. و الرابع: في تصيير الشيء على حالة دون حالة. و الخامس: الحكم بالشيء على الشيء، حقا كان أو باطلا.Mufradat alFaz al-Quran, volume 1, page 196 noorlib
أَي هل رأَوا غير الله خَلَق شيئاً فاشتبه عليهم خَلْقُ‌ الله من خلق غيره.Lisān al-ʿArab, volume 11, page 111 noorlib
جَعَلَ‌ الشيءَ يَجْعَله جَعْلاً و مَجْعَلاً و اجْتَعَلَه: وَضَعه. جَعَلَه يَجْعَلُه جَعْلاً: صَنَعه، و جَعَلَه صَيَّرَه. قال الزجاج: جَعَلْت زيداً أَخاك نَسَبْته إِليك. و جَعَل: عَمِلَ‌ و هَيَّأَ. و جَعَلَ‌: خَلَق. و جَعَلَ‌: قال.Lisān al-ʿArab, volume 11, page 110 noorlib
قال الزجاج: الجَعْل هاهنا بمعنى القول و الحكم على الشيء كما تقول قد جعلت زيداً أَعلم الناس أَي قد وصفته بذلك و حكمت به.Lisān al-ʿArab, volume 11, page 111 noorlib
معناه إِنا بَيَّنَّاه قرآناً عربيّاً; حكاه الزجاج، و قيل قُلْناه، و قيل صَيَّرناه.Lisān al-ʿArab, volume 11, page 111 noorlib
القُرآن [ ق ر ء ]
القرآن: القراءة، و يقال: إنما سمي القرآن قرآنا لاجتماع حروفه.Shams al-'ulum wa-dawa' kalam al-'Arab min al- kulum, volume 8, page 5444 noorlib
قرأ الشيءَ: إذا جمعه. و يقال: ما قرأتْ‌ هذه الناقة سَلىً‌ قط‍‌، و ما قرأتْ‌ بسلىً‌ قط‍‌: أي لم يجتمع رحمُها على ولد.Shams al-'ulum wa-dawa' kalam al-'Arab min al- kulum, volume 8, page 5457 noorlib
بعضى از دانشمندان گفته‌اند: وجه تسميه و نام‌گذارى قرآن براى اين كتاب در ميان كتابهاى خداى براى اين است كه«قرآن» جامع ثمرات و بهره‌هاى كتابهاى ديگر اوست و بلكه براى جمع كردن ثمرات و بهره‌هاى تمام علوم در آن است.Tarjome Mufradat alFaz Quran, volume 3, page 181 noorlib
قِرَاءَةٌ‌: پيوستن و متصل نمودن بعضى از حروف و كلمات به بعضى ديگر در آشكار خواندن قرآن بطور(ترتيل) است و به هر جمعى قرائت گفته نمى‌شود مثلا وقتى قومى وعده‌اى را جمع كنند - قَرَأْتُ‌ القومَ‌ - گفته نمى‌شود، چيزى كه دلالت بر اين دارد اينست كه اداء كردن يك حرف از حروف الفباء را قرائت نمى‌گويند. واژه - قُرْآن - هم در اصل مصدر و به معنى خواندن است بر وزن كفران و رجحان.Tarjome Mufradat alFaz Quran, volume 3, page 180 noorlib
قرأت الكتاب قراءة بالكسر و المد و قرآنا يتعدى بنفسه و بالباء، و الفاعل قارىء.Majma' al-bahrayn, volume 1, page 340 noorlib
هو اسم لكتاب الله تعالى خاصة لا يسمى به غيره، و إنما سمي قُرْآناً لأنه يجمع السور و يضمها، و قيل لأنه جمع القصص و الأمر و النهي و الوعد و الوعيد و الآيات و السور بعضها إلى بعض، و هو مصدر كالغفران و الكفران، يقال: "فلان يَقْرَأُ قُرْآناً حسنا" أي قراءة حسنة.Majma' al-bahrayn, volume 1, page 337 noorlib
قرآن: اين لفظ‍‌ در اصل مصدراست بمعنى خواندن. چنانكه در بعضى از آيات معناى مصدرى مراد است سپس قرآن علم است بكتاب حاضر كه بر حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله نازل شده باعتبار آنكه خواندنى است و آن مصدر از براى مفعول (مقروّ) است، قرآن كتابى است خواندنى بايد آنرا خواند و در معانيش دقّت و تدبّر نمود بنظر نگارنده همان خواندن سبب تسميۀ اين كتاب عظيم باين نام است. چنانكه خود قرآن بخواندن آن كاملا اهميّت ميدهد. بعضى‌ها قرآن را در اصل بمعنى جمع گرفته‌اند كه اصل قرء بمعنى جمع است در اينصورت ميتوانند بگويند كه: آن مصدر از براى فاعل است قرآن يعنى جامع حقائق و فرموده‌هاى الهى. ولى با ملاحظۀ آنچه گذشت معناى اول مقبولتر بلكه منحصر بفرد است. الميزان نيز آنرا اختيار كرده است.Qamus Quran, volume 5, page 262 noorlib
اَلْقِرَاءَةُ‌: ضمّ‌ الحروف و الكلمات بعضها إلى بعض في التّرتيل، [و ليس يقال ذلك لكلّ‌ جمع]. لا يقال: قرأت القوم: إذا جمعتهم، و يدلّ‌ على ذلك أنه لا يقال للحرف الواحد إذا تفوّه به قراءة، و اَلْقُرْآنُ‌ في الأصل مصدر، نحو: كفران و رجحان.Mufradat alFaz al-Quran, volume 1, page 668 noorlib
قد خصّ‌ القرآن بالكتاب المنزّل على محمد صلّى اللّه عليه و سلم، فصار له كالعلم كما أنّ‌ التّوراة لما أنزل على موسى، و الإنجيل على عيسى صلّى اللّه عليهما و سلم. قال بعض العلماء: (تسمية هذا الكتاب قُرْآناً من بين كتب اللّه لكونه جامعا لثمرة كتبه) بل لجمعه ثمرة جميع العلوم، كما أشار تعالى إليه بقوله: وَ تَفْصِيلَ‌ كُلِّ‌ شَيْ‌ءٍ [يوسف/ 111]، و قوله: تِبْيٰاناً لِكُلِّ‌ شَيْ‌ءٍ.Mufradat alFaz al-Quran, volume 1, page 668 noorlib
العِضَة [ ع ض و ]
العِضَة: واحدة العِضاه، حذفت منها الهاء و هي فيها أصلية. قال بعضهم: و تجمع على عضوات. واحدتها: عضة مثل عِزَةٍ‌ و عزين.Shams al-'ulum wa-dawa' kalam al-'Arab min al- kulum, volume 7, page 4589 noorlib
قال أبو عبيدة: عضين من عَضّيته إذا فرقته، و هو من العضو، و المحذوف عنده واو و التصغير: عُضَيَّة. و معنى عضين: أي فرقاً لأنهم آمنوا ببعضه و كفروا ببعضه. قال ابن عباس: أي فرقاً جعلوا بعضه شعراً و بعضه سحراً و بعضه أساطير الأولين فجعلوه أعضاءً كما يعضَّى الجزور. و قال الكسائي: عضين من عَضَهْتُ‌ الرجلَ‌: أي رميته بالبهتان، لأنهم بهتوا كتاب اللّه تعالى. و التصغير عنده: عُضيهة، و قال الفراء: العضون في كلام العرب: السحر.Shams al-'ulum wa-dawa' kalam al-'Arab min al- kulum, volume 7, page 4589 noorlib
عِضُون جمع است مثل: ثبون و ظبون - جمع ثبة و ظبة(ثبة: وسط‍‌ حوض يا گروه دلاوران، ظبة: لبه تيز شمشير). و از اين اصل - عُضْو و عِضْو است. تَعْضِيَة: تجزيه و جدا كردن اجزاء. عَضَّيْتُهُ‌: جدايش كردم. كسائى مى‌گويد: اين واژه يا از - عَضْو - است و يا از - عَضْه - كه درخت خاردار معروفى است. و اصل - عِضَة - در واژه - عِضَهَة است(درخت خاردارى است كه از خوردنش حيوانات بيمار مى‌شوند) چنانكه در تصغير آن مى‌گويند: عُضَيْهَة و عِضَوَة - كه در واژه - عِضَوَانِ‌ - است.Tarjome Mufradat alFaz Quran, volume 2, page 614 noorlib
يعنى قرآن را جزء جزء و قسمت قسمت كردند پس يا گفته‌اند كهانت است و يا گفته‌اند اساطير الأوّلين است و از اين قبيل سخنانى كه قرآن را با آنها توصيف مى‌كردند. و نيز گفته شده معناى - عِضِينَ‌ - در آيه فوق آن چيزى است كه خداى تعالى مى‌گويد: (أَ فَتُؤْمِنُونَ‌ بِبَعْضِ‌ اَلْكِتٰابِ‌ وَ تَكْفُرُونَ‌ بِبَعْضٍ‌ - 85 /بقره) و برخلاف سخن كسى است كه دربارۀ قرآن مى‌گويد: وَ تُؤْمِنُونَ‌ بِالْكِتٰابِ‌ كُلِّهِ.Tarjome Mufradat alFaz Quran, volume 2, page 613 noorlib
العِضَةُ‌: القِطْعَةAl-Muhit fi l-lugha, volume 2, page 104 noorlib
أي عضَةً‌ عِضَةً‌Al-Muhit fi l-lugha, volume 2, page 104 noorlib
قیل عضة من عَضَوْتُهُ‌ ای فرقته، و قيل: أصله" عضهة "لأن اَلْعِضَةَ‌ و اَلْعِضِينَ‌ في لغة قريش السحر.Majma' al-bahrayn, volume 1, page 297 noorlib
هو على ما قيل جمع" عضة "بالكسر و نقصانها الواو و الهاء من عَضَوْتُهُ‌: فرقته، لأن المشركين فرقوا أقاويلهم فيه فجعلوه كذبا و سحرا و كهانة و شعرا. و قيل: أصله" عضهة "لأن اَلْعِضَةَ‌ و اَلْعِضِينَ‌ في لغة قريش السحر و هم يقولون للساحر: عَاضِهٌ.Majma' al-bahrayn, volume 1, page 297 noorlib
روى أبو عبيد عن الكسائيّ‌ أنه قال: العِضَهُ‌ الكذب، و جمعه عِضُونَ‌، و هو من العضيهة . . و أما قول اللّٰه جلّ‌ و عزّ: اَلَّذِينَ‌ جَعَلُوا اَلْقُرْآنَ‌ عِضِينَ‌ [الحِجر: 91] فقد اختلف أهل العربية في اشتقاق أصله و تفسيره: فمنهم من قال واحدها عِضَة، و أصلها عِضْوة، من عضَّيتُ‌ الشيء، إذا فرَّقتَه، جعلوا النُّقصانَ‌ الواو. المعنى أنَّهم فرَّقوا - يُعنَى المشركون - أقاويلَهم في القرآن، أي فجعلوه مرّةً‌ كَذِباً، و مرّة سِحراً، و مرّةً‌ شعراً، و مرة كِهَانة. و منهم من قال: أصل العِضَة عِضْهة، فاستثقلوا الجمعَ‌ بين هاءين فقالوا عِضَة، كما قالوا شَفَة و الأصل شَفْهة، و كذلك سَنَة و أصلها سَنْهة. و قال الفراء: العِضُون في كلام العرب السِّحر، و ذلك أنّه جعله من العِضْه . و روي عن عكرمة أنه قال: العِضْهُ‌ السِّحر بلسان قريش. و هم يقولون للساحر عاضه . و الكسائي ذهب إلى هذا.Tahdhib al-Lughat , volume 1, page 94 noorlib
العضة: القطعة و الفرقة.Al-Muhkam wal-Muhit al-A'zam, volume 2, page 291 noorlib
عضو (بر وزن فلس) بمعنى متفرق و جزء جزء كردن است در لغت آمده: عَضَا الشيءَ عَضْواً: فَرَّقَهُ‌» عِضَةً‌ (بر وزن عنب) بمعنى تكّه و قطعه است عضون جمع عضه است يعنى قطعه‌ها و تكّه‌ها، اصل عضه عضو (بر وزن علم) و جمع آن غير قياسى است مثل سنون.Qamus Quran, volume 5, page 15 noorlib
یعنی چنانكه عذاب را بر تقسيم كنندگان نازل كرديم آنانكه قرآن را پاره پاره كردند و بآن دروغ، سحر، شعر و سخن مجنون نام گذاشتند.Qamus Quran, volume 5, page 16 noorlib
أي: مفرّقا، فقالوا: كهانة، و قٰالُوا: أَسٰاطِيرُ اَلْأَوَّلِينَ‌ إلى غير ذلك ممّا وصفوه به. و قيل: معنى عِضِينَ‌ ما قال تعالى: أَ فَتُؤْمِنُونَ‌ بِبَعْضِ‌ اَلْكِتٰابِ‌ وَ تَكْفُرُونَ‌ بِبَعْضٍ‌ [البقرة/ 85]، خلاف من قال فيه: وَ تُؤْمِنُونَ‌ بِالْكِتٰابِ‌ كُلِّهِ.Mufradat alFaz al-Quran, volume 1, page 571 noorlib
عِضُونَ‌ جمع، كقولهم: ثبون و ظبون، في جمع ثبة و ظبة و من هذا الأصل اَلْعُضْوُ و اَلْعِضْوُ، و اَلتَّعْضِيَةُ‌: تجزئة الأعضاء، و قد عَضَّيْتُهُ. قال الكسائيّ‌: هو من العضو أو من اَلْعَضْهِ‌، و هي شجر، و أصل عِضَة في لغة عِضَهَةٌ‌، لقولهم: عُضَيْهَةٌ‌، و عضوة في لغة، لقولهم: عضوان.Mufradat alFaz al-Quran, volume 1, page 571 noorlib
العِضَة: القِطْعَة و الفِرْقة. و في التنزيل: جَعَلُوا اَلْقُرْآنَ‌ عِضِينَ‌ ; واحدَتها عضة و نقصانها الواو أَو الهاء، و قد ذكره في باب الهاء. و العِضَةُ‌: من الأَسماء الناقِصة، و أَصلُها عِضْوَة، فنُقِصَت الواوُ، كما قالوا عِزَة و أَصْلُها عِزْوَةُ‌، و ثُبَة و أَصلُها ثُبْوَة من ثَبَّيت الشيء إِذا جمَعْته . . قال الأَزهري: . . و هي في الأَصل عِضَهَة . . قال الأَصمعي: في الدار فِرَقٌ‌ من الناس و عِزُون و عِضُونَ‌ و أَصْناف بمعنى واحدٍ.Lisān al-ʿArab, volume 15, page 68 noorlib
العِضَهُ‌: السِّحْرُ و الكَهانةُ. و العاضِهُ‌: الساحرُ، و الفعلُ‌ كالفعلِ‌ و المصدرُ كالمصدرِ . . و في الحديث: إِن اللهَ‌ لعَنَ‌ العاضِهةَ‌ و المُسْتَعْضِهةَ. ; قيل: هي الساحرةُ‌ و المسْتَسْحِرة، و سُمِّيَ‌ السحرُ عِضَهاً لأَنه كذبٌ‌ و تَخْييلٌ‌ لا حقيقةَ‌ له. الأَصمعي و غيره: العَضْهُ‌ السِّحْرُ، بلغة قريش، و هم يقولون للساحر عاضِهٌ. و عَضَهَ‌ الرجلَ‌ يَعْضَهُه عَضْهاً: بَهَتَه و رماه بالبُهْتانِ. و حَيَّةٌ‌ عاضِهٌ‌ و عاضِهةٌ‌: تقْتُل من ساعتها إِذا نَهَشَتْ‌، و أَما قوله تعالى: اَلَّذِينَ‌ جَعَلُوا اَلْقُرْآنَ‌ عِضِينَ‌ ; فقد اختلف أَهلُ‌ العربية في اشتقاق أَصله و تفسيرِه، فمنهم من قال: واحدتُها عِضَةٌ‌ و أَصلها عِضْوَةٌ‌ من عَضَّيْتُ‌ الشيءَ إِذا فَرَّقْته، جعلوا النُّقْصان الواوَ، المعنى أَنهم فَرَّقُوا عن المشركين أَقاوِيلَهم في القرآن فجعلوه كذِباً و سِحْراً و شِعْراً و كَهانةً‌، و منهم من جعل نُقْصانَه الهاء و قال: أَصلُ‌ العِضَة عِضْهةٌ‌، فاستثْقَلُوا الجمع بين هاءين فقالوا عِضَةٌ‌، كما قالوا شَفَة و الأَصل شَفْهَة، و سَنَة و أَصلها سَنْهَة. و قال الفراء: العِضُون في كلام العرب السِّحْرُ، و ذلك أَنه جعله من العَضْهِ.Lisān al-ʿArab, volume 13, page 516 noorlib
في حديث ابن عباس: في تفسير جَعَلُوا اَلْقُرْآنَ عِضِينَ‌ : أَي جَزَّؤُوه أَجْزاءً‌. و قال الليث: أَي جَعَلُوا القرآن عِضَةً عِضَةً‌ فتفَرَّقوا فيه أَي آمَنوا ببَعْضِه و كفَروا ببَعضه، و كلُّ قِطعة عِضَةٌ‌Lisān al-ʿArab, volume 15, page 68 noorlib
في حديث ابن عباس: في تفسير جَعَلُوا اَلْقُرْآنَ‌ عِضِينَ‌: أَي جَزَّؤُوه أَجْزاءً. و قال الليث: أَي جَعَلُوا القرآن عِضَةً‌ عِضَةً‌ فتفَرَّقوا فيه أَي آمَنوا ببَعْضِه و كفَروا ببَعضه، و كلُّ‌ قِطعة عِضَةٌ‌ ; و قال ابن الأَعرابي: جَعَلُوا اَلْقُرْآنَ‌ عِضِينَ‌ فرَّقوا فيه القَوْل فقالوا شِعْر و سِحْر و كَهانة، قال المشركون: أَساطِيرُ الأَوَّلِين، و قالوا سِحْرٌ، و قالوا شِعْرٌ، و قالوا كَهانة فقسّمُوه هذه الأَقْسام و عَضَّوْه أَعْضاءً، و قيل: إِنَّ‌ أَهلَ‌ الكِتابِ‌ آمَنُوا ببعضٍ‌ و كفَرُوا ببعضٍ‌ كما فعل المشركون أَي فرَّقوه كما تُعَضَّى الشاةُ‌; قال الأَزهري: من جَعَل تفسير عِضِينَ‌ السِّحْرَ جعل واحدتها عِضَةً.Lisān al-ʿArab, volume 15, page 68 noorlib