surah
surah name
book0
century0
religion0
Type0
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓرۚ كِتَٰبٌ أُحۡكِمَتۡ ءَايَٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتۡ مِن لَّدُنۡ حَكِيمٍ خَبِيرٍ1
أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۚ إِنَّنِي لَكُم مِّنۡهُ نَذِيرࣱ وَبَشِيرࣱ2
وَأَنِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلࣲ مُّسَمࣰّى وَيُؤۡتِ كُلَّ ذِي فَضۡلࣲ فَضۡلَهُۥۖ وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمࣲ كَبِيرٍ3
إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرٌ4
أَلَآ إِنَّهُمۡ يَثۡنُونَ صُدُورَهُمۡ لِيَسۡتَخۡفُواْ مِنۡهُۚ أَلَا حِينَ يَسۡتَغۡشُونَ ثِيَابَهُمۡ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ5
وَمَا مِن دَآبَّةࣲ فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ رِزۡقُهَا وَيَعۡلَمُ مُسۡتَقَرَّهَا وَمُسۡتَوۡدَعَهَاۚ كُلࣱّ فِي كِتَٰبࣲ مُّبِينࣲ6
وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامࣲ وَكَانَ عَرۡشُهُۥ عَلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلࣰاۗ وَلَئِن قُلۡتَ إِنَّكُم مَّبۡعُوثُونَ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡمَوۡتِ لَيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرࣱ مُّبِينࣱ7
وَلَئِنۡ أَخَّرۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِلَىٰٓ أُمَّةࣲ مَّعۡدُودَةࣲ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحۡبِسُهُۥٓۗ أَلَا يَوۡمَ يَأۡتِيهِمۡ لَيۡسَ مَصۡرُوفًا عَنۡهُمۡ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ8
وَلَئِنۡ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةࣰ ثُمَّ نَزَعۡنَٰهَا مِنۡهُ إِنَّهُۥ لَيَـُٔوسࣱ كَفُورࣱ9
وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ نَعۡمَآءَ بَعۡدَ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ ٱلسَّيِّـَٔاتُ عَنِّيٓۚ إِنَّهُۥ لَفَرِحࣱ فَخُورٌ10
إِلَّا ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُم مَّغۡفِرَةࣱ وَأَجۡرࣱ كَبِيرࣱ11
فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ بَعۡضَ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ وَضَآئِقُۢ بِهِۦ صَدۡرُكَ أَن يَقُولُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ جَآءَ مَعَهُۥ مَلَكٌۚ إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرࣱۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ وَكِيلٌ12
أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ فَأۡتُواْ بِعَشۡرِ سُوَرࣲ مِّثۡلِهِۦ مُفۡتَرَيَٰتࣲ وَٱدۡعُواْ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ13
فَإِلَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَآ أُنزِلَ بِعِلۡمِ ٱللَّهِ وَأَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ14
مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيۡهِمۡ أَعۡمَٰلَهُمۡ فِيهَا وَهُمۡ فِيهَا لَا يُبۡخَسُونَ15
أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَيۡسَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا ٱلنَّارُۖ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَٰطِلࣱ مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ16
أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةࣲ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتۡلُوهُ شَاهِدࣱ مِّنۡهُ وَمِن قَبۡلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامࣰا وَرَحۡمَةًۚ أُوْلَـٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۚ وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ مِنَ ٱلۡأَحۡزَابِ فَٱلنَّارُ مَوۡعِدُهُۥۚ فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةࣲ مِّنۡهُۚ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ17
وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًاۚ أُوْلَـٰٓئِكَ يُعۡرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمۡ وَيَقُولُ ٱلۡأَشۡهَٰدُ هَـٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ أَلَا لَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّـٰلِمِينَ18
ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجࣰا وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ كَٰفِرُونَ19
أُوْلَـٰٓئِكَ لَمۡ يَكُونُواْ مُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنۡ أَوۡلِيَآءَۘ يُضَٰعَفُ لَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ مَا كَانُواْ يَسۡتَطِيعُونَ ٱلسَّمۡعَ وَمَا كَانُواْ يُبۡصِرُونَ20
أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ21
لَا جَرَمَ أَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ هُمُ ٱلۡأَخۡسَرُونَ22
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ وَأَخۡبَتُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ23
مَثَلُ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ كَٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡأَصَمِّ وَٱلۡبَصِيرِ وَٱلسَّمِيعِۚ هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ مَثَلًاۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ24
وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦٓ إِنِّي لَكُمۡ نَذِيرࣱ مُّبِينٌ25
أَن لَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۖ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ أَلِيمࣲ26
فَقَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ مَا نَرَىٰكَ إِلَّا بَشَرࣰا مِّثۡلَنَا وَمَا نَرَىٰكَ ٱتَّبَعَكَ إِلَّا ٱلَّذِينَ هُمۡ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ ٱلرَّأۡيِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ بَلۡ نَظُنُّكُمۡ كَٰذِبِينَ27
قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةࣲ مِّن رَّبِّي وَءَاتَىٰنِي رَحۡمَةࣰ مِّنۡ عِندِهِۦ فَعُمِّيَتۡ عَلَيۡكُمۡ أَنُلۡزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمۡ لَهَا كَٰرِهُونَ28
وَيَٰقَوۡمِ لَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مَالًاۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۚ وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْۚ إِنَّهُم مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمۡ وَلَٰكِنِّيٓ أَرَىٰكُمۡ قَوۡمࣰا تَجۡهَلُونَ29
وَيَٰقَوۡمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمۡۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ30
وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ إِنِّي مَلَكࣱ وَلَآ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزۡدَرِيٓ أَعۡيُنُكُمۡ لَن يُؤۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ خَيۡرًاۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا فِيٓ أَنفُسِهِمۡ إِنِّيٓ إِذࣰا لَّمِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ31
قَالُواْ يَٰنُوحُ قَدۡ جَٰدَلۡتَنَا فَأَكۡثَرۡتَ جِدَٰلَنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ32
قَالَ إِنَّمَا يَأۡتِيكُم بِهِ ٱللَّهُ إِن شَآءَ وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ33
وَلَا يَنفَعُكُمۡ نُصۡحِيٓ إِنۡ أَرَدتُّ أَنۡ أَنصَحَ لَكُمۡ إِن كَانَ ٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغۡوِيَكُمۡۚ هُوَ رَبُّكُمۡ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ34
أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ إِنِ ٱفۡتَرَيۡتُهُۥ فَعَلَيَّ إِجۡرَامِي وَأَنَا۠ بَرِيٓءࣱ مِّمَّا تُجۡرِمُونَ35
وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُۥ لَن يُؤۡمِنَ مِن قَوۡمِكَ إِلَّا مَن قَدۡ ءَامَنَ فَلَا تَبۡتَئِسۡ بِمَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ36
وَٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ37
وَيَصۡنَعُ ٱلۡفُلۡكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيۡهِ مَلَأࣱ مِّن قَوۡمِهِۦ سَخِرُواْ مِنۡهُۚ قَالَ إِن تَسۡخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسۡخَرُ مِنكُمۡ كَمَا تَسۡخَرُونَ38
فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابࣱ يُخۡزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيۡهِ عَذَابࣱ مُّقِيمٌ39
حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ قُلۡنَا ٱحۡمِلۡ فِيهَا مِن كُلࣲّ زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ ٱلۡقَوۡلُ وَمَنۡ ءَامَنَۚ وَمَآ ءَامَنَ مَعَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلࣱ40
وَقَالَ ٱرۡكَبُواْ فِيهَا بِسۡمِ ٱللَّهِ مَجۡرٜىٰهَا وَمُرۡسَىٰهَآۚ إِنَّ رَبِّي لَغَفُورࣱ رَّحِيمࣱ41
وَهِيَ تَجۡرِي بِهِمۡ فِي مَوۡجࣲ كَٱلۡجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱبۡنَهُۥ وَكَانَ فِي مَعۡزِلࣲ يَٰبُنَيَّ ٱرۡكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ ٱلۡكَٰفِرِينَ42
قَالَ سَـَٔاوِيٓ إِلَىٰ جَبَلࣲ يَعۡصِمُنِي مِنَ ٱلۡمَآءِۚ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱلۡيَوۡمَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَۚ وَحَالَ بَيۡنَهُمَا ٱلۡمَوۡجُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُغۡرَقِينَ43
وَقِيلَ يَـٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي وَغِيضَ ٱلۡمَآءُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَٱسۡتَوَتۡ عَلَى ٱلۡجُودِيِّۖ وَقِيلَ بُعۡدࣰا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ44
وَنَادَىٰ نُوحࣱ رَّبَّهُۥ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ٱبۡنِي مِنۡ أَهۡلِي وَإِنَّ وَعۡدَكَ ٱلۡحَقُّ وَأَنتَ أَحۡكَمُ ٱلۡحَٰكِمِينَ45
قَالَ يَٰنُوحُ إِنَّهُۥ لَيۡسَ مِنۡ أَهۡلِكَۖ إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَيۡرُ صَٰلِحࣲۖ فَلَا تَسۡـَٔلۡنِ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۖ إِنِّيٓ أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ46
قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِكَ أَنۡ أَسۡـَٔلَكَ مَا لَيۡسَ لِي بِهِۦ عِلۡمࣱۖ وَإِلَّا تَغۡفِرۡ لِي وَتَرۡحَمۡنِيٓ أَكُن مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ47
قِيلَ يَٰنُوحُ ٱهۡبِطۡ بِسَلَٰمࣲ مِّنَّا وَبَرَكَٰتٍ عَلَيۡكَ وَعَلَىٰٓ أُمَمࣲ مِّمَّن مَّعَكَۚ وَأُمَمࣱ سَنُمَتِّعُهُمۡ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمࣱ48
تِلۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهَآ إِلَيۡكَۖ مَا كُنتَ تَعۡلَمُهَآ أَنتَ وَلَا قَوۡمُكَ مِن قَبۡلِ هَٰذَاۖ فَٱصۡبِرۡۖ إِنَّ ٱلۡعَٰقِبَةَ لِلۡمُتَّقِينَ49
وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودࣰاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۖ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُفۡتَرُونَ50
يَٰقَوۡمِ لَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًاۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱلَّذِي فَطَرَنِيٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ51
وَيَٰقَوۡمِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُرۡسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡكُم مِّدۡرَارࣰا وَيَزِدۡكُمۡ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمۡ وَلَا تَتَوَلَّوۡاْ مُجۡرِمِينَ52
قَالُواْ يَٰهُودُ مَا جِئۡتَنَا بِبَيِّنَةࣲ وَمَا نَحۡنُ بِتَارِكِيٓ ءَالِهَتِنَا عَن قَوۡلِكَ وَمَا نَحۡنُ لَكَ بِمُؤۡمِنِينَ53
إِن نَّقُولُ إِلَّا ٱعۡتَرَىٰكَ بَعۡضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓءࣲۗ قَالَ إِنِّيٓ أُشۡهِدُ ٱللَّهَ وَٱشۡهَدُوٓاْ أَنِّي بَرِيٓءࣱ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ54
مِن دُونِهِۦۖ فَكِيدُونِي جَمِيعࣰا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ55
إِنِّي تَوَكَّلۡتُ عَلَى ٱللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمۚ مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذُۢ بِنَاصِيَتِهَآۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ56
فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُم مَّآ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦٓ إِلَيۡكُمۡۚ وَيَسۡتَخۡلِفُ رَبِّي قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ وَلَا تَضُرُّونَهُۥ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَفِيظࣱ57
وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا هُودࣰا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةࣲ مِّنَّا وَنَجَّيۡنَٰهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظࣲ58
وَتِلۡكَ عَادࣱۖ جَحَدُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَعَصَوۡاْ رُسُلَهُۥ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَمۡرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدࣲ59
وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةࣰ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَآ إِنَّ عَادࣰا كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ أَلَا بُعۡدࣰا لِّعَادࣲ قَوۡمِ هُودࣲ60
وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحࣰاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱسۡتَعۡمَرَكُمۡ فِيهَا فَٱسۡتَغۡفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبࣱ مُّجِيبࣱ61
قَالُواْ يَٰصَٰلِحُ قَدۡ كُنتَ فِينَا مَرۡجُوࣰّا قَبۡلَ هَٰذَآۖ أَتَنۡهَىٰنَآ أَن نَّعۡبُدَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكࣲّ مِّمَّا تَدۡعُونَآ إِلَيۡهِ مُرِيبࣲ62
قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةࣲ مِّن رَّبِّي وَءَاتَىٰنِي مِنۡهُ رَحۡمَةࣰ فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِنۡ عَصَيۡتُهُۥۖ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيۡرَ تَخۡسِيرࣲ63
وَيَٰقَوۡمِ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةࣰۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءࣲ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابࣱ قَرِيبࣱ64
فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمۡ ثَلَٰثَةَ أَيَّامࣲۖ ذَٰلِكَ وَعۡدٌ غَيۡرُ مَكۡذُوبࣲ65
فَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا صَٰلِحࣰا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةࣲ مِّنَّا وَمِنۡ خِزۡيِ يَوۡمِئِذٍۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ66
وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ67
كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَآۗ أَلَآ إِنَّ ثَمُودَاْ كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ أَلَا بُعۡدࣰا لِّثَمُودَ68
وَلَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُواْ سَلَٰمࣰاۖ قَالَ سَلَٰمࣱۖ فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجۡلٍ حَنِيذࣲ69
فَلَمَّا رَءَآ أَيۡدِيَهُمۡ لَا تَصِلُ إِلَيۡهِ نَكِرَهُمۡ وَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةࣰۚ قَالُواْ لَا تَخَفۡ إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمِ لُوطࣲ70
وَٱمۡرَأَتُهُۥ قَآئِمَةࣱ فَضَحِكَتۡ فَبَشَّرۡنَٰهَا بِإِسۡحَٰقَ وَمِن وَرَآءِ إِسۡحَٰقَ يَعۡقُوبَ71
قَالَتۡ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزࣱ وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبࣱ72
قَالُوٓاْ أَتَعۡجَبِينَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۖ رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِۚ إِنَّهُۥ حَمِيدࣱ مَّجِيدࣱ73
فَلَمَّا ذَهَبَ عَنۡ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلرَّوۡعُ وَجَآءَتۡهُ ٱلۡبُشۡرَىٰ يُجَٰدِلُنَا فِي قَوۡمِ لُوطٍ74
إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّـٰهࣱ مُّنِيبࣱ75
يَـٰٓإِبۡرَٰهِيمُ أَعۡرِضۡ عَنۡ هَٰذَآۖ إِنَّهُۥ قَدۡ جَآءَ أَمۡرُ رَبِّكَۖ وَإِنَّهُمۡ ءَاتِيهِمۡ عَذَابٌ غَيۡرُ مَرۡدُودࣲ76
وَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطࣰا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعࣰا وَقَالَ هَٰذَا يَوۡمٌ عَصِيبࣱ77
وَجَآءَهُۥ قَوۡمُهُۥ يُهۡرَعُونَ إِلَيۡهِ وَمِن قَبۡلُ كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ هَـٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطۡهَرُ لَكُمۡۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ فِي ضَيۡفِيٓۖ أَلَيۡسَ مِنكُمۡ رَجُلࣱ رَّشِيدࣱ78
قَالُواْ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنۡ حَقࣲّ وَإِنَّكَ لَتَعۡلَمُ مَا نُرِيدُ79
قَالَ لَوۡ أَنَّ لِي بِكُمۡ قُوَّةً أَوۡ ءَاوِيٓ إِلَىٰ رُكۡنࣲ شَدِيدࣲ80
قَالُواْ يَٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوٓاْ إِلَيۡكَۖ فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعࣲ مِّنَ ٱلَّيۡلِ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدٌ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَۖ إِنَّهُۥ مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمۡۚ إِنَّ مَوۡعِدَهُمُ ٱلصُّبۡحُۚ أَلَيۡسَ ٱلصُّبۡحُ بِقَرِيبࣲ81
فَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا جَعَلۡنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهَا حِجَارَةࣰ مِّن سِجِّيلࣲ مَّنضُودࣲ82
مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَۖ وَمَا هِيَ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ بِبَعِيدࣲ83
وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبࣰاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ وَلَا تَنقُصُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَۖ إِنِّيٓ أَرَىٰكُم بِخَيۡرࣲ وَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمࣲ مُّحِيطࣲ84
وَيَٰقَوۡمِ أَوۡفُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ85
بَقِيَّتُ ٱللَّهِ خَيۡرࣱ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِحَفِيظࣲ86
قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ أَصَلَوٰتُكَ تَأۡمُرُكَ أَن نَّتۡرُكَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَآ أَوۡ أَن نَّفۡعَلَ فِيٓ أَمۡوَٰلِنَا مَا نَشَـٰٓؤُاْۖ إِنَّكَ لَأَنتَ ٱلۡحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ87
قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةࣲ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنۡهُ رِزۡقًا حَسَنࣰاۚ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أُخَالِفَكُمۡ إِلَىٰ مَآ أَنۡهَىٰكُمۡ عَنۡهُۚ إِنۡ أُرِيدُ إِلَّا ٱلۡإِصۡلَٰحَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُۚ وَمَا تَوۡفِيقِيٓ إِلَّا بِٱللَّهِۚ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ أُنِيبُ88
وَيَٰقَوۡمِ لَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شِقَاقِيٓ أَن يُصِيبَكُم مِّثۡلُ مَآ أَصَابَ قَوۡمَ نُوحٍ أَوۡ قَوۡمَ هُودٍ أَوۡ قَوۡمَ صَٰلِحࣲۚ وَمَا قَوۡمُ لُوطࣲ مِّنكُم بِبَعِيدࣲ89
وَٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِۚ إِنَّ رَبِّي رَحِيمࣱ وَدُودࣱ90
قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ مَا نَفۡقَهُ كَثِيرࣰا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِينَا ضَعِيفࣰاۖ وَلَوۡلَا رَهۡطُكَ لَرَجَمۡنَٰكَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡنَا بِعَزِيزࣲ91
قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَهۡطِيٓ أَعَزُّ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَٱتَّخَذۡتُمُوهُ وَرَآءَكُمۡ ظِهۡرِيًّاۖ إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ مُحِيطࣱ92
وَيَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَٰمِلࣱۖ سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابࣱ يُخۡزِيهِ وَمَنۡ هُوَ كَٰذِبࣱۖ وَٱرۡتَقِبُوٓاْ إِنِّي مَعَكُمۡ رَقِيبࣱ93
وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا شُعَيۡبࣰا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةࣲ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ94
كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَآۗ أَلَا بُعۡدࣰا لِّمَدۡيَنَ كَمَا بَعِدَتۡ ثَمُودُ95
وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلۡطَٰنࣲ مُّبِينٍ96
إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَٱتَّبَعُوٓاْ أَمۡرَ فِرۡعَوۡنَۖ وَمَآ أَمۡرُ فِرۡعَوۡنَ بِرَشِيدࣲ97
يَقۡدُمُ قَوۡمَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَأَوۡرَدَهُمُ ٱلنَّارَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡوِرۡدُ ٱلۡمَوۡرُودُ98
وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِۦ لَعۡنَةࣰ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ بِئۡسَ ٱلرِّفۡدُ ٱلۡمَرۡفُودُ99
ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡقُرَىٰ نَقُصُّهُۥ عَلَيۡكَۖ مِنۡهَا قَآئِمࣱ وَحَصِيدࣱ100
وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡۖ فَمَآ أَغۡنَتۡ عَنۡهُمۡ ءَالِهَتُهُمُ ٱلَّتِي يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءࣲ لَّمَّا جَآءَ أَمۡرُ رَبِّكَۖ وَمَا زَادُوهُمۡ غَيۡرَ تَتۡبِيبࣲ101
وَكَذَٰلِكَ أَخۡذُ رَبِّكَ إِذَآ أَخَذَ ٱلۡقُرَىٰ وَهِيَ ظَٰلِمَةٌۚ إِنَّ أَخۡذَهُۥٓ أَلِيمࣱ شَدِيدٌ102
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّمَنۡ خَافَ عَذَابَ ٱلۡأٓخِرَةِۚ ذَٰلِكَ يَوۡمࣱ مَّجۡمُوعࣱ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوۡمࣱ مَّشۡهُودࣱ103
وَمَا نُؤَخِّرُهُۥٓ إِلَّا لِأَجَلࣲ مَّعۡدُودࣲ104
يَوۡمَ يَأۡتِ لَا تَكَلَّمُ نَفۡسٌ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ فَمِنۡهُمۡ شَقِيࣱّ وَسَعِيدࣱ105
فَأَمَّا ٱلَّذِينَ شَقُواْ فَفِي ٱلنَّارِ لَهُمۡ فِيهَا زَفِيرࣱ وَشَهِيقٌ106
خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَۚ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالࣱ لِّمَا يُرِيدُ107
وَأَمَّا ٱلَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي ٱلۡجَنَّةِ خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَۖ عَطَآءً غَيۡرَ مَجۡذُوذࣲ108
فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةࣲ مِّمَّا يَعۡبُدُ هَـٰٓؤُلَآءِۚ مَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُهُم مِّن قَبۡلُۚ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمۡ نَصِيبَهُمۡ غَيۡرَ مَنقُوصࣲ109
وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَٱخۡتُلِفَ فِيهِۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةࣱ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَفِي شَكࣲّ مِّنۡهُ مُرِيبࣲ110
وَإِنَّ كُلࣰّا لَّمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمۡ رَبُّكَ أَعۡمَٰلَهُمۡۚ إِنَّهُۥ بِمَا يَعۡمَلُونَ خَبِيرࣱ111
فَٱسۡتَقِمۡ كَمَآ أُمِرۡتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطۡغَوۡاْۚ إِنَّهُۥ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرࣱ112
وَلَا تَرۡكَنُوٓاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ113
وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفࣰا مِّنَ ٱلَّيۡلِۚ إِنَّ ٱلۡحَسَنَٰتِ يُذۡهِبۡنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ ذَٰلِكَ ذِكۡرَىٰ لِلذَّـٰكِرِينَ114
وَٱصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ115
فَلَوۡلَا كَانَ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِن قَبۡلِكُمۡ أُوْلُواْ بَقِيَّةࣲ يَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡفَسَادِ فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا قَلِيلࣰا مِّمَّنۡ أَنجَيۡنَا مِنۡهُمۡۗ وَٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَآ أُتۡرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ مُجۡرِمِينَ116
وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمࣲ وَأَهۡلُهَا مُصۡلِحُونَ117
وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ٱلنَّاسَ أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخۡتَلِفِينَ118
إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمۡۗ وَتَمَّتۡ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ119
وَكُلࣰّا نَّقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَۚ وَجَآءَكَ فِي هَٰذِهِ ٱلۡحَقُّ وَمَوۡعِظَةࣱ وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ120
وَقُل لِّلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنَّا عَٰمِلُونَ121
وَٱنتَظِرُوٓاْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ122
وَلِلَّهِ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ يُرۡجَعُ ٱلۡأَمۡرُ كُلُّهُۥ فَٱعۡبُدۡهُ وَتَوَكَّلۡ عَلَيۡهِۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ123
translate
commentary
hadith
vocabulary
proper name
subjects
analyze
related verses
verses in books
Filter by book
book
Tarjeme-ye Tafsir-e Revayi Al-Burhan13
Al-Burhan fi Tafsir al-Qur'an12
Tafsir Kanz al-Daqa'iq wa Bahr al-Ghara'ib8
Tafsir Noor al-Thaqalayn8
Al-Tafsir (Tafsir al-`Ayyashi)5
Jami` al-Bayan `an Ta'wil Aay al-Qur'an (Tafsir al-Tabari)1
Tafsir al-Safi1
century
12th/18th Century41
4th/10th Century6
11th/17th Century1
religion
Shi'a47
Sunni1
Type
Interpretative48
48 items(s) were found
Al-Burhan fi Tafsir al-Qur'an

24,4639 / _7 عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ غَالِبٍ‌ ، عَنْ أَبِيهِ‌ ، عَنْ رَجُلٍ‌ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ‌ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌): «قَوْلُ 24إِبْرَاهِيمَ‌ : رَبِّ‌ اِجْعَلْ هٰذٰا بَلَداً آمِناً وَ اُرْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ اَلثَّمَرٰاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللّٰهِ‌ إِيَّانَا عَنَى بِذَلِكَ وَ أَوْلِيَاءَهُ وَ شِيعَةَ‌ وَصِيِّهِ‌». قَالَ‌:« وَ مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلىٰ عَذٰابِ اَلنّٰارِ قَالَ‌: عَنَى بِذَلِكَ مَنْ جَحَدَ وَصِيَّهُ وَ لَمْ يَتَّبِعْهُ‌ مِنْ أُمَّتِهِ‌، وَ كَذَلِكَ وَ اَللَّهِ حَالُ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ‌».

Al-Burhan fi Tafsir al-Qur'an

54007 / _2 وَ عَنْهُ‌ : عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ‌ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ اَلْحَذَّاءِ‌ ، قَالَ‌: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) عَنِ اَلاِسْتِطَاعَةِ وَ قَوْلِ اَلنَّاسِ‌، فَقَالَ وَ تَلاَ هَذِهِ اَلْآيَةَ‌ وَ لاٰ يَزٰالُونَ‌ مُخْتَلِفِينَ‌*`إِلاّٰ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ‌ : «يَا أَبَا عُبَيْدَةَ‌ ، اَلنَّاسُ مُخْتَلِفُونَ فِي إِصَابَةِ اَلْقَوْلِ‌، وَ كُلُّهُمْ هَالِكٌ‌». قَالَ‌: قُلْتُ‌: قَوْلُهُ‌: إِلاّٰ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ‌ ؟ قَالَ‌: «هُمْ شِيعَتُنَا ، وَ لِرَحْمَتِهِ خَلَقَهُمْ‌، وَ هُوَ قَوْلُهُ‌: وَ لِذٰلِكَ‌ خَلَقَهُمْ‌ يَقُولُ‌: لِطَاعَةِ اَلْإِمَامِ وَ اَلرَّحْمَةِ اَلَّتِي يَقُولُ‌: وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‌ءٍ‌ يَقُولُ‌: عِلْمُ اَلْإِمَامِ‌، وَ وَسِعَ‌ عِلْمُهُ اَلَّذِي هُوَ مِنْ عِلْمِهِ كُلَّ شَيْ‌ءٍ‌، هُمْ شِيعَتُنَا ، ثُمَّ قَالَ‌: فَسَأَكْتُبُهٰا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ‌ 3 «4» يَعْنِي وَلاَيَةَ غَيْرِ اَلْإِمَامِ‌ وَ طَاعَتَهُ‌، ثُمَّ قَالَ‌: يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي اَلتَّوْرٰاةِ‌ وَ اَلْإِنْجِيلِ‌ يَعْنِي اَلنَّبِيَّ‌ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌) وَ اَلْوَصِيَّ‌ وَ اَلْقَائِمَ‌ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ إِذَا قَامَ وَ يَنْهَاهُمْ عَنِ اَلْمُنْكَرِ، وَ اَلْمُنْكَرُ مَنْ أَنْكَرَ فَضْلَ اَلْإِمَامِ وَ جَحَدَهُ‌ وَ يُحِلُّ لَهُمُ اَلطَّيِّبٰاتِ‌ أَخْذَ اَلْعِلْمَ مِنْ أَهْلِهِ‌ وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ اَلْخَبٰائِثَ‌ وَ اَلْخَبَائِثُ‌: قَوْلُ مَنْ خَالَفَ‌ وَ يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ‌ وَ هِيَ‌ اَلذُّنُوبُ اَلَّتِي كَانُوا فِيهَا قَبْلَ مَعْرِفَتِهِمْ فَضْلَ اَلْإِمَامِ‌ وَ اَلْأَغْلاٰلَ اَلَّتِي كٰانَتْ عَلَيْهِمْ‌ وَ اَلْأَغْلاَلُ‌: مَا كَانُوا يَقُولُونَ مِمَّا لَمْ يَكُونُوا أُمِرُوا بِهِ مِنْ تَرْكِ فَضْلِ اَلْإِمَامِ‌، فَلَمَّا عَرَفُوا فَضْلَ اَلْإِمَامِ وَضَعَ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ‌، وَ اَلْإِصْرُ: اَلذَّنْبُ وَ هِيَ اَلْآصَارُ. ثُمَّ نَسَبَهُمْ فَقَالَ‌: فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ‌ يَعْنِي بِالْإِمَامِ‌ وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اِتَّبَعُوا اَلنُّورَ اَلَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ‌ أُولٰئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ‌ يَعْنِي اَلَّذِينَ اِجْتَنَبُوا اَلْجِبْتَ وَ اَلطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا، وَ اَلْجِبْتُ وَ اَلطَّاغُوتُ‌: فُلاَنٌ وَ فُلاَنٌ‌ وَ فُلاَنٌ‌، وَ اَلْعِبَادَةُ‌: طَاعَةُ اَلنَّاسِ لَهُمْ‌. ثُمَّ قَالَ‌: وَ أَنِيبُوا إِلىٰ رَبِّكُمْ وَ أَسْلِمُوا لَهُ‌ ثُمَّ جَزَاهُمْ فَقَالَ‌: لَهُمُ اَلْبُشْرىٰ‌ فِي اَلْحَيٰاةِ اَلدُّنْيٰا وَ فِي اَلْآخِرَةِ‌ وَ اَلْإِمَامُ يُبَشِّرُهُمْ بِقِيَامِ اَلْقَائِمِ‌ ، وَ بِظُهُورِهِ‌، وَ بِقَتْلِ أَعْدَائِهِمْ‌، وَ بِالنَّجَاةِ فِي اَلْآخِرَةِ‌، وَ اَلْوُرُودِ عَلَى مُحَمَّدٍ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌) وَ آلِهِ‌ اَلصَّادِقِينَ عَلَى اَلْحَوْضِ‌».

Al-Burhan fi Tafsir al-Qur'an

55211 / _2 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ‌ : عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ‌ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ اَلْحَذَّاءِ‌ ، قَالَ‌: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) عَنِ اَلاِسْتِطَاعَةِ وَ قَوْلِ اَلنَّاسِ‌، فَقَالَ وَ تَلاَ هَذِهِ اَلْآيَةَ‌: وَ لاٰ يَزٰالُونَ مُخْتَلِفِينَ‌*`إِلاّٰ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ‌ «يَا أَبَا عُبَيْدَةَ‌ ، اَلنَّاسُ مُخْتَلِفُونَ فِي إِصَابَةِ اَلْقَوْلِ‌، وَ كُلُّهُمْ هَالِكٌ‌». قَالَ‌: قُلْتُ‌: قَوْلُهُ‌: إِلاّٰ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ‌ ؟ قَالَ‌: «هُمْ شِيعَتُنَا ، وَ لِرَحْمَتِهِ خَلَقَهُمْ‌، وَ هُوَ قَوْلُهُ‌: وَ لِذٰلِكَ‌ خَلَقَهُمْ‌ يَقُولُ‌: لِطَاعَةِ اَلْإِمَامِ‌، اَلرَّحْمَةُ اَلَّتِي يَقُولُ‌: وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‌ءٍ‌ يَقُولُ‌: عِلْمُ اَلْإِمَامِ‌، وَ وَسِعَ‌ عِلْمُهُ اَلَّذِي هُوَ مِنْ عِلْمِهِ كُلُّ شَيْ‌ءٍ‌، هُمْ شِيعَتُنَا . ثُمَّ قَالَ‌: فَسَأَكْتُبُهٰا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ‌ يَعْنِي وَلاَيَةَ غَيْرِ اَلْإِمَامِ وَ طَاعَتَهُ‌، ثُمَّ قَالَ‌: يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ‌ فِي اَلتَّوْرٰاةِ‌ وَ اَلْإِنْجِيلِ‌ يَعْنِي اَلنَّبِيَّ‌ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌) وَ اَلْوَصِيَّ‌ وَ اَلْقَائِمَ‌ ، يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ‌ إِذَا قَامَ‌ وَ يَنْهٰاهُمْ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ اَلْمُنْكَرُ مَنْ أَنْكَرَ فَضْلَ اَلْإِمَامِ وَ جَحَدَهُ‌ وَ يُحِلُّ لَهُمُ اَلطَّيِّبٰاتِ‌ وَ هُوَ أَخْذُ اَلْعِلْمِ‌ مِنْ أَهْلِهِ‌ وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ اَلْخَبٰائِثَ‌ وَ اَلْخَبَائِثُ‌: قَوْلُ مَنْ خَالَفَ‌ وَ يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ‌ وَ هِيَ اَلذُّنُوبُ‌ اَلَّتِي كَانُوا فِيهَا قَبْلَ مَعْرِفَتِهِمْ فَضْلَ اَلْإِمَامِ‌ وَ اَلْأَغْلاٰلَ اَلَّتِي كٰانَتْ عَلَيْهِمْ‌ وَ اَلْأَغْلاَلُ‌: مَا كَانُوا يَقُولُونَ مِمَّا لَمْ‌ يَكُونُوا أُمِرُوا بِهِ مِنْ تَرْكِ فَضْلِ اَلْإِمَامِ‌، فَلَمَّا عَرَفُوا فَضْلَ اَلْإِمَامِ وَضَعَ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَ اَلْإِصْرُ اَلذَّنْبُ‌، وَ هِيَ اَلْآصَارُ. ثُمَّ نَسَبَهُمْ‌، فَقَالَ‌: فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ‌ يَعْنِي بِالْإِمَامِ‌ وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اِتَّبَعُوا اَلنُّورَ اَلَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولٰئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ‌ يَعْنِي اَلَّذِينَ اِجْتَنَبُوا اَلْجِبْتَ وَ اَلطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُونَهَا، وَ اَلْجِبْتُ وَ اَلطَّاغُوتُ‌: فُلاَنٌ وَ فُلاَنٌ‌ وَ فُلاَنٌ‌، وَ اَلْعِبَادَةُ‌: طَاعَةُ اَلنَّاسِ لَهُمْ‌. ثُمَّ قَالَ‌: وَ أَنِيبُوا إِلىٰ رَبِّكُمْ وَ أَسْلِمُوا لَهُ‌ ثُمَّ جَزَاهُمْ فَقَالَ‌: لَهُمُ اَلْبُشْرىٰ فِي اَلْحَيٰاةِ اَلدُّنْيٰا وَ فِي اَلْآخِرَةِ‌ وَ اَلْإِمَامُ يُبَشِّرُهُمْ بِقِيَامِ اَلْقَائِمِ‌ وَ بِظُهُورِهِ‌، وَ بِقَتْلِ أَعْدَائِهِمْ‌، وَ بِالنَّجَاةِ فِي اَلْآخِرَةِ‌، وَ اَلْوُرُودِ عَلَى مُحَمَّدٍ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلصَّادِقِينَ‌) عَلَى اَلْحَوْضِ‌».

Al-Burhan fi Tafsir al-Qur'an

175210 / _1 علي بن إبراهيم: وَ لَوْ شٰاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ اَلنّٰاسَ أُمَّةً وٰاحِدَةً‌ أي على مذهب واحد وَ لاٰ يَزٰالُونَ مُخْتَلِفِينَ‌*`إِلاّٰ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ‌ .

Al-Burhan fi Tafsir al-Qur'an

65212 / _3 وَ عَنْهُ‌ : عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ‌ ، عَنْ أَبِيهِ‌ ، عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ‌ ، قَالَ‌: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى: وَ لَوْ شٰاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ اَلنّٰاسَ أُمَّةً وٰاحِدَةً وَ لاٰ يَزٰالُونَ مُخْتَلِفِينَ‌*`إِلاّٰ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ‌ . فَقَالَ‌: «كَانُوا أُمَّةً وَاحِدَةً‌، فَبَعَثَ اَللَّهُ اَلنَّبِيِّينَ لِيَتَّخِذَ عَلَيْهِمُ اَلْحُجَّةَ‌».

Al-Burhan fi Tafsir al-Qur'an

65213 / _4 وَ عَنْهُ‌ ، قَالَ‌: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اَلشَّيْبَانِيُّ‌ (رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ‌)، قَالَ‌: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ‌ اَلْكُوفِيُّ‌ ، قَالَ‌: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ اَلنَّخَعِيُّ‌ ، عَنْ عَمِّهِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ اَلنَّوْفَلِيِّ‌ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ‌ ، عَنْ أَبِيهِ‌ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ‌: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ‌: وَ مٰا خَلَقْتُ اَلْجِنَّ وَ اَلْإِنْسَ إِلاّٰ لِيَعْبُدُونِ‌ قَالَ‌: «خَلَقَهُمْ لِيَأْمُرَهُمْ بِالْعِبَادَةِ‌». قَالَ‌: وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ‌: وَ لاٰ يَزٰالُونَ مُخْتَلِفِينَ‌*`إِلاّٰ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ‌ قَالَ‌: «خَلَقَهُمْ‌ لِيَفْعَلُوا مَا يَسْتَوْجِبُونَ بِهِ رَحْمَتَهُ فَيَرْحَمَهُمْ‌».

Al-Burhan fi Tafsir al-Qur'an

65215 / _6 اَلْعَيَّاشِيُّ‌ : عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ‌ ، قَالَ‌: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ‌: وَ لَوْ شٰاءَ رَبُّكَ‌ لَجَعَلَ اَلنّٰاسَ أُمَّةً وٰاحِدَةً‌ إِلَى مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ‌ . قَالَ‌: «كَانُوا أُمَّةً وَاحِدَةً‌، فَبَعَثَ اَللَّهُ اَلنَّبِيِّينَ لِيَتَّخِذَ عَلَيْهِمُ اَلْحُجَّةَ‌».

Al-Burhan fi Tafsir al-Qur'an

24,45216 / _7 عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ غَالِبٍ‌ ، عَنْ أَبِيهِ‌ ، عَنْ رَجُلٍ‌ ، قَالَ‌: سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ اَلْحُسَيْنِ‌ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌): عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ‌: وَ لاٰ يَزٰالُونَ مُخْتَلِفِينَ‌ قَالَ‌: «عَنَى بِذَلِكَ مَنْ خَالَفَنَا مِنْ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ‌، وَ كُلُّهُمْ يُخَالِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً فِي دِينِهِمْ‌، وَ أَمَّا قَوْلُهُ‌: إِلاّٰ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ‌ فَأُولَئِكَ أَوْلِيَاؤُنَا مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ‌، وَ لِذَلِكَ خَلَقَهُمْ مِنَ اَلطِّينَةِ اَلطَّيِّبَةِ‌، أَ مَا تَسْمَعُ لِقَوْلِ 24إِبْرَاهِيمَ‌ : رَبِّ اِجْعَلْ هٰذٰا بَلَداً آمِناً وَ اُرْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ اَلثَّمَرٰاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللّٰهِ‌ قَالَ إِيَّانَا عَنَى وَ أَوْلِيَاءَهُ وَ شِيعَتَهُ وَ شِيعَةَ‌ وَصِيِّهِ‌، قَالَ‌: وَ مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلىٰ عَذٰابِ اَلنّٰارِ قَالَ عَنَى بِذَلِكَ وَ اَللَّهِ مَنْ جَحَدَ وَصِيَّهُ وَ لَمْ يَتَّبِعْهُ مِنْ أُمَّتِهِ‌، وَ كَذَلِكَ وَ اَللَّهِ حَالُ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ‌».

Al-Burhan fi Tafsir al-Qur'an

65217 / _8 عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) قَالَ‌: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ‌: وَ مٰا خَلَقْتُ اَلْجِنَّ‌ وَ اَلْإِنْسَ إِلاّٰ لِيَعْبُدُونِ‌ قَالَ‌: «خَلَقَهُمْ لِلْعِبَادَةِ‌». قَالَ‌: قُلْتُ‌: وَ قَوْلُهُ‌: وَ لاٰ يَزٰالُونَ مُخْتَلِفِينَ‌*`إِلاّٰ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ‌ ؟ فَقَالَ‌: «نَزَلَتْ هَذِهِ بَعْدَ تِلْكَ‌».

Al-Burhan fi Tafsir al-Qur'an

24,45218 / _9 عَنْ سَعِيدِ بْنِ اَلْمُسَيَّبِ‌ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) : فِي قَوْلِهِ‌: وَ لاٰ يَزٰالُونَ مُخْتَلِفِينَ‌*`إِلاّٰ مَنْ‌ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ‌ . قَالَ‌: «أُولَئِكَ هُمْ أَوْلِيَاؤُنَا مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ‌، وَ لِذَلِكَ خَلَقَهُمْ مِنَ اَلطِّينَةِ اَلطَّيِّبَةِ أَ مَا تَسْمَعُ لِقَوْلِ 24إِبْرَاهِيمَ‌ : رَبِّ‌ اِجْعَلْ هٰذٰا بَلَداً آمِناً وَ اُرْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ اَلثَّمَرٰاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللّٰهِ‌ قَالَ إِيَّانَا عَنَى بِذَلِكَ وَ أَوْلِيَاءَهُ وَ شِيعَتَهُ‌ وَ شِيعَةَ‌ وَصِيِّهِ‌ وَ مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلىٰ عَذٰابِ اَلنّٰارِ عَنَى بِذَلِكَ وَ اَللَّهِ مَنْ جَحَدَ وَصِيَّهُ وَ لَمْ‌ يَتَّبِعْهُ مِنْ أُمَّتِهِ‌، وَ كَذَلِكَ وَ اَللَّهِ حَالُ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ‌».

Al-Burhan fi Tafsir al-Qur'an

59191 / _2 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ‌ : عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ، بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ‌ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ اَلْحَذَّاءِ‌ : قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) عَنِ اَلاِسْتِطَاعَةِ وَ قَوْلِ اَلنَّاسِ؟ فَقَالَ وَ تَلاَ هَذِهِ اَلْآيَةَ‌ وَ لاٰ يَزٰالُونَ مُخْتَلِفِينَ‌*`إِلاّٰ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ‌ : «يَا أَبَا عُبَيْدَةَ‌ ، اَلنَّاسُ مُخْتَلِفُونَ فِي إِصَابَةِ اَلْقَوْلِ‌، وَ كُلُّهُمْ‌ هَالِكٌ‌». قَالَ‌: قُلْتُ قَوْلُهُ تَعَالَى: إِلاّٰ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ‌ ؟ قَالَ‌: «هُمْ شِيعَتُنَا ، وَ لِرَحْمَتِهِ خَلَقَهُمْ‌، وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَ لِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ‌ يَقُولُ‌: لِطَاعَةِ اَلْإِمَامِ اَلرَّحْمَةُ اَلَّتِي يَقُولُ‌: وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‌ءٍ‌ يَقُولُ‌: عِلْمُ اَلْإِمَامِ‌، وَ وَسِعَ عِلْمُهُ اَلَّذِي هُوَ مِنْ عِلْمِهِ كُلُّ شَيْ‌ءٍ‌، هُمْ شِيعَتُنَا . ثُمَّ قَالَ‌: فَسَأَكْتُبُهٰا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ‌ يَعْنِي وَلاَيَةَ غَيْرِ اَلْإِمَامِ [وَ طَاعَتَهُ‌]، ثُمَّ قَالَ‌: يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ‌ فِي اَلتَّوْرٰاةِ‌ وَ اَلْإِنْجِيلِ‌ يَعْنِي اَلنَّبِيَّ‌ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌)، وَ اَلْوَصِيَّ‌ ، وَ اَلْقَائِمَ‌ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ‌ إِذَا قَامَ‌ وَ يَنْهٰاهُمْ‌ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ اَلْمُنْكَرُ: مَنْ أَنْكَرَ فَضْلَ اَلْإِمَامِ‌، وَ جَحَدَهُ‌ وَ يُحِلُّ لَهُمُ اَلطَّيِّبٰاتِ‌ أَخْذَ اَلْعِلْمِ مِنْ أَهْلِهِ‌ وَ يُحَرِّمُ‌ عَلَيْهِمُ اَلْخَبٰائِثَ‌ [وَ اَلْخَبَائِثُ‌] قَوْلُ مَنْ خَالَفَ‌ وَ يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ‌ وَ هِيَ اَلذُّنُوبُ اَلَّتِي كَانُوا فِيهَا قَبْلَ‌ مَعْرِفَتِهِمْ فَضْلَ اَلْإِمَامِ‌ وَ اَلْأَغْلاٰلَ اَلَّتِي كٰانَتْ عَلَيْهِمْ‌ وَ اَلْأَغْلاَلُ‌: مَا كَانُوا يَقُولُونَ مِمَّا لَمْ يَكُونُوا أُمِرُوا بِهِ مِنْ تَرْكِ‌ فَضْلِ اَلْإِمَامِ‌، فَلَمَّا عَرَفُوا فَضْلَ اَلْإِمَامِ وَضَعَ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ‌. وَ اَلْإِصْرُ: اَلذَّنْبُ‌، وَ هِيَ اَلْآصَارُ. ثُمَّ نَسَبَهُمْ فَقَالَ‌: اَلَّذِينَ ءَ‌امَنُوا بِهِ يَعْنِي بِالْإِمَامِ‌ وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اِتَّبَعُوا اَلنُّورَ اَلَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ‌ أُولٰئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ‌ يَعْنِي اَلَّذِينَ اِجْتَنَبُوا [اَلْجِبْتَ وَ] اَلطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا، وَ اَلْجِبْتُ وَ اَلطَّاغُوتُ‌: فُلاَنٌ‌ وَ فُلاَنٌ وَ فُلاَنٌ‌، وَ اَلْعِبَادَةُ‌: طَاعَةُ اَلنَّاسِ لَهُمْ‌، ثُمَّ قَالَ‌: وَ أَنِيبُوا إِلىٰ رَبِّكُمْ وَ أَسْلِمُوا لَهُ‌ ثُمَّ جَزَاهُمْ‌، فَقَالَ‌: لَهُمُ‌ اَلْبُشْرىٰ فِي اَلْحَيٰاةِ اَلدُّنْيٰا وَ فِي اَلْآخِرَةِ‌ ، وَ اَلْإِمَامُ يُبَشِّرُهُمْ بِقِيَامِ اَلْقَائِمِ‌ وَ بِظُهُورِهِ‌، وَ بِقَتْلِ أَعْدَائِهِمْ‌، وَ بِالنَّجَاةِ فِي اَلْآخِرَةِ‌، وَ اَلْوُرُودِ عَلَى مُحَمَّدٍ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌) وَ آلِهِ‌ اَلصَّادِقِينَ عَلَى اَلْحَوْضِ‌».

Al-Burhan fi Tafsir al-Qur'an

610147 / _1 اِبْنُ بَابَوَيْهِ‌ ، قَالَ‌: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اَلشَّيْبَانِيُّ‌ (رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ‌)، قَالَ‌: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ‌ اَلْكُوفِيُّ‌ ، قَالَ‌: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ اَلنَّخَعِيّ‌ ُ‌، عَنْ عَمِّهِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ اَلنَّوْفَلِيِّ‌ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ‌ ، عَنْ أَبِيهِ‌ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ‌: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌) ، عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ‌: وَ مٰا خَلَقْتُ اَلْجِنَّ وَ اَلْإِنْسَ إِلاّٰ لِيَعْبُدُونِ‌ ، قَالَ‌: «خَلَقَهُمْ لِيَأْمُرَهُمْ بِالْعِبَادَةِ‌». قَالَ‌: وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ‌: وَ لاٰ يَزٰالُونَ مُخْتَلِفِينَ‌*`إِلاّٰ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ‌ ، قَالَ‌: «خَلَقَهُمْ لِيَفْعَلُوا مَا يَسْتَوْجِبُونَ [بِهِ‌] رَحْمَتَهُ فَيَرْحَمَهُمْ‌».

Al-Tafsir (Tafsir al-`Ayyashi)

24,496 عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ غَالِبٍ‌ عَنْ أَبِيهِ‌ عَنْ رَجُلٍ‌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ‌ : قَوْلُ 24إِبْرَاهِيمَ‌ « « رَبِّ اِجْعَلْ هٰذٰا بَلَداً آمِناً وَ اُرْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ اَلثَّمَرٰاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللّٰهِ‌ » » إِيَّانَا عَنَى بِذَلِكَ‌ وَ أَوْلِيَاءَهُ وَ شِيعَةَ‌ وَصِيِّهِ‌، « قٰالَ وَ مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلىٰ عَذٰابِ‌ اَلنّٰارِ » قَالَ‌: عَنَى بِذَلِكَ مَنْ جَحَدَ وَصِيَّهُ وَ لَمْ يَتْبَعْهُ مِنْ أُمَّتِهِ وَ كَذَلِكَ وَ اَللَّهِ حَالُ هَذِهِ‌ اَلْأُمَّةِ‌ .

Al-Tafsir (Tafsir al-`Ayyashi)

81 عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ‌ قَالَ‌: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ‌ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ‌: « وَ لَوْ شٰاءَ‌ رَبُّكَ لَجَعَلَ اَلنّٰاسَ أُمَّةً وٰاحِدَةً‌ » إِلَى « مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ‌ » قَالَ‌: كَانُوا أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اَللَّهُ‌ اَلنَّبِيِّينَ لِيَتَّخِذَ عَلَيْهِمُ اَلْحُجَّةَ‌ .

Al-Tafsir (Tafsir al-`Ayyashi)

82 عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ غَالِبٍ‌ عَنْ أَبِيهِ‌ عَنْ رَجُلٍ‌ قَالَ‌: سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ‌ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ‌: « وَ لاٰ يَزٰالُونَ مُخْتَلِفِينَ‌ » قَالَ‌: عَنَى بِذَلِكَ مَنْ خَالَفَنَا مِنْ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ‌، وَ كُلِّهُمْ يُخَالِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً فِي دِينِهِمْ‌، وَ أَمَّا قَوْلُهُ « إِلاّٰ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ‌ » فَأُولَئِكَ أَوْلِيَاؤُنَا مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ لِذَلِكَ خَلَقَهُمْ مِنَ اَلطِّينَةِ اَلطَّيِّبَةِ أَ مَا تَسْمَعُ لِقَوْلِ 24إِبْرَاهِيمَ‌ « « رَبِّ اِجْعَلْ هٰذٰا بَلَداً آمِناً وَ اُرْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ اَلثَّمَرٰاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللّٰهِ‌ » » قَالَ‌: إِيَّانَا عَنَى وَ أَوْلِيَاءَهُ وَ شِيعَتَهُ‌ وَ شِيعَةَ‌ وَصِيِّهِ قَالَ‌: « وَ مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلىٰ‌ عَذٰابِ اَلنّٰارِ » قَالَ‌: عَنَى بِذَلِكَ [وَ اَللَّهِ‌] مَنْ جَحَدَ وَصِيَّهُ وَ لَمْ يَتْبَعْهُ مِنْ أُمَّتِهِ‌، وَ كَذَلِكَ‌ وَ اَللَّهِ حَالُ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ‌ .

Al-Tafsir (Tafsir al-`Ayyashi)

83 عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ‌ قَالَ‌: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ « وَ مٰا خَلَقْتُ‌ اَلْجِنَّ وَ اَلْإِنْسَ إِلاّٰ لِيَعْبُدُونِ‌ » قَالَ‌: خَلَقَهُمْ لِلْعِبَادَةِ‌، قَالَ‌: قُلْتُ وَ قَوْلُهُ‌: « وَ لاٰ يَزٰالُونَ‌ مُخْتَلِفِينَ `إِلاّٰ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ‌ » فَقَالَ‌: نَزَلَتْ هَذِهِ بَعْدَ تِلْكَ‌ .

Al-Tafsir (Tafsir al-`Ayyashi)

24,484 عَنْ سَعِيدِ بْنِ اَلْمُسَيَّبِ‌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ‌ : فِي قَوْلِهِ‌: « وَ لاٰ يَزٰالُونَ‌ » « مُخْتَلِفِينَ `إِلاّٰ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ‌ » فَأُولَئِكَ هُمْ أَوْلِيَاؤُنَا مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ لِذَلِكَ خَلَقَهُمْ مِنَ اَلطِّينَةِ اَلطَّيِّبَةِ‌، أَ مَا تَسْمَعُ لِقَوْلِ 24إِبْرَاهِيمَ‌ : « « رَبِّ اِجْعَلْ هٰذٰا بَلَداً آمِناً وَ اُرْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ اَلثَّمَرٰاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللّٰهِ‌ » » إِيَّانَا عَنَى بِذَلِكَ وَ أَوْلِيَاءَهُ‌ [وَ شِيعَتَهُ‌ ] وَ شِيعَةَ‌ وَصِيِّهِ فَ‍ « مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلىٰ عَذٰابِ اَلنّٰارِ »، عَنَى بِذَلِكَ‌ [وَ اَللَّهِ‌] مَنْ جَحَدَ وَصِيَّهُ وَ لَمْ يَتْبَعْهُ مِنْ أُمَّتِهِ‌، وَ كَذَلِكَ وَ اَللَّهِ حَالُ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ‌ .

Jami` al-Bayan `an Ta'wil Aay al-Qur'an (Tafsir al-Tabari)

قوله و لو شاء ربک لجعل الناس امه واحده یقول لجعلهم مسلمین کلهم

Tafsir al-Safi

6 و العيّاشي عنه عليه السلام: أنّه سئل عنها قال خلقهم للعبادة قيل قوله وَ لاٰ يَزٰالُونَ‌ مُخْتَلِفِينَ `إِلاّٰ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ‌ فقال نزلت هذه بعد تلك.

Tafsir Kanz al-Daqa'iq wa Bahr al-Ghara'ib

24,4 و في تفسير العيّاشى : عن عبد اللّه بن غالب ، عن أبيه عن رجل ، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام : في قول 24إبراهيم عليه السّلام رَبِّ اِجْعَلْ هٰذٰا بَلَداً آمِناً وَ اُرْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ اَلثَّمَرٰاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللّٰهِ‌ : إيّانا عنى بذلك و أولياءه و شيعة وصيّه. قال: وَ مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلىٰ عَذٰابِ اَلنّٰارِ قال: عنى بذلك من جحد وصيّه و لم يتّبعه من أمّته. و كذلك و اللّه هذه الأمّة]

Tafsir Kanz al-Daqa'iq wa Bahr al-Ghara'ib

5 روى في أصول الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي عبيدة الحذّاء قال: سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الاستطاعة و قول النّاس. فقال و تلا هذه الآية وَ لاٰ يَزٰالُونَ مُخْتَلِفِينَ `إِلاّٰ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ‌ : يا أبا عبيدة الناس مختلفون في إصابة القول و كلّهم هالك. قال: قلت: قوله إِلاّٰ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ‌ ؟ قال: هم شيعتنا و لرحمته خلقهم. و هو قوله وَ لِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ‌ ، يقول: لطاعة الامام، الرحمة التي يقول: وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‌ءٍ‌ ، يقول: علم الإمام و وسع علمه الذي هو من علمه كلّ شيء هم شيعتنا . ثمّ قال: فَسَأَكْتُبُهٰا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ‌ ، يعني: ولاية غير الامام و طاعته. ثمّ قال: يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي اَلتَّوْرٰاةِ‌ وَ اَلْإِنْجِيلِ‌ ، يعني: النّبيّ‌ و الوصيّ‌ و القائم . يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ‌ إذا قام. وَ يَنْهٰاهُمْ عَنِ اَلْمُنْكَرِ . [و المنكر] من أنكر فضل الإمام و جحده. وَ يُحِلُّ لَهُمُ اَلطَّيِّبٰاتِ‌ أخذ العلم من أهله. وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ‌ اَلْخَبٰائِثَ‌ و الخبائث، قول من خالف. وَ يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ‌ و هي الذّنوب الّتي كانوا فيها قبل معرفتهم فضل الإمام. وَ اَلْأَغْلاٰلَ اَلَّتِي كٰانَتْ عَلَيْهِمْ‌ و الأغلال، ما كانوا يقولون ممّا لم يكونوا أمروا به من ترك فضل الإمام. فلمّا عرفوا فضل الإمام، وضع عنهم إصرهم. و الإصر: الذّنب. و هي الإصار. ثمّ نسبهم فقال: فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ‌ ، يعني: النّبيّ‌ . وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اِتَّبَعُوا اَلنُّورَ اَلَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ‌ و هو أمير المؤمنين و الأئمّة عليهم السّلام . أُولٰئِكَ هُمُ‌ اَلْمُفْلِحُونَ‌ .

Tafsir Kanz al-Daqa'iq wa Bahr al-Ghara'ib

6 و في كتاب علل الشّرائع : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي اللّٰه عنه قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصّفار، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النّضر بن سويد، عن عبد اللّٰه بن سنان قال: سئل أبو عبد اللّٰه عليه السّلام عن قول اللّٰه عزّ و جلّ‌: وَ لَوْ شٰاءَ رَبُّكَ‌ إلى قوله: وَ لِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ‌ فقال: كانوا أمّة واحدة. فبعث اللّٰه النّبيّين، ليتّخذ عليهم الحجّة.

Tafsir Kanz al-Daqa'iq wa Bahr al-Ghara'ib

6 و في روضة الكافي : عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد اللّٰه بن سنان قال: سئل أبو عبد اللّٰه عليه السّلام عن قول اللّٰه تبارك و تعالى: وَ لَوْ شٰاءَ رَبُّكَ‌ لَجَعَلَ اَلنّٰاسَ أُمَّةً وٰاحِدَةً [وَ لاٰ يَزٰالُونَ مُخْتَلِفِينَ `إِلاّٰ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ‌ . فقال: كانوا أمّة واحدة.] فبعث اللّٰه النّبيّين، ليتّخذ عليهم الحجّة.

Tafsir Kanz al-Daqa'iq wa Bahr al-Ghara'ib

6 و في كتاب التّوحيد ، بإسناده إلى عليّ بن سالم ، عن أبيه، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّٰه عليه السّلام قال: سألته عن قول اللّٰه عزّ و جلّ‌: وَ لاٰ يَزٰالُونَ مُخْتَلِفِينَ‌ إلى قوله: خَلَقَهُمْ‌ قال: خلقهم ليفعلوا ما يستوجبوا به رحمة اللّٰه، فيرحمهم.

Tafsir Kanz al-Daqa'iq wa Bahr al-Ghara'ib

24,4 و في تفسير العيّاشيّ‌ : عن عبد اللّٰه بن غالب ، عن أبيه ، عن رجل قال: سألت عليّ بن الحسين عليهما السّلام عن قول اللّٰه: وَ لاٰ يَزٰالُونَ مُخْتَلِفِينَ‌ . [قال: عنى بذلك من خالفنا من هذه الأمّة. و كلّهم يخالف بعضهم بعضا في دينهم. و أمّا قوله:] إِلاّٰ مَنْ‌ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ‌ . قال : فأولئك أولياؤنا من المؤمنين. و لذلك خلقهم من الطّينة الطيّبة . أما تسمع لقول 24إبراهيم : رَبِّ اِجْعَلْ هٰذٰا بَلَداً آمِناً وَ اُرْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ‌ اَلثَّمَرٰاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللّٰهِ‌ . قال: إيّانا عنى و أولياءه [شيعته] و شيعة وصيّه. قال . وَ مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلىٰ عَذٰابِ اَلنّٰارِ . قال: عنى بذلك [و اللّٰه] من جحد وصيّه، و لم يتّبعه من أمّته. و كذلك و اللّٰه حال هذه الأمّة.

Tafsir Kanz al-Daqa'iq wa Bahr al-Ghara'ib

6 يعقوب بن سعيد ، عن أبي عبد اللّٰه عليه السّلام قال: سألته عن قول اللّٰه عزّ و جلّ‌: وَ مٰا خَلَقْتُ اَلْجِنَّ وَ اَلْإِنْسَ إِلاّٰ لِيَعْبُدُونِ‌ . قال: خلقهم للعبادة. قال: قلت: و قوله: وَ لاٰ يَزٰالُونَ‌ إلى قوله: وَ لِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ‌ . فقال: نزلت هذه بعد تلك.

Tafsir Kanz al-Daqa'iq wa Bahr al-Ghara'ib

6 و في تفسير العيّاشي : عن يعقوب بن سعيد ، عن أبي عبد اللّٰه عليه السّلام قال: سألته عن قول اللّٰه: وَ مٰا خَلَقْتُ اَلْجِنَّ وَ اَلْإِنْسَ إِلاّٰ لِيَعْبُدُونِ‌ . قال عليه السّلام: خلقهم للعبادة. قال: قلت: و قوله: وَ لاٰ يَزٰالُونَ مُخْتَلِفِينَ `إِلاّٰ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ‌ . فقال: نزلت هذه بعد ذلك.

Tafsir Noor al-Thaqalayn

24,4 360 فِي تَفْسِيرِ اَلْعَيَّاشِيِّ‌ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ غَالِبٍ‌ عَنْ أَبِيهِ‌ عَنْ رَجُلٍ‌ عَنْ‌ عَلِيِّ بْنِّ‌ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ‌ : فِي قَوْلِ 24إِبْرَاهِيمَ‌ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌، «رَبِّ اِجْعَلْ هٰذٰا بَلَداً آمِناً وَ اُرْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ اَلثَّمَرٰاتِ مَنْ‌ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللّٰهِ‌» إِيَّانَا عَنَى بِذَلِكَ وَ أَوْلِيَاءَهُ وَ شِيعَةَ‌ وَصِيِّهِ‌، قَالَ‌: وَ مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلىٰ عَذٰابِ اَلنّٰارِ قَالَ‌: عَنَى بِذَلِكَ مَنْ جَحَدَ وَصِيَّهُ وَ لَمْ يَتْبَعْهُ مِنْ أُمَّتِهِ‌، وَ كَذَلِكَ وَ اَللَّهِ هَذِهِ اَلْأُمَّةُ‌.

Tafsir Noor al-Thaqalayn

6 299 فِي أُصُولِ اَلْكَافِي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ‌ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ اَلْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ حَدِيثٌ طَوِيلٌ يَقُولُ‌ فِيهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ‌: يَقُولُ‌: وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‌ءٍ‌ يَقُولُ‌: عِلْمُ اَلْإِمَامِ وَ وَسِعَ عِلْمُهُ اَلَّذِي هُوَ مِنْ عِلْمِهِ كُلَّ شَيْ‌ءٍ هُمْ شِيعَتُنَا ثُمَّ قَالَ‌: فَسَأَكْتُبُهٰا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ‌ يَعْنِي وَلاَيَةَ غَيْرِ اَلْإِمَامِ وَ طَاعَتَهُ ثُمَّ قَالَ‌: يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي اَلتَّوْرٰاةِ وَ اَلْإِنْجِيلِ‌ يَعْنِي اَلنَّبِيَّ‌ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ اَلْوَصِيَّ وَ اَلْقَائِمَ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ إِذَا قَامَ وَ يَنْهَاهُمْ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ اَلْمُنْكِرُ مَنْ‌ أَنْكَرَ فَضْلَ اَلْإِمَامِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ جَحَدَهُ وَ يُحِلُّ لَهُمْ اَلطَّيِّبَاتِ أَخْذَ اَلْعِلْمِ مِنْ أَهْلِهِ وَ يُحَرِّمُ‌ عَلَيْهِمْ اَلْخَبَائِثَ وَ اَلْخَبَائِثُ قَوْلُ مَنْ خَالَفَ وَ يَضَعُ عَنْهُمُ إِصْرَهُمْ وَ هِيَ اَلذُّنُوبُ اَلَّتِي كَانُوا فِيهَا قَبْلَ مَعْرِفَتِهِمْ فَضْلَ اَلْإِمَامِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ اَلْأَغْلاَلَ اَلَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ وَ اَلْأَغْلاَلُ‌: مَا كَانُوا يَقُولُونَ مِمَّا لَمْ يَكُونُوا أُمِرُوا بِهِ مِنْ تَرْكِ فَضْلِ اَلْإِمَامِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَلَمَّا عَرَفُوا فَضْلَ اَلْإِمَامِ‌ وَضَعَ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَ اَلْإِصْرُ: اَلذَّنْبُ وَ هِيَ اَلْآصَارُ ثُمَّ نَسَبَهُمْ فَقَالَ‌: اَلَّذِينَ آمَنُوا بِهِ يَعْنِي بِالْإِمَامِ‌ وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اِتَّبَعُوا اَلنُّورَ اَلَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولٰئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ‌ يَعْنِي اَلَّذِينَ اِجْتَنَبُوا اَلْجِبْتَ وَ اَلطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَ اَلْجِبْتُ وَ اَلطَّاغُوتُ فُلاَنٌ وَ فُلاَنٌ وَ فُلاَنٌ وَ اَلْعِبَادَةُ طَاعَةُ اَلنَّاسِ لَهُمْ‌.

Tafsir Noor al-Thaqalayn

6 247 فِي كِتَابِ عِلَلِ اَلشَّرَائِعِ‌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ اَلْوَلِيدِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ‌: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ‌ الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عبد اللّه بن سنان قال: سئل أبو عبد اللّه عليه السلام عن قول اللّه عزّ و جلّ‌: وَ لَوْ شٰاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ اَلنّٰاسَ أُمَّةً وٰاحِدَةً وَ لاٰ يَزٰالُونَ مُخْتَلِفِينَ `إِلاّٰ مَنْ‌ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ‌ فقال: كانوا أُمَّةً وٰاحِدَةً فَبَعَثَ اَللّٰهُ اَلنَّبِيِّينَ‌ ليتخذ عليهم الحجة.